السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:19 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
اسرائيل تستبعد حربا جديدة مع لبنان الا انها تبقى متيقظة
 
 
 
 
 
 
١٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
تراقب اسرائيل الازمة الحكومية في لبنان "باهتمام بالغ" بعد استقالة وزراء حزب الله وحلفائه من الحكومة الا انها تستبعد اي تصعيد جديد على الحدود بين البلدين. وقال باراك سيري الناطق الرسمي باسم وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك لوكالة فرانس برس ان اسرائيل تراقب" بكثير من التيقظ" تطور الوضع في لبنان.

واكد مسؤول حكومي اسرائيلي رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان "الازمة هي شأن لبناني داخلي الا اننا نراقب الوضع عن كثب واسرائيل تعارض بوضوح اي تصعيد على الحدود الشمالية مع لبنان".

وسقطت الحكومة اللبنانية الأربعاء بعد استقالة احد عشر وزيرا من معسكر حزب الله عدو اسرائيل اللدود وحليف دمشق وطهران.

ويتوقع حزب الله ان يتم توجيه الاتهام لعدد من كوادره من قبل المحكمة الدولية المكلفة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005 وحاول من دون نتيجة الضغط على سعد الحريري رئيس الوزراء الحالي لدفعه الى التخلي عن هذه المحكمة.

وقال ناطق عسكري اسرائيلي لفرانس برس أن "الجيش الاسرائيلي مستعد دائما لمواجهة اي احتمال" دون الاشارة الى اي تعزيز للقوات او اي توتر استثنائي على الحدود.

كما نقلت صحيفة اسرائيل اليوم عن ضابط كبير في المنطقة الشمالية من اسرائيل التي تغطي الحدود مع لبنان أن "حزب الله يعي تماما ان اسرائيل تعلمت من حرب لبنان الثانية في تموز-اب 2006".

ورجح الضابط ان "يمتنع حزب الله من القيام باي استفزازات على الحدود, بالرغم من انه يود تحويل الانتباه عن الأزمة الداخلية في لبنان".

واجمع العديد من المحللين الاسرائيليين على استبعاد خطر تجدد النزاع المسلح في الوقت الراهن. وقال زيسر ايال الباحث في جامعة تل ابيب أن "حزب الله لا مصلحة لديه في اثارة تصعيد جديد من الواضح انه لن يؤدي الى عدم نشر قرار المحكمة الخاصة بلبنان وسيجعله مسؤولا عن الحرب الجديدة في أعين اللبنانيين".

أما المحلل السياسي ايهود ايعاري فقال ان "حزب الله يدرك تماما الثمن الذي سيدفعه اذا تجدد النزاع ويؤكد انه لا يريد ذلك وكل المؤشرات تصب في هذا الاتجاه".

ويرى ايعاري ان الوضع سيكون مختلفا لو كان "بامكان حزب الله ان يملي ارادته على الحكومة اللبنانية ويسيطر على القوات المسلحة لكننا لم نصل الى هذه المرحلة".

ويؤكد جنرال الاحتياط عوزي دايان الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي أن "لا حزب الله ولا رعاته الايرانيين والسوريين ولا اسرائيل يريدون نزاعا في الوقت الحالي".

وبحسب دايان فان "حزب الله يفضل خوض معركة سياسية داخلية لأنه لا مصلحة لسوريا حاليا بنشوب نزاع بينما تريد ايران الحفاظ على قوة الحركة اللبنانية الشيعية لاستخدامها في اليوم الذي تهاجم فيه اسرائيل منشاتها النووية."

الا أنه اضاف ان "الوضع في لبنان متفجر لدرجة ان كل شيء قد يكون ممكنا".

وذكر دايان بالحرب الأخيرة على لبنان التي اندلعت العام 2006 بعدما قام حزب الله باختطاف جنديين اسرائيليين قائلا "حزب الله لم يتوقع ان ترد اسرائيل بحرب وكذلك الحكومة الاسرائيلية التي لم تتوقع ان يؤدي ردها الانتقامي الى حرب ايضا".

وشن الجيش الاسرائيلي هجوما واسعا ومدمرا على لبنان العام 2006 اطلق حزب الله خلاله أكثر من 4000 صاروخ على اسرائيل.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر