الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
استمرار الاعتصام قرب ضريح الرئيس الشهيد وتشديد على حق المحكمة الدولية
 
 
 
 
 
 
٤ شباط ٢٠١١
 
استمر الاعتصام قرب ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بدعوة من المنظمات الطلابية والشبابية لقوى "14 آذار" في اطار التحضير ليوم "14 شباط".

والقى رئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت بلال حمد كلمة أكد فيها "أن وقفتكم اليوم، وصمودكم في وجه ما يحاك من مؤامرات ضد قوى الحرية هو التعبير الأصيل عن الدفاع عن الديموقراطية الحقة التي لا يستطيع وطننا الحبيب أن يعيش بدونها".

وقال: "إن أي انحراف عن هذا الطريق الذي اختطه لبنان كنظام سياسي ودستوري وأعراف ترعى العلاقات وتؤمن أفضل السبل للعيش الكريم، هو انحراف عن جادة الوطن، ودخول في النفق المجهول الذي لا يعلم الخروج منه سوى الله عز وجل".

اضاف: "لقد علمنا الرئيس الشهيد جمال وقوة الصبر، وان الديموقراطية هي الطريق الحق وعلمنا أن حقا لا يسقط أبدا ما دام وراءه مطالب. ولن يسقط حق لنا بإذن الله ما دمتم متكاتفين ومتضامنين ملتفين حول دولة الرئيس سعد الحريري للوصول بالوطن الى بر الأمان".

ولفت الى أن "المحكمة الدولية حق وهي ملك الأحرار في لبنان، ولا يمكن الاستكانة والاستهانة بها إذ أنها كلفت أثمانا باهظة من خيرة وأنبل رجال هذا الوطن، مشددا على ان "السكوت عن هذا الحق مهانة والدفاع عنه رجولة وصمود، ولن تستيطعوا أن تصلوا إلى هذا الحق إلا إذا حافظتم على وحدتكم وثباتكم في موقفكم".

وعاهد حمد على عدم الاستكانة "إلا بعد صدور القرار الاتهامي من المحكمة الدولية التي نريدها عادلة. ولن يهدأ لنا بال طالما أن القتلة فارون من وجه العدالة، يسرحون ويمرحون ويعيثون في الأرض فسادا".

وتابع: "يجب أن يكون الرابع عشر من شباط تاريخ جريمة العصر يوما لرد المحبة ويوما لمقابلة الجميل بالمثل. وليعلم الجميع أننا لن نرتاح ولن ترتاح روح الرئيس قبل معرفة الحقيقة".

بكاسيني

من جهته، شدد منسق عام "تيار المستقبل" في البترون وجبيل جورج بكاسيني على أهمية العودة إلى ساحة الحرية والمعارضة الحقيقية، وقال :"عدنا إلى الساحة ساحة الحرية. اشتقنا للرئيس الشهيد، عدنا لنهتف حقيقة وحرية واستقلال، عدنا هذه المرة كمعارضة، مثلما أتينا في المرة الأولى.عدنا لنكون الأصل في كل شيء، لمكان طبيعي الطبيعي، لثوابتنا التي هي وحدها تحمينا".
أضاف "اليوم رجعنا الى المعارضة وهم الى الحكم. مبروك لنا جميعا الوسام الذي عاد الى صدورنا".
واكد ان "المعارضة موقع أشرف من السلطة التي نراها في التنوع والتعدد، وهم يرونها حكومة الحزب الواحد".

"القوات"

وشدد ممثل حزب "القوات اللبنانية" سامر عون في كلمته على رفض اغتيال شهداء انتفاضة الاستقلال مرتين، لافتا الى انهم "أرادوا في العام 2005 ان يقتلوا الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه وكذلك أن يقتلوا لبنان ال 10452 كلم مربع".

وقال: "أرادوا قتل الحرية والسيادة والاستقلال، واستمروا بمحاولاتهم للانقضاض على لبنان ولكننا قوم لا يقتل شهيدنا مرتين ولن ننسى الشهيد بيار الجميل عريس لبنان وجبران تويني وقافلة شهداء قوى الرابع عشر من آذار، رغم خيانة البعض".
"الناصريون المستقلون"

عضو القيادة في حركة الناصريين المستقلين "المرابطون" محمد درغام، قال: "منذ ست سنوات اجتمعنا في هذه الساحة بسبب اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الاغتيال السياسي بشقه الجسدي، أثبتنا يومها قدرة الشعب اللبناني على تخطي الحواجز والموانع التي كانت موضوعة بين اللبنانيين.

"تجمع اهل المنية"
وباسم تجمع أهل المنية، أكد محمد الدهيبي "الوقوف إلى جانب الرئيس سعد الحريري من أقصى شمال لبنان إلى أقصى جنوبه، دفاعا عن العدالة والحقيقة في مواجهة الانقلاب".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر