الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 04:19 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
غروليه: للمتضررين الحق في إسماع صوتهم داخل المحكمة
 
 
 
لم نكن يوماً أقرب الى لحظة بدء العدالة أكثر مما نحن اليوم
 
 
 
١٢ شباط ٢٠١١
 
أكد رئيس وحدة المتضرّرين المشاركين في الإجراءات لدى المحكمة الخاصة بلبنان القاضي الفرنسي ألين غروليه أن "المتضرّرين كلّهم، سواء المسموح لهم بالمشاركة في الإجراءات أم غير الراغبين في المشاركة، يمكنهم أن يحصلوا على نسخة مصدّقة من حكم الإدانة في حال صدوره عن المحكمة، وأن يتوجّهوا بها إلى القضاء المحلّي لتحصيل تعويضاتهم الشخصية التي تجاهلتها قواعد الإجراءات والإثبات المعمول بها في المحكمة بخلاف النظام الأساسي لها".

ولفت غروليه في حديث إلى صحيفة "السفير" إلى أنّ نيل صفة المتضرّر ليس بالأمر الهيّن كما يتصوّر البعض، بل يفترض أن يوافق عليها قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين بحكم مهامه لكونه "مسؤولاً عن حسن سير العدالة"، مشددًا على أن "للمتضررين الحق في إسماع صوتهم داخل المحكمة".

وفي سياق آخر أكد غروليه أنّه لم يلتقِ الرئيس سعد الحريري ضمن جولته على المسؤولين وذوي ضحايا انفجار 14 شباط 2005، رافضاً التعليق على التسجيلات الصوتية التي بثّت عن التحقيق معه.


وفي حديث لصحيفة "النهار" لفت رئيس وحدة المتضررين المشاركين في الاجراءات لدى المحكمة الخاصة بلبنان آلان غروليه إلى أن "قاضي الاجراءات التمهيدية دانيال فرنسين يعمل على موضوع القرار الاتهامي، وفي حال المصادقة عليه في الأسابيع المقبلة يكون حان وقت المتضررين للمشاركة في الاجراءات ان أرادوا ذلك"، وتوجّه غروليه الى المتضررين قائلاً: "أريد أن أقول لكم وللمحامين الذين سيمثلونكم (في المحاكمة) اننا لم نكن يوماً أقرب الى لحظة بدء العدالة أكثر مما نحن اليوم".

قال غروليه: "نحن في انتظار القرار الذي سيصدره قاضي الاجراءات التمهيدية في القرار الاتهامي الذي قدّمه الادعاء، وعلى افتراض أن قاضي الاجراءات التمهيدية صادق على القرار الاتهامي فان ذلك سيشكل نقطة انطلاق لدور مهم يمكن أن يضطلع به المتضررون أثناء المحاكمة، ومهمة وحدتي هي اعلام المتضررين عن حقوقهم وعن مشاركتهم في المحاكمة ان هم أرادوا ذلك".

هذا وأكد غروليه أنه يمكن المتضررين أن يشاركوا في المحاكمة "غيابياً"، وتابع: "على افتراض حصول المحاكمة غيابياً فإن المتضررين يتمتعون بالحقوق نفسها التي يمكنهم ممارستها إن في المرافعة أو في تسمية شهود، سواء جرت المحاكمة في حضور المتهم أو في غيابه، اضافة الى عدد من الحقوق تخضع لتفويض من قضاة المحكمة الذين ان أذنوا لهم بها فإن المتضررين يمارسون حقوقهم في صددها". ولدى الاستفسار عن موعد صدور القرار الاتهامي، اكتفى بالقول: "ليس لدي أي فكرة عن هذا الموضوع".

وما إذا كان يعتقد ان المحكمة تأخرت في عملها تزامناً مع الذكرى السادسة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، ردّ غروليه: "إن العدالة تستغرق وقتاً في كل ملف معقد، أيًا يكن البلد وأيا يكن النظام القضائي، فالمحكمة لا تستغرق الوقت رغبة منها في ذلك، انما لالتزامها ممارسة مهماتها في شكل مسؤول ومهني".



 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر