السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:16 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"متخرجي الحريري" ترد على الـ"OTV": مدرسة الرئيس الشهيد في خدمة الوطن
 
 
 
 
 
 
١٥ شباط ٢٠١١
 
ردت "جمعية متخرجي مؤسسة الحريري" على محطة تلفزيون (O.T.V) فاتهمتها بتحريف الوقائع "واستسهال التعدي على كرامة الآخرين والاستقواء عليهم بسلاح الغير". وأكدت الجمعية ان مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري كما مدرسة الرئيس سعد الحريري، هي "مدرسة الأخلاق والضمير".

أصدرت جمعية المتخرجين بياناً بعنوان: "إذا أردت بيع ضميرك.. فقل ما تشاء" وجاء في البيان: "طلع علينا تلفزيون O.T.V في برنامج Ovrira مساء الأحد الواقع فيه 6 شباط 2011 بـ"اسكتش" عن مدرسة سعد الحريري الذي يقوم بالتدريس وحل المشاكل عن طريق شراء الضمائر وشراء الذمم.

لا... يا أصحاب هذا التلفزيون المحترم، نعلم جيداً كم هو سهل عليكم تحريف الوقائع، وملاحقة الفضيلة ورجمها بحجارة الرذيلة المسنونة وأنياب الحقد الدامي والتي تنتظر الإشارة للنيل من المثل والمثال الذي يفضح عريكم ويظهر عجزكم أمام مدرسة الأخلاق.

نعم... مدرسة الأخلاق والضمير هذه هي مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهذه هي مدرسة دولة الرئيس سعد الحريري.

مدرسة قامت على مقاومة الظلام وإرسال شباب لبنان الى الخارج ليحصّلوا العلم ويرفعوا به راية الوطن.

نعم المدرسة الحريرية هي التي حولت شباب لبنان الى سفراء في بلاد الاغتراب ينهلون العلم ويصدرون الأخلاق والالتزام بوطن كان يتلاعب به أرباب لعبة الكيد ومدارس اللاأخلاق.

مدرسة سعد الحريري بالطبع ليست كمدرستكم. فهي لا تقوم على الشتيمة واستسهال التعدي على كرامة الآخرين والاستقواء عليهم بسلاح الغير، اعتباراً منكم ان لحظة قصيرة من التناسي يمكنها أن تلغي سنوات طويلة من العطاء الصادق والتضحية، وبذل الغالي والنفيس الذي تميزت به مدرسة رفيق الحريري وسعد الحريري في خدمة الوطن وخدمة المصلحة العامة وخدمة شباب لبنان. والحق الحق نقول لكم، لن يفيدكم التناسي ولن يقوّي ساعدكم ساعد الغير. فمدرسة الحريري كُتبت بأحرف من نور ومحبة وتسامح على صفحات التاريخ، أما أصوات الجنادب فستختفي مع انبلاج الفجر.

مدرسة سعد الحريري بالطبع ليست كمدرستكم التي تقوم على الزعيم وابن الزعيم وصهر الزعيم ووزير الزعيم واعتبار الوطن شركة مساهمة لأبناء العائلة ووزراء العائلة. وفي مقولة محاربة الفساد الآتية سترون كم أن القضية التي تمثلون واهنة وضعيفة أمام العاصفة. وستعلمون أيضاً كم ان مدرسة الحريري كسنديانة التاريخ ثابتة وقوية في ضمير وعقل كل لبنانية ولبناني".

أضاف البيان، "يا أصحاب التلفزيون المحترم. ليس هكذا تبنى الأوطان، فالإساءة لا تولد إلا الإساءة، والتنكر لقيم البناء والإعمار وسياسة اليد المفتوحة، والتنكر لقيمة التواضع بعد الانتصار ودعوة الجميع للمشاركة في بناء هذا الوطن هو بيع للذات وإغفال لأبسط القواعد اللازمة للنهوض بالوطن كما فعل الرئيس الشهيد، ومحاولة واضحة لاستئثار بالسلطة ورفض الآخر.

لقد علمنا التاريخ اللبناني أن الخروج من الأنا ورفض الآخر، هو سر النجاح لهذا الوطن، وان التغيير والإصلاح ينطلقان من هذين المبدأين. وعلى العكس من ذلك فإن التمركز في الأنا ورفض الآخر يعني أن التغيير أصبح مساوياً لتحقيق المصلحة الذاتية وانتصار الأنانية. وأن الإصلاح يصبح مساوياً للاستئثار واحتكار السلطة ورفضاً للعيش المشترك الذي يحترم قواعد التنوع في الجماعة والاختلاف في الوطن الواحد".

وختم البيان: "مهما استزدنا فلن نفي العطاء الكبير للرئيس الشهيد ولدولة الرئيس سعد الحريري حقه فنكتفي بهذا القليل الدال، عسى أن تصل الرسالة وعندئذٍ تسمعون وتعرفون وتفرحون لمعرفة الحقيقة. أما إذا لم تصل الرسالة وساد غياب السمع والبصر، فنبقى آملين أن لا يكون قول الشاعر صحيحاً: قد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر