الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
فادي سعد: كنا وسنبقى أكثريّة و"14 آذار" جاهزة للمواجهة بأي طريقة دستوريّة قانونيّة
 
 
 
 
 
 
١٤ كانون الثاني ٢٠١١
 
أكّد القيادي في "القوّات اللبنانيّة" د. فادي سعد أن "القوّات" بالمبدأ مع المحكمة الدوليّة ولكن في المضمون هي في انتظار القرار الظني لكي تبني على الشيء مقتضاه، مشيرا إلى أن هناك احتمالان لا ثالث لهما إما أن يكون "حزب الله" متهما وعندها يجب أن يقلق، أو أن يكون بريئا وفي هذه الحال تشنجه وقلقه غير مبرر. وأضاف: "إذا سبت بعد صدور القرار الإتهامي أن المحكمة مسيّسة ستكون "القوّات اللبنانيّة" أول من يقف إلى جانب "حزب الله" بوجها"، مشددا على أنه إذا كان "حزب الله" مرتكب ومخطئ عليه أن يدفع الثمن بأي طريقة كانت وإنما إذا كان بريء فـ"القوّات" إلى جانبه إلى أبعد الحدود.

سعد، وفي حديث لمحطة الـ"ANB"، أشار إلى أن الفريق الآخر يصوّر لبنان على أنه قاصر وبحاجة إلى رعاية، معولا على وجوب حل المشاكل اللبنانيّة بالحوار اللبناني – اللبناني وإيجاد الحلول الداخليّة دون الإتكال على الخارج. وأضاف: "نفضل ألف مرّة أن يستقيلوا من الحكومة ضمن الأطر الديمقراطيّة بدل عن نزولهم إلى الشارع مرّة واحدة على شاكلة 7 أيار"، مشددا على أن لا رئيس للحكومة غير الرئيس سعد الحريري.

وإذ أكّد سعد أن قوى "14 آذار" جاهزة لمواجهة الفريق الآخر بأي طريقة دستوريّة قانونيّة يريدها، شدد على أن "14 آذار" كانت وستبقى أكثريّة، معتبرا أن المعركة اليوم هي على بقاء لبنان، ومعتقدا أنه من الممكن أن يكون "حزب الله" يفكر في تعديل الطائف.

وردا على سؤال عن قبول رئيس الجمهوريّة استقالة الحكومة قبل عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان، لفت سعد إلى أنه لا يقدر أن ينتقد رئيس الجمهوريّة إذ مارس صلاحياته الدستوريّة بقبول الإستقالة، مشيرا غلى أنه من المعيب على وزراء "8 آذار" تقديم استقالاتهم ورئيس الحكومة خارج الأراضي اللبنانيّة. وأضاف: "في المرحلة السابقة كان الرئيس يتخذ في بعض الأحيان مواقفا لا تناسبنا سياسيا وانتقدناه ولكن لم نسمح لأنفسنا بتعليمه ما يجب فعله أو اتهامه بأن تصرفاته غير دستوريّة".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر