الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:17 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"14 آذار" تنتقل رسمياً إلى المعارضة.. تمسّك بالثوابت والمحكمة وطرح السلاح غير الشرعي
 
 
 
الرئيس الحريري في "البيال" الاثنين في دائرة الرصد
 
 
 
١١ شباط ٢٠١١
 
في استعادة لمشهد 14 شباط 2005، تتحضّر قوى "14 آذار" لإحياء الذكرى السادسة لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء ثورة الأرز، في احتفال يقام في الرابعة بعد ظهر الاثنين المقبل في "البيال"، وينقل مباشرة على الهواء عبر محطة تلفزيون "المستقبل".

وعلمت "المركزية" ان الاحتفال سيؤسس للمرحلة المقبلة، وسيشكل محطة اساسية تحضيرية للتظاهرة الشعبية الضخمة التي ستجري في "14 آذار" المقبل، على ان يكتفي عدد من الشباب هذا العام بتلاوة الفاتحة على الضريح قبل ان يشارك الجميع في مؤتمر البيال، بعدما حرص المشرفون على احياء الذكرى السادسة على اغتيال الرئيس رفيق الحريري على ان تتم الذكرى في البيال بخطب تركز على المرحلة المقبلة ودور قوى "14 آذار" خلالها.

وفيما تشخص الأنظار الى الكلمة التي سيلقيها رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري في المناسبة، علمت "المركزية" انها تحمل دلالات كبرى حيث ستشكّل انعطافة سياسية كبرى في مسار العمل السياسي، تنتقل معها قوى "14 آذار" رسمياً الى العمل السياسي المعارض. وستحدد الكلمة السقف السياسي في موضوعي المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتمسك بالعدالة ومسألة السلاح غير الشرعي.

وسيتحدث في المناسبة الرئيس امين الجميل والرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع، وخطيب رابع لم يتم الاتفاق عليه بعد، علماً ان كلمات هؤلاء ستكون على مستوى الحدث.

وكانت عقدت سلسلة اجتماعات، بعيداً من الاعلام، عكف فيها المجتمعون على وضع اللمسات الاخيرة على برنامج الاحتفال والوثيقة التأسيسية بعدما انجزت قوى "14 آذار" مراجعة المرحلة الفائتة.

وتؤكد الوثيقة على ثوابت قوى "14 آذار" لجهة التمسك بالمحكمة الدولية وسحب السلاح غير الشرعي، مع مقاربة شاملة للأزمة الراهنة وستطرح خطتها للمرحلة المقبلة. تجدر الاشارة الى أن ذكرى استشهاد الرئيس الحريري ستمتد هذه السنة على مدار شهر كامل، على ان تتوّج بتجمّع جماهيري ضخم في ساحة الشهداء في 14 آذار.

وفي المناسبة، قال النائب زياد القادري لـ"المركزية" ان الاحتفال سيشكل ابلغ مشهد عن تعاضد قوى 14 آذار وتماسكها، مشيرا الى ان كلمة الحريري ستستعرض كل المحطات والظروف والاحداث من فترة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية حتى اليوم، وستتناول موضوع المحكمة والحكومة وتجربته في الحكم ومعادلة الـ"سين ـ سين".

من جهته، قال النائب خالد زهرمان لـ"المركزية": ان قوى 14 آذار ستعيد الاثنين تمسكها بثوابتها ومواقفها وستشرح لجمهور ثورة الارز مجريات المرحلة السابقة"اذ يجوز ان نكون قد أخطأنا في "التكتيك" لكننا لم نخالف ابدا الثوابت".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر