الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المجلس الوطني لثورة الأرز: لتشكيل حكومة تتمتع بالمصداقية برنامجها خدمة الوطن
 
 
 
 
 
 
٧ شباط ٢٠١١
 
عقد "المجلس الوطني لثورة الأرز" (الجبهة اللبنانية) إجتماعه الأسبوعي برئاسة أمينه العام، وبحضور جميع أعضاء المكتب السياسي الذين يمثلون أحزابهم، وناقشوا مختلف البنود المدرجة على جدول الأعمال، وفي نهاية الإجتماع صدر عن أمانة الإعلام البيان الآتي نصه:

يُطالب المجتمعون رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف بإسم غالبية اللبنانيين تشكيل حكومة من سياسيين شرفاء يتمتّعون بمصداقية أمام الرأي العام اللبناني والدولي، على أنّ تكون مطعمّة من أكاديميين أصحاب إختصاص (تكنوقراط)، حكومة يكون برنامجها خدمة الوطن والمواطن وبيانها يُستمّد من الإستقامة والجرأة في تظهير المواضيع الخلافية وحلّها من دون تدخلات خارجية. إنّ المجتمعين يعبّرون في هذا الظرف التاريخي والمفصلي عن رأي عام سئم تجارب فاشلة لحكومات أسموها حكومة الوحدة الوطنية، حيث تبيّن أنّ لا وحدة بين أعضائها بل هناك العديد من المناكفات والمشاحنات والتي أدّتْ إلى شلّ العمل الحكومي وإنقسامات إنعكست في الشارع وتكاد تودي بألسلم الاهلي.

ويرفض المجتمعون أي حكومة تتجاهل الأوضاع السياسية والأمنية والإقتصادية التي يعاني منها الشعب اللبناني، ويرفضون أي حكومة توّزع فيها الحصص الوزارية على حساب المصلحة العامة، لا بل يرفضون حكومة اللون الواحد وحصرية التمثيل بين فريقيْ النزاع، فتصبح النتيجة خلافات على كثير من المواضيع عند صياغة بيانها الوزاري.

إنّ المجتمعين يرفضون مطالب القوى السياسية المتخاصمة التي يظهر أنّ همها الوحيد توزير الأقارب والأصهر والأصحاب، وذوي رأس المال وبعض الوجوه الصفراء الذين هم آفة مجتمعنا وسبب خراب لبنان ومؤسساته. كما يصّر المجتمعون على كل من رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف توزير سياسيين غير مرتبطين بالقوى المتصارعة كي ينسجموا بأدائهم مع التكنوقراطيين المستقلين لمعالجة المواضيع المصيرية ومنها الوضع الأمني والمالي والإعلامي إلخ، ويعتبر المجتمعون أنّ هذه التشكيلة هي المخرج الأفضل والأصلح من أزمة قد تطول وتنعكس على الأوضاع الداخلية بسبب التجاذبات بين فريقيْ النزاع، لأنّ هذه التشيكلة تضمن في بيانها الوزاري ما يهّم المواطنين ومصلحتهم ومصلحة لبنان العليا.

ناقش المجتمعون ما آلت إليه أوضاع المسيحيين منذ بداية التسعينات ولغاية اليوم، إنّ التاريخ لا يرحم ولا يُساير هذه القيادات المسيحية التي تتصارع فيما بينها وتنقسم على نفسها وتتجاذبها الصراعات والمحاور، بين السُنيّة السياسية والشيعية السياسية. ويعتبر المجتمعون أنّ فترة النضال في ظل الإحتلال السوري ونظام الوصاية وفي غياب كل من العماد ميشال عون وسجن الدكتور سمير جعجع كانتْ فترة ذهبية لإستنهاض المقاومين الشرفاء لدورهم الريادي في لبنان بالرغم ما عانوه من إضطهاد وسجن.

ويعتبر المجتمعون أنّ واقع الأمور التي أوصلتنا إلى هذا المصير الأسود مردها إلى سؤ الإدارة السياسية عند المسيحيين والتفرّد في الرأي والتحالفات الظرفية ، وبعد بيان مجلس المطارنة في العام 2000 الذي أسس لحركة ثوّار الأرز تغيّر المعطى الدولي وسمح للشرفاء في تقرير مصيرهم فكانت القرارات الدولية ومنها /1559/ و/1701/ اللذان ساهما في إخراج الجيش السوري من لبنان وقيام نظام لم نعتبره مثاليًا، ولكن للأسف لم يتمكّن المسيحيون من بناء واقع ثابت يتيح لهم إرساء نفوذهم داخل الدولة، ولم يستطيعوا دخول المجلس النيابي موحدين بل دخلوه منقسمين بين معسكرين واحد سُني وواحد شيعي، ودخلوا الحكومات عبر حصص تتناشها مصلحة غيرهم على حساب مصالح من يمثلون.

إنّ المجتمعين يطالبون الرأي العام المسيحي بوقفة شجاعة ومحاسبة قيادييه لعدم قيامهم بدورهم الفاعل والحاسم في السلطتين التنفيذية والتشريعية، ولعدم طرحهم مواضيع إعادة الصلاحيات الدستورية الوازنة، ومرحلة التهميش والإحباط التي وصلنا إليها. ويعتبر المجتمعون أنّه أمام المسيحيين فرصة تاريخية في إنتخابات 2013 لإعادة الإعتبار لوجودهم السيّد الحر في إدارات الدولة ولحضور فاعل ووازن في لبنان، ويأمل المجتمعون العمل لهذه الفرصة التي إنْ أضاعوها فقدوا حضورهم التاريخي والنهائي في لبنان.

لمناسبة عيد مار مارون يتقدّم المجتمعون من صاحب الغبطة وفخامة رئيس الجمهورية والموارنة في لبنان وعالم الإنتشار بأصدق التمنيات، آملين لهم مستقبل زاهر، وأن لا يفقدوا توازنهم وإتزانهم، وأنْ يتشبثوا بمارونيتهم الأصيلة وبالكيان اللبناني، لأنهم أعظم الشعوب لأعظم أمة إسمها لبنان، ومجد لبنان أعطيَ لها.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر