الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:17 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
اسكندر: لا أفق إقتصادياً واضحاً لفريق "8 آذار"
 
 
 
 
 
 
١٥ كانون الثاني ٢٠١١
 
استغرب الخبير الاقتصادي الدكتور مروان اسكندر، في حديث الى موقع "المستقبل" الاكتروني، تطمينات حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، معارضا رأي الحاكم بالقول ان "ابرز التداعيات الاقتصادية لاستقالة الوزراء من الحكومة هو عدم وجود افق واضح للاقتصاد اللبناني وكل الامور الاقتصادية معلقة وتتردى اكثر فاكثر".

وقال اسكندر: "ان الآثار السلبية لاستقالة وزراء فريق الاقلية من الحكومة هي عدم وصول الخدمات العامة الواردة في مشروع موازنة العام 2010 الى طريقها الصحيح لسبب عدم انجاز مخصصاتها ولن تكون المشاريع الخدماتية والانمائية متوفرة للناس كالمياه والكهرباء وتأهيل الطرقات"، مشيرا الى ان "وضع الاستثمارات الطويلة المدى سيتردى وينحسر في ظل عدم وجود حكومة، ولن تكون هناك استثمارات ضخمة على المدى البعيد".

هذا، وتوقعت مصارف استثمارية تداعيات لاستقالة وزراء الاقلية من الحكومة، خصوصاً على المناخ الاستثماري والنشاط السياحي، وذلك ضمن النشرة الأسبوعية لبنك عوده "Lebanon Weekly Monitor".

إلى ذلك، لفت إسكندر الى ان فريق "8 اذار" لا يستطيع تشكيل حكومة بشكل منفرد لاعتبارات عدة، منها انه لا يمكن تجاهل الكتلة النيابية الاكبر في مجلس النواب حتى لو نقل بعض النواب نفسهم من جهة الى اخرى فلن تكون هناك اكثرية"، موضحاً ان "تشكيل حكومة من "8 اذار"غير مقنع".

وطالب بـ"حكومة وحدة وطنية لكل لبنان كالحكومة التي كانت برئاسة الحريري"، متوقعا ان "يعرقل "8 اذار"العمل الحكومي في حال اعادة تسمية الحريري رئيسا للحكومة".

وتطابق كلام اسكندر مع رأي وزيرة المال ريا الحسن التي قالت إنه "اذا استمر هذا الوضع غير المستقر لمدة طويلة سيكون له انعكاس سلبي على الاقتصاد وسيؤدي الى الإضرار بالشعب اللبناني من الناحية المعيشية والاقتصادية".

كما أكد اسكندر ان "دور وزارة الاقتصاد اصغر بكثير من اسمها رغم اهميتها، لكنها ليست الوزارة الرئيسية كون الوضع الاقتصادي يتأثر بوزارة المالية والطاقة والمياه والاتصالات لكن شهدنا في الحكومة السابقة ترد في خدمات الوزارتين الاخيرتين".

على صعيد آخر، نوّه بـ"التجربة الجيدة التي خاضها الوزير السابق محمد شطح خلال توليه وزارة المال"، مضيفا: "في حال قبل الرئيس فؤاد السنيورة بتولي حقيبة المالية يكون الوضع جيد جدا لكن هذا امر بعيد".

وبالعودة الى النشرة الأسبوعية لبنك عوده "Lebanon Weekly Monitor"، فقد رجح "كريدي سويس" ان تخلف التطورات السياسية في لبنان تداعيات على نظرة المستثمرين"، متوقعا ان "يكون المستثمرون الأجانب أكثر حذراً، اقله إلى حين انقشاع صورة ما سيؤول إليه الوضع لاحقاً".

وإذ توقع "ميريل لينش" "تواصل التباطؤ الاقتصادي الذي كان واضحاً في الفصل الأخير من العام 2010، تخوّف "سيتي بنك" من تداعيات قاسية على الأداء الاقتصادي والمالي".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر