السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:46 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"حركة اليسار الديمقراطي" تحيي الثورة البيضاء للشعب المصري
 
 
 
 
 
 
١٢ شباط ٢٠١١
 
حيّت "حركة اليسار الديمقراطي" الثورة البيضاء التي انجزها شباب مصر وشعبها وأصدرت البيان التالي:

ليوم الحادي عشر من شباط 2011 نكهة أخرى، لقد توّج بالنصر المسيرة البيضاء لشعب مصر التي انطلقت يوم الخامس والعشرين من كانون الثاني.

المسيرة التي انتهت إلى اسقاط احد ابرز طغاة العصر ووجهت رسائل الى اكثر من جهة، فصار كل مستبد يراجع مسيرة استبداده: الاول قال لا للتوريث، والثاني قال إنه لن يطلب ولاية ثالثة، والثالث بدأ رشوة الناس، والرابع ينتظر.. والكل، وهو يتحسس عرقه البارد، يعرف ان المصير الذي واجه فرعون مصر هو مصيره.

المسيرة البهية التي حوّلت ما كان حلماً الى حقيقة، وباتت مصر في ثورتها البيضاء منارة للإقليم وكل العالم. المسيرة التي حققت المستحيل ببدء شبابها وشيبها كتابة التاريخ الحقيقي. المسيرة التي اعادت مصر ام الدنيا الى كل المصريين، واعادت لنا في لبنان والى كل العرب المركز والملجأ والبوصلة الى المستقبل.

يوم الحادي عشر من شباط 2011، توّج شعب مصر في انتصاره اطول كفاح، ضد انتهاك الحريات والفساد، وضد طغيان عسكري عمّر عقوداً طويلة. فتحت شعارات خبز وعمل وحرية وكرامة انسانية وحداثة ورفض للقمع والاستبداد، سقط نهج الفساد الذي علّق الديمقراطية بزعم التعارض مع "الثورة"، ونهج القمع والارهاب باسم " القضية"، والنيل الهبة، فاض حياة وامواجاً، قهرت طوابير الامن المركزي وكل العسس والبلطجية، وكل اشكال الدولة الامنية، وحمت المنشآت والممتلكات وهي حق ملايين المصريين.

يوم الحادي عشر من شباط 2011، توّج مسيرة الملايين، الذين على مدى 18 يوماً، جاؤوا مليونا ًإثر مليون، وملأوا ميدان التحرير وكل ميادين مصر، بإصرار وإلحاح على مواصلة مسيرة استعادة الحرية والكرامة وحقوق الانسان، ما أدى لإسقاط الكثير من حلقات التآمر، التي وفّر بعضها المتسلقين على الثورات، صائدي الفرص، "حكماء" آخر زمن، ما أكد ان الانتفاضة راسخة ومطالبها جذرية، وتجاوزها غير ممكن، فجاء البيان الثالث للمجلس الاعلى للقوات المسلحة ليؤكد انه "ليس بديلاً عن الشرعية التي يرتضيها الشعب"، أي الشرعية الشعبية التي حققتها الثورة، والتي باسم جماهير ثورة الخامس والعشرين من يناير رسمت خريطة طريق انتقال مصر الى ديمقراطية مدنية ودستورية، عبر الإلغاء الفوري للطوارئ وإطلاق المعتقلين السياسيين وإلغاء الدستور وحل المجلسين، وإنشاء حكم رئاسي انتقالي وقيام حكومة كفاءات تهيئ لانتخابات حرة ونزيهة في فترة لا تزيد عن تسعة اشهر، ووضع دستور ديمقراطي، وإطلاق حرية تكوين الاحزاب على اسس مدنية وديمقراطية وسلمية، وكذلك حرية التنظيم النقابي ومنظمات المجتمع المدني.

للثورة البيضاء في مصر، وللشجعان في ميدان التحرير، ألف تحية من انتفاضة الاستقلال، في لبنان وجماهير ساحة الحرية.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر