الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
كبارة طالب باحترام الرأي السنّي في لبنان: المستفيد الأول من إسقاط الحكومة هو العدو الإسرائيلي
 
 
 
 
 
 
١٤ كانون الثاني ٢٠١١
 
حذر عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد كبارة من أي محاولة للإلتفاف على رأي وقرار وتوجهات اللبنانيين السنّة، مطالباً باحترام "رأينا كما احترمنا رأي الطائفة الشيعية بانتخاب بري رئيساً للمجلس النيابي".

ولفت كبارة في حديث لإذاعة "لبنان الحر" الى أن "إسقاط الحكومة تحد للبنانيين والدستور والعيش المشترك والطائف"، سائلاً: "من هو المستفيد من النفق المظلم الذي أدخلوا لبنان فيه ولمصلحة من؟". واستطرد قائلاً: "المستفيد الأول هو العدو الإسرائيلي في الأسلوب الذي اتبعوه في إسقاط الحكومة". وأكد ان الخلل الذي قام به فريق 8 آذار هو ضد مصلحة اللبنانيين جميعا.

وعن التسميات لرئاسة الحكومة قال: "ليس هناك شخصية لبنانية سنية لها حضورها تقبل أن تتحدى واقع الطائفة السنية في لبنان، والموضوع ليس موضوع الرئيس سعد الحريري فقط، بل كرامة اللبنانيين والعيش المشترك الذي توافقوا عليه في الطائف".

وسأل: "أي شخصية سنية تقبل أن تمشي ضد واقعها وأهلها ولبنانيتها واتفاق الطائف والدستور اللبناني وأن تُخلق الشرخ الكبير لتصبح رئيساً للحكومة؟"، مشدداً على ان تسمية غير الرئيس الحريري لتشكيل الحكومة الجديدة لن يمر ولا يمكن ان يمر وهو من سابع المستحيلات.

وسأل: "هل سيأتون بـ"طرطور" ويلبسونه الطربوش ويقولون ان هذا هو رئيس الحكومة؟"، معتبراً انهم واهمون إذا اعتبروا ان باستطاعتهم فعل ذلك. وقال ان "الرئيس نجيب ميقاتي لا يمكن أن يخرج عن قاعدته الشعبية الطرابلسية والقاعدة الطرابلسية لا يمكن أن تقبل إلا بسعد الحريري رئيساً للحكومة".

أما بالنسبة للرئيس عمر كرامي فقال: "هو يعرف الجو العام في طرابلس ويعرف توجهات الشارع الطرابلسي ولا يمكن أن يسير في المخطط الجهنمي الذي يؤدي الى خراب ودمار البلد". وعن النائب السابق عبد الرحيم مراد قال: "لا أعرف ماذا يمثل وما هي توجهاته".

وفي موضوع المحكمة الدولية كرر الموقف القائل ان لا أحد يستطيع إلغاءها، والعدالة ستتحقق، واللبنانيون جميعهم توافقوا على المحكمة على طاولة الحوار، مشيراً الى أن الرئيس الحريري يهمه البلد في لبنان والإستقرار والعدالة ولا يستطيع أحد المساومة على العدالة ودماء الشهداء.

وعن الدور السوري قال: "سوريا لاعب أساسي ولكن لا مصلحة لها بأي مشاكل في لبنان وأي فوضى وأي انقسام وخاصة المذهبي الذي تسعى إليه قوى 8 آذار، سينعكس على سوريا سلبا".

وفي سياق آخر قال: "هناك وعي لدى كل الفرقاء في طرابلس ويتعاونون في ما بينهم لتحاشي وقوع الفتنة والكل يلتفت الى أمن المدينة والعيش المشترك بين أهلها"، متوقعاً عدم وقوع أحداث أمنية على الأرض، وإذا حصلت سنعتمد على الأجهزة الأمنية الشرعية من جيش وقوى أمن لبناني.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر