السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:36 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سعيد لموقعنا قبيل ساعات من صدور القرار الاتهامي: اي تركيب او عمل مخابراتي لا يمكن ان يوقف المحكمة ... ونخوض معركة تثبيت هوية لبنان والا تحولنا الى غزة ثانية ... والعدالة انجاز كبير ل14 آذار
 
 
 
 
 
 
١٧ كانون الثاني ٢٠١١
 
.: سلمان العنداري :.

اعتبر منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد ان "ما يجري اليوم ليس معركة سعد الحريري او تشكيل حكومة لبنانية جديدة، بل هو فصل من فصول معركة المحور الايراني السوري لوضع اليد على لبنان من خلال ادوات داخلية يدعمها "حزب الله" بمواجهة قوى الاستقلال المدعومةً من المجتمع الاقليمي العربي والدولي".

سعيد وفي حديث خاص لموقع "14 آذار" الالكتروني قال: " ان زيارة السفيرة الاميركية في بيروت مورا كونيللي لمدينة زحلة منذ يومين لم تكن زيارة عادية لتأمين صوت من هنا وصوت من هناك للاستشارات النيابية الملزمة دعماً للرئيس سعد الحريري بأي شكل من الاشكال، بل كانت الزيارة بمثابة رسالة واضحة جداً على بُعد 10 كلم من الشام مفادها بأن اي محاولة لوضع اليد على لبنان ممنوعة من قبل اي طرف".

ورأى سعيد "ان تأجيل الاستشارات النيابية الملزمة الذي اعلن عنها مكتب رئاسة الجمهورية جاء بناءً على طلب الرئيس ميشال سليمان، وبالتالي فهذا القرار عند رئيس الجمهورية، وهو الذي يأخذ على عاتقه التأجيل ويعلل السبب، ونحن لا يمكننا ان نرفض او نتجهّم اذ طلب ذلك في وقت يقول فيه السوريون بأن قمة سورية-تركية - قطرية ستعقد اليوم في دمشق لبحث مخارج سياسية لهذه الازمة، الا اننا نفضل ان تحصل الاستشارات اليوم قبل الغد، على اعتبار ان الامور تسمح لنا اليوم بتسمية رئيس جديد لتشكيل حكومة جديدة، وقوى 14 آذار ستسمي الرئيس الحريري، وكل يوم تأخير او تأجيل قد يطرأ عليه عناصر جديدة ومستجدات غير واضحة".

وعن صدور القرار الاتهامي الذي يُسلم اليوم قال سعيد: "مع تسليم المدعي العام الدولي دانيال بلمار القرار الاتهامي للقاضي فرانسن، تنتهي معركة المحكمة الدولية، وتعطي اشارة واضحة لكل من تلفزيون الجديد وما يسمى "الحقيقة ليكس" وغيرها بأن لا تسريب ولا تركيب او لا اي عمل مخابراتي آخر يمكن ان يوقف عمل المحكمة، وبالتالي فان نضال اللبنانيين والحركة الاستقلالية حقق اليوم انتصاراً كبيراً رغم كل التهويل والتهديد والهندسة السياسية والاعلامية من قبل "حزب الله" والسيد حسن نصرالله وادواته التي لم تتمكن من التأثير على المجتمع الدولي لأن هذا القرار اكبر من الجميع".

واضاف: "انها ليست معركة سعد الحريري فقط، انها معركة استقلال البلد وحريته وكرامته لتثبيت هويته العربية والوطنية والا تحولنا الى غزة جديدة في المنطقة".

واكد سعيد ان مرحلة العدالة الدولية بدأت اليوم، وان قوى الرابع عشر من آذار ستضع هذا الانجاز في رصيدها على غرار خروج القوات السورية من لبنان، وافتتاح سفارة سورية جديدية في بيروت: "لقد انتجنا مفهوماً جديداً في البلاد وهو العدالة، على اعتبار انه لم يعد هناك من مجال لعودة الاغتيالات السياسية بدون اي عقاب بعد للمجرم، ولهذا فان كل فبركاتهم وسياساتهم لم تعد تفيد ابداً".

وشدد على "ان الامور تخطّت من يسمّيه النائب وليد جنبلاط وكتلته او اي فريق اخر لشخص رئيس الحكومة المقبل او غير ذلك، اذ ان الاهم تثبيت العدالة ومفهومها الذي يحدد نقاط الارتكاز للبنان المستقبل".

وختم سعيد: "نحن نخوض معركة تثبيت هوية لبنان وفقاً لاتفاق الطائف المرتكز على العيش المشترك والوحدة الوطنية. لبنان العربي الهوية المتصالح مع المجتمع الدولي بمواجهة الساحة الايرانية السورية التي تسعى الى تثبيت نفوذ طهران والى تحسين ظروف المفاوضات الاميركية الايرانية.
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر