الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 02:38 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
قاطيشا لموقعنا: خطوط الدفاع الاخيرة انهارت امام "حزب الله" والمعارضة...اوراق عون احترقت ... وانسحابهم من الحكومة "يجلدهم" ويجعلهم اكثر المتضررين
 
 
 
 
 
 
١٤ كانون الثاني ٢٠١١
 
::سلمان العنداري::

رأى امين السرّ العام في حزب "القوات اللبنانية" وهبة قاطيشا ان "انسحاب وزراء المعارضة من حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها الرئيس سعد الحريري واسقاطها ما هو الا استكمال للسياسة التعطيلية للحكومات منذ خمس سنوات لمنع قيام الدولة والعبور اليها", معتبراً ان "تلك القوى حاولت على مدى السنوات الماضية من الناحية السياسية والامنية اسقاط حكومة لبنان ولكنها لم تنجح بذلك، الا انه وعندما اقتربنا من صدور القرار الاتهامي عن المحكمة الدولية، والذي سيوجه الإتهام في مكان ما بحسب المعلومات، فقد وصلت الامور معهم الى حائط مسدود، فتم اللجوء الى خيار اسقاط هذه الحكومة". متمنياً ان "لا تكون هذه الخطوة مقدمة لأعمال امنية تخرب البلاد وتعكر السلم الاهلي فيه".

قاطيشا وفي حديث خاص لموقع "14 آذار" الإلكتروني اعتبر ان "لا مشكلة اذا بقي تحرك المعارضة ضمن الاطر السلمية والديمقراطية المسموح بها، ان عبر المشاورات والاستشارات او عبر بقائهم خارج الحكومة، الا ان ذهابهم الى خيار العنف والقوة سيورطهم وسيلحق اضراراً كارثية على البلاد، في ظل عدم وجود اي فريق اخر يقابلهم العنف نفسه، اذ ستعمل القوى الامنية على منعهم ومواجهتهم، ولذلك نتمنى عليهم عدم الدخول في هذه الدهاليز".

وتوقّع قاطيشا ان تطول الأزمة الحكومية "لأنه قد يصعب تشكيل حكومة وفق مطالب وشروط وتصورات فريق "حزب الله"، خاصةً وانهم يخططون لإسقاط المحكمة والقرار الإتهامي، بعد ان يصبحوا اكثرية نيابية، الا ان الأمر بات مستحيلاً، لأن آلية تشكيل اي حكومة جديدة لن تسبق بأي شكل من الأشكال القرار الإتهامي، عندها يكون سبق السيف العدل".

ولفت قاطيشا الى ان "المعارضة خائفة من القرار الإتهامي وما يمكن ان يحمله من معلومات وحقائق، ولهذا تركّز كل عملها في الفترات الماضية على اسقاط المحكمة قبل صدور القرار وتفريغه من محتواه ولكن كل محاولاتهم بائت بالفشل، فقاتلوا على خطوط الدفاع الأولى والثانية والثالثة التي انهارت تباعاً".

وأضاف: "بعد انهيار الحملة التصعيدية لصغار هذا الفريق سقط خط الدفاع الاول، ليسقط الخط الثاني المتمثّل بحملة العماد ميشال عون، ومن بعدها إطلالات امين عام حزب الله السيد نصرالله المتتالية، المترافقة مع الخطابات التخوينية والتهويلية لكوادر هذا الحزب، وسقط خط دفاع شهود الزور وعدم نجاحهم في تحويله الى القضاء العدلي والتصويت عليه على طاولة مجلس الوزراء، وعندما سقطت كل الخطوط الدفاعية الداخلية تدخلت ايران على خط المحكمة وكان موقف مرشد الجمهورية السيد علي خامنئي، ومن بعدها التصريحات السورية التي وصفت المحكمة بانها اخطرمن اتفاق 17 ايار جديد، فذهبوا نحو الحل الذي يجلدهم وانسحبوا من الحكومة واسقطوها".

واشار الى ان "الطرف الاخر هو اكثر المتضررين من الإنسحاب الحكومي الذي قام به على اعتبار انه فقد المرجع الأساسي الذي يمكنه من خلاله التواصل مع الجهات الإقليمية والدولية فيما لو صدر اي قرار إتهامي".

واكد العميد قاطيشا انه "لم يكن هناك اي تسوية، انما كان هناك تبادل هواجس بين الفريقين برعاية سعودية سورية، لا اكثر ولا اقل، والدليل على ذلك في خطابات وتصريحات السفير السعودي في لبنان الذي شدد اكثر من مرة ان لا مبادرة ولا تسوية انما رعاية، بينما كانت قوى الثامن من آذار تسوّق لبنود وافكار وهمية لا وجود لها، للقول فيما بعد ان فريق 14 آذار خرّب التسوية وافشلها".

وعن رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون، اعتبر قاطيشا ان "عون ليس الا رهينة واقعة بين ايدي "حزب الله" بكل ما للكلمة من معنى، ومن كل النواحي المالية والسياسية والنفسية، الا ان اهدافه سلطوية تختلف عن اهداف "الحزب"، يريد العماد الانقضاض على رئيس الجمهورية ميشال سليمان للوصول الى الرئاسة وتحقيق حلمه المستحيل، وهو مستعد لتنفيذ كل الأوامر للوصول الى هدفه المنشود، الا ان اوراقه باتت على وشك الإحتراق، لأن حزب الله لا يمكن ان يجاريه بمعركته ضد رئيس الجمهورية، كما انه (اي حزب الله) يعي جيداً ان العماد عون هو الخاسر الأكبر، ولهذا نجدهم يحولون الرابية في كل مرة الى دارة اطلاق المواقف التصعيدية والتعطيلية والتخوينية".

وتوجّه قاطيشا الى شباب التيار الوطني الحر، ودعاهم الى "مراجعة حساباتهم وتاريخهم النضالي بشكل موضوعي وان يعودوا الى وطنيتهم ودورهم الحقيقي، لأنهم تحولوا من دون ان يعلموا الى درع بشري سياسي وفكري يسعى الى اسقاط المحكمة والعدالة التي تدعمها كل دول العالم".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر