الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الأمانة العامة لـ"14 آذار": متمسكون بالمحكمة وبمعالجة انتشار سلاح "حزب الله"
 
 
 
ندعو الى الاستعداد لذكرى 14 شباط وإسماع كلمتنا الى الداخل والخارج
 
 
 
٢ شباط ٢٠١١
 
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعا اليوم حضره النائبان عمار حوري وسيبوه كالباكيان والنائبان السابقان فارس سعيد ومصطفى علوش، والسادة آدي أبي اللمع، الياس أبو عاصي، واجيه نورباتليان، يوسف الدويهي، نوفل ضو، نديم عبد الصمد.

وإثر الاجتماع تلا حوري البيان الآتي:

"- تؤكد الأمانة العامة الثوابت التي طرحها ممثلو قوى 14 آذار على رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، خصوصا لناحية:

أولا: التزام التمسك بالمحكمة الخاصة بلبنان التي هي جزء أساسي من التزام الدولة اللبنانية حماية مواطنيها وقادة الرأي فيها من جرائم الاغتيال السياسي، كما هي جزء من التزامات لبنان الدولية وفي مقدمها القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي.

ثانيا: التزام التمسك بمعالجة انتشار سلاح حزب الله على الأراضي اللبنانية، لما له من تأثير في القرارات والتوجهات السياسية للأحزاب والفئات السياسية اللبنانية والانقلاب على الديموقراطية والمؤسسات الدستورية وآليات عملها.

إن الأمانة العامة لقوى 14 آذار التي صارحت جمهورها واللبنانيين منذ اللحظة الأولى بحقيقة الواقع الإنقلابي الذي أدى الى تسمية الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة المقبلة، لم تفاجأ بعدم إعلان الرئيس المكلف التزامه العلني بديهيات وطنية وإنسانية سبق للبنانيين أن ناضلوا من أجلها، ولشهدائهم أن بذلوا الأرواح في سبيلها، ولدورتين انتخابيتين أن ثبتتا اقتناعات الناخبين اللبنانيين وتمسكهم بها، ولجولات طويلة من الحوار أن أقرتها بالإجماع، الى جانب معالجة ملف السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وداخلها، وترسيم الحدود وغيرها من القضايا الوطنية الملحة. ولتأكيد الطابع الإنقلابي للحكومة المقبلة يكفي أن نراجع بوضوح ما قاله النائب ميشال عون عن أن أي فريق يريد دخول الحكومة يجب أن يلتزم مسبقا خط 8 آذار السياسي، مما يشكّل حرب إلغاء سياسية هدفها الغطاء القانوني الذي يحمي الحياة السياسية للبنانيين وديموقراطيتهم، وأرواح قادتهم ومسؤوليهم، وفك انتماء لبنان الى المجتمع العربي الواسع، وتراجع لبنان عن مسؤولياته وموقعه كعضو فاعل في المجتمع الدولي.

- تتوجه الأمانة العامة لقوى 14 آذار بالتحية والتقدير للمنظمات والهيئات الشبابية وهيئات المجتمع المدني الذين أثبتوا ولا يزالون في المفاصل الأساسية والتاريخية التزامهم قضية الوطن والإنسان فيه، والذين - على هذا الأساس- يواصلون الاعتصام السلمي اليومي المفتوح أمام ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في ساحة الحرية والزيارات المتتالية لضرائح سائر الشهداء. وتدعو الأمانة العامة جمهور قوى 14 آذار العريض الى الاستعداد لإحياء ذكرى 14 شباط وإسماع كلمته الى الداخل والخارج، وتأكيد خياراته، وتجديد تمسكه بثوابته الرافضة للحالة الإنقلابية المستجدة وترجماتها السياسية كافة.

3- توقفت الأمانة العامة لقوى 14 آذار عند تصريح وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي الذي دعا الى قيام شرق أوسط إسلامي جديد، ودعت المسؤولين الإيرانيين الى الاهتمام بشؤونهم الداخلية والاستماع الى نداءات شعبهم، وتلبية مطالب المتظاهرين الرافضين للتزوير في الإنتخابات الإيرانية، والمطالبين بديموقراطية حقيقية، بدل المضي قدما في سياسة التخريب والتدخل في شؤون الدول العربية. ولأن فاقد الشيء لا يعطيه، يجدر بالمسؤولين الإيرانيين تلبية مطالب شعبهم بالحرية والديموقراطية من أجل إيران جديدة بدل الهروب الى الأمام بالدعوة الى شرق أوسط جديد لن يكون في أي حال إيراني النزعة واللون والهوى السياسي".

وسئل حوري عما هل ستشارك قوى الرابع عشر من آذار في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، وماذا عن مشاركة الكتائب بالتحديد، فأجاب: "موقفنا أكثر من واضح، إن قوى 14 آذار وحدة متراصة ونفاوض ونناقش معا، وننتظر الاجوبة من الرئيس المكلف لنبني على الشيء مقتضاه".

سئل: في حال كانت أجوبة الرئيس ميقاتي إيجابية وقررتم المشاركة في الحكومة، ماذا عما قاله العماد ميشال عون بالامس إنهم لن يعطوا قوى 14 آذار الثلث المعطل؟
أجاب: "العماد عون ملك من يتخذ الموقفين المتناقضين، وملك الشتاء والصيف تحت سقف واحد، وسمعناه في الماضي كيف كان يطالب بثلث معطل. إننا نحتاج عموما الى بعض الوقت لنستنتج الموقف الحقيقي للعماد عون في ظل سرعة تبدل مواقفه وتوتره ونزعته دائما الى اتخاذ المواقف باسم الآخرين، وهو أصبح ناطقا رسميا باسم الآخرين، مما يجعلنا لا نستعجل في التعليق على مواقفه".

سئل: اتهم الجنرال عون بالامس بالتسويف بعدم المشاركة في الحكومة من أجل كسب الوقت؟ أجاب: "ربما يتعجل العماد عون في تشكيل الحكومة لتنسيق أجندة معينة لاستكمال الانقلاب، وكلنا نذكر أن الانقلاب أعلن من الرابية وان التجريح بالرئيس الشهيد رفيق الحريري وبمسيرته السياسية جرى من الرابية. نحن لم نكن نتمنى للعماد عون الذي يحمل تاريخا نضاليا في مكان ما ان يكون أداة بهذا الشكل".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر