الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 04:29 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"اليسار الديموقراطي" تنظم "يوم شهداء ثورة الأرز" في أوستراليا
 
 
 
 
 
 
٩ شباط ٢٠١١
 
تحيي حركة "اليسار الديموقراطي" في سيدني - أوستراليا، ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، بـ"يوم شهداء ثورة الارز"، الذي تقيمه عند السابعة والنصف من مساء الأحد في 20 شباط الجاري (توقيت أوستراليا) في قاعة أوريون سنتر - كامبسي.

وللمناسبة أصدرت الحركة بيانا اعتبرت فيها أن "الذكرى السادسة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه شهداء ثورة الارز لم تعد ذكرى فقط بل يجب ان تكون وقفة صادقة مع الذات، لنسأل أين نحن؟ وماذا حققنا من طموحات الشعب الذي نهض غاضبا على نظام الوصاية؟ الشعب الذي زرع نواة التغيير في الجذور العربية، الشعب الذي كسر حاجز الخوف والرعب حيث كانت ثورة الياسمين في تونس وثورة الاحرار في مصر.. والحبل على الجرار".

أضافت إن قوى 14 آذار قدمت "تنازلات وتسهيلات عدة، وراهنت على تجاوب الأطراف الأخرى في ملاقاتها على قاعدة ان: مصلحة الجميع هي في بناء وطن حقيقي قائم على السيادة والحرية والعدالة. لكنهم نسوا ان الطرف الاخر صاحب مشروع متكامل وهو السيطرة على المنطقة ضمن مشروع ولاية الفقية وضمن استراتيجية الاحزاب والانظمة الشمولية، لذا نعود ونؤكد على استمرار ثورة الارز وثباتها اليوم أكثر مما مضى مستفيدين من اخطائنا وتجارب الماضي رغم استسلام البعض وسقوطهم في الهاوية التاريخية".

ودعت إلى أن تكون "هذه الذكرى انطلاقة جديدة لمشروع واضح، لأن الشعب هو الذي يحدد التغير وليس الاداة بيد الدول ومصالحها، التجربة الاولى التي أطلقها الشهيد جورج حاوي ببيان جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، حيث اعتبرها البعض من الجنون و"ان العين لا تقاوم المخرز: انه عصر الميركافا" - هكذا ادعوا - ولكن النتيجة كانت العكس حيث انسحب الاحتلال الاسرائيلي من 80 في المئة من الاراضي اللبنانية نتيجة ضربات المقاومة الوطنية اللبنانية الشجاعة... ان الوجود السوري خط احمر ولا يمكن تجاوزه، هكذا قالوا لقيادات البريستول، فجاءت ثورة الارز حيث حطمت كل الخطوط الحمر وتم انسحاب الجيش السوري وسقط نظام الوصاية. ولكننا بتجرد نقول لم نستطع ان نحقق جميع ما نصبو اليه نتيجة التهديد بالسلاح من قبل حزب الله ومن معه وخوفا منا على امن وسلامة الوطن".

وختمت: "اننا اليوم في هذا الوقت الحساس، مدعوون من جديد لانتفاضة ضمن مشروع الدولة القوية العادلة خاصة بعد رفضنا المشاركة بحكومة السلاح والتهديد بالطرق الديموقراطية كل من استسلم وخضع وتنكر للاصول الديمقراطية، حيث سنكون المدرسة الحقيقية للديموقراطية بشعار العدالة والسيادة وباصلاح حقيقي لبناء وطن حر وسيد".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر