السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الكتلة الوطنية": ردة الفعل في يوم الغضب تعبير عن شعور فئة نتيجة سلب خياراتها الانتخابية
 
 
 
 
 
 
٣ شباط ٢٠١١
 
اعتبرت اللجنة التنفيذية ل"حزب الكتلة الوطنية اللبنانية"، في بيان اصدرته اثر اجتماعها الدوري الذي عقدته، "ان ردة الفعل غير المنظمة أو المنسقة في يوم الغضب، هي تعبير عما اختلج شعور فئة من اللبنانيين نتيجة سلب خياراتها الانتخابية وتجييرها بالترهيب والترغيب"، مؤكدة انه "مع شجبنا التام لما حصل من تجاوزات في ذلك اليوم ولو محدودة، إنما أتى إستثمارها من إعلام 8 آذار ليغطي على فعلتهم المشينة، متناسين ومتعامين عمن نزل الى الشوارع بتنسيق منظم ومحترف، مكللا بالسواد ليرسل رسائل قاتمة محددة الأهداف، وليثبت أنها أول العود من سلسلة مواقف متدرجة نحو الأسوأ من أجل فرض إرادته، وإلا كيف يفسر الإنتشار شبه العسكري في بيروت والعسكري على تخوم منطقة عاليه"، متسائلة "ألم يكن ذلك تهديدا بالعنف لتحقيق غايات سياسية ظهرت نتائجها سريعا في الإستشارات".

اضاف: "سررنا بكلام الرئيس بشار الأسد الأخير إنه مطمئن ان السلطة في لبنان إنتقلت بسلاسة، وكأن عليه أن يبرر لاحد ما انه ضمن عدم إستعمال العنف، ولكننا نلفت إن النظام السوري هو في الحكم منذ أربعين عاما تقريبا، والإنتقال الوحيد الذي تم هو من أب الى إبنه، فإذا كان معجبا بالنظام الديموقراطي اللبناني، عليه أن يؤمن إمكانية إنتقال السلطة والتغيير في سوريا بوسائل ديموقراطية".

واشار الى انه "في الشرق الأوسط اليوم ثلاثة توجهات في غياب المشروع الأصيل. فالكل يتكلم عن مشروع إسرائيلي وآخر إيراني ومؤخرا بدأ الحديث عن مشروع تركي"، لافتا الى ان غياب العروبة الثقافية بمعناها الجامع أطاح بالمشروع والحلم العربي، وهذا ما يفسر الإحباط الحالي لدى الشعوب العربية، والذي ترجم بتظاهرات شعبية حاشدة تنشد التغيير في بلدان عدة"، معتبرا انه "ربما آن الآوان لينعم العرب بالديموقراطية عل ذلك يعود ليعطي حياة للفكر العربي الحضاري، ليتقدم على التزمت والاصوليات والتطرف المدمر"، املا أن "يعزز لبنان السباق بين إخوانه في تطبيق الديموقراطية مكتسباته وألا ينجرف كما هو حاصل حاليا في اتجاه معاكس".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر