الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:11 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"المستقبل" تستنكر التهديدات الإسرائيلية.. وتدعو ميقاتي للرد على أسئلتها وثوابتها
 
 
 
 
 
 
١٦ شباط ٢٠١١
 
رأت كتلة "المستقبل" في المواقف التي صدرت خلال الإحتفال الذي أقيم لمناسبة الذكرى السادسة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه وسائر شهداء ثورة الأرز في مجمع "بيال"، أنها كانت "في جانب منها بمثابة مراجعة ذاتية منهجية وموضوعية لما حدث في الفترة الماضية وفي جانبها الأخر تطلعاً واستشرافاً وتوجهاً سياسياً واستراتيجياً نحو المستقبل"، معتبرةً أنَّ "هذه المناسبة شكلت في ذات الوقت محطة هامة لإعادة تجديد وإحياء أسس ومنطلقات انتفاضة الإستقلال التي قام بها الشعب اللبناني في الرابع عشر من آذار 2005 والتي جرى التعبير عنها بشكل واضح في الإنتخابات النيابية الماضية ولا سيما بعد أن تم تجاهل خيارات هذا الشعب والقفز عنها وتجاوزها".

"الكتلة"، وفي بيان تلا الإجتماع الدوري في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، توقفت أمام "الإجتماع الإسلامي الوطني الهام الذي انعقد في دار الفتوى"، فلفتت إلى أنَّ "وثيقة الثوابت الإسلامية الوطنية التي نتجت عنه تعتبر الأهم منذ عقود وهي بمثابة موقف سياسي ووطني، مفصلي وحاسم، وخارطة طريق واضحة المعالم للمستقبل تقطع مع تعرجات الماضي وتفتح الأفق الوطني للمستقبل القادم".

كما ناقشت الكتلة "الاتصالات والمعطيات المتصلة بموضوع تشكيل الحكومة الجديدة والشروط والضغوط والمزايدات والإملاءات التي تفرض من قبل تحالف قوى الثامن من آذار على الرئيس المكلف (نجيب ميقاتي) للإتيان بحكومة اللون الواحد وإزاء حالة الغموض التي تكتنف موقف الرئيس المكلف"، مشددة على أنها "ما زالت تنتظر جوابه الواضح والصريح على أسئلتها وثوابتها المعروفة وما يقترحه حقيقة بشأن تشكيل هذه الحكومة".

هذا ورفضت الكتلة "ما يطلقه بعض قادة العدو الإسرائيلي من تهديدات بالعدوان مجدداً على لبنان"، مطالبة "وزارة الخارجية اللبنانية بإعطاء التعليمات اللازمة لمندوب لبنان في مجلس الأمن لرفض واستنكار وإدانة هذه التهديدات وطالبتها كذلك بالقيام بجهد ديبلوماسي مع عواصم القرار في العالم لمواجهتها". وفي هذا السياق كررت الكتلة موقفها "من تعزيز الوحدة الوطنية بين اللبنانيين الذي يشكل عاملاً أساسياً في حماية لبنان ضد التهديدات الإسرائيلية".

إلى ذلك، إعتبرت الكتلة أن "التطورات التي شهدتها جمهورية مصر العربية إنما تؤكد من جديد أن شعوب الأمة العربية ما زالت تختزن طاقة كبيرة من الخير والأمل وتتمتع بالقدرة على التجدد وعلى التعافي والتطلع نحو غد أفضل وهذا ما عبرت عنه ومثلته انتفاضة شباب مصر وتطلعاتهم المشروعة نحو الحرية والديمقراطية الحقة والكرامة الإنسانية والتقدم والإنماء والإصلاح ومكافحة الفساد"، مؤكدة أن "من شأن هذه الانتفاضة المجيدة أن تفتح الطريق أمام عودة مصر إلى الساحتين العربية والدولية بقوة لتعبئة الفراغ الذي ولده الغياب الكبير لدور مصر ونفوذها وتطلعاتها".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر