الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"القوات" رداً على فرنجية: حادثة إهدن وقعت بسبب أعمال إجرامية سبقتها تنفيذاً لقرار "المردة"
 
 
 
 
 
 
٤ شباط ٢٠١١
 
صدر عن الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية البيان الآتي:

في اعادة مملة لإسطوانة المخابرات السورية، وبهدف نكء الجراح بين المسيحيين، وقلب الحقائق التاريخية لتضليل الرأي العام اللبناني خدمةً لأهداف ضيقة لم تعد تنطلي على احد، أطل النائب سليمان فرنجية عبر برنامج كلام الناس يوم الخميس 3 شباط 2011 ليدّعي أنه "سنة 1975 جاءت أيادي من خارج طرابلس ومن خارج الشمال وزغرتا وحاولوا كثيراً أن يقيموا شرخاً بين زغرتا وطرابلس وبفضل الرئيس الشهيد رشيد كرامي والرئيس الراحل سليمان فرنجية أقاموا اجتماع بالهيكلية وجلسوا مع بعضهم البعض وكان ثمنها مجزرة إهدن".

وعليه يهّم الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية توضيح الآتي:

اولاً) لقد سها عن بال النائب سليمان فرنجية بأن جدّه المغفور له الرئيس الراحل سليمان فرنجية كان من ابرز اعضاء ومؤسسي الجبهة اللبنانية التي افضت خلواتها ونقاشاتها في العام 1977 الى تبنّي اللامركزية السياسية كمشروع حلٍّ للصراع الدموي الذي كان يعصف بلبنان آنذاك، بحيث كانت للرئيس فرنجية -شخصياً او عبر ممثليه- مداخلات ومواقف متقدّمة تصّب في هذا الإتجاه، ومنها ما كشفه الأباتي بولس نعمان في مذكراته "الإنسان الوطن الحرية" بقوله :"أن الوزير السابق هنري طربيه ممثلّ الرئيس فرنجية في خلوة سيدة البير المنعقدة بتاريخ 21 كانون الثاني 1977 اعتبر ان الصيغة اللبنانية هُدّمت، وأن الحل الوحيد هو بإعتماد التعددية السياسية التي تحول دون طغيان الأكثرية العددية"، وذلك على الرغم من ان بعض المداخلات الأخرى جاءت اقلّ تطرفاً، ومنها مداخلة ممثل حزب الوطنيين الأحرار موسى برنس الذي دعا الى تطبيق العلمنة الشاملة.

ثانياً) صحيح ان مصالحة الرئيس فرنجية بالرئيس رشيد كرامي تمّت في 12 ايار 1978، ولكن الصحيح ايضاً، والذي تجنب فرنجية ذكره، هو انه بعد 20 يوماً من تلك المصالحة جرى اغتيال الكتائبيين: طوني مسلّم وريمون شينا ونبيل يوسف وحبيب ايوب على يد عناصر من المردة في شكّا، كما كانت قد حصلت قبل تلك المصالحة ب 26 يوماً إغتيال رئيس إقليم زغرتا الزاوية جود البايع على يد عناصر المردة إيّاها.، كما كانت قد جرت قبلها ايضاً عشرات عمليات الاغتيال والتنكيل منذ مطلع العام 1978 .

وعليه فإن حادثة إهدن المؤسفة والمُستنكرة لم تقع بسبب مصالحة فرنجية بكرامي، بل بسبب الاعمال الاجرامية والاغتيالات التي سبقتها وتلتها، تنفيذاً لقرار المردة مطلع العام 1978 بتنظيف الشمال من اي وجود حزبي، خصوصاً كتائبي، بالتهديد والتنكيل والاغتيال والقتل والتشريد وصحافة تلك المرحلة خير شاهد على ذلك.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر