السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أهالي عكار المنية والجوار يرفضون منطق الإنقلاب على الدولة ويشددون على التمسك بالمحكمة
 
 
 
 
 
 
١٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
لم يفاجئ أبناء المنية وبحنين ودير عمار وعيون السمك – عكار وبرج اليهودية ومركبتا والجوار بإستقالة وزراء قوى "8 آذار" من حكومة كل لبنان برئاسة سعد الحريري، حيث بات يعرف الجميع ما وراء هذه الإستقالات وما هو الضغط الذي مورس على الرئيس الحريري للتخلي عن المحكمة الدولية والحقيقة والعدالة، لسان حال الجميع في المنطقة الرافض لهذا المنطق الذي يعيد عقارب الساعة إلى الوراء، فهذا أمر منتظر وليس غريبا على هؤلاء الذين يحاولون بشتى الوسائل الإنقلاب على الدولة ومؤسساتها الشرعية بحسب رئيس جمعية ابناء المنية الدكتور الصيدلي عامر علم الدين الذي قال: هذه الإستقالات تصب في خانة عرقلة عمل المحكمة الدولية ورفض منطق العدالة التي يطمح إليها أبناء المنية وكافة الشرفاء في لبنان، فهذه الإجراءات لن تمنعنا من الوقوف إلى جانب الرئيس سعد الحريري الذي يضع هموم المواطن في اولويات عمل الحكومة ويؤمن بلبنان أولا واخيرا".

بدوره اكد رئيس حركة التنمية احمد محمود الخير أن هذه الإستقالات لن تثنينا عن التمسك بالحقيقة والعدالة، سبيلا وحيدا لمنع كافة اشكال التهويل والتخويف تحت حجج ليست من نسيج المؤمنيين ببناء لبنان الدولة والمؤسسات، وقال الخير خلال لقاء في منزله في المنية أنه واجب علينا ان نبقى متمسكين بنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبمسيرته الرائدة بقيادة الرئيس سعد الحريري صاحب اليد الممدودة والصدر الواسع للحفاظ على لبنان، فلا بديل عنه كرئيسا للحكومة.

*من جهته شدد عميد مؤسسة طليس الإنمائية رجل العمال علي طليس خلال لقاء في عيون السمك – عكار على ضرورة أن يعي الشعب اللبناني بكافة فئاته واطيافه ان هذه المحاولة الإنقلابية من قبل الشركاء في الوطن لم تكن موفقة، لأنها ستترجم على ارض الواقع تراجعا في الحركة الإنمائية والإقتصادية، وقد بات أبناء عكار والوطن بأمس الحاجة إلى إستقرار وطمأنينة بدلا من هذا العمل الذي يؤسس لفوضى وقلق نحن بغنى عنه، فقد آن الأوان كي نؤكد تمسكنا اكثر بمواقف الرئيس الحريري الجريئة الذي يؤمن بالشراكة الوطنية من اجل بناء وطن آمن ومستقر.

*اما نسرين جودت علم الدين(تحمل الجنسية الكندية) فأستغربت كيف ان يقدم هؤلاء الوزراء على الإستقالة وكأنهم لايريدون بناء الوطن ولايريدون لنا العيش في وطننا بهناء وطمانينة، فهل المطلوب منا أن نهاجر هذا الوطن من جديد، فنحن نريد أن نعيش ببحبوحة من الأمن والأستقرار، فكيف بنا ان نبقى في هذا الوطن من دون معرفة من يرتكب هذه الجرائم وأهمها جريمة إغتيال الرئيس الغالي رفيق الحريري، من دون تحقيق العدالة ومعاقبة المجرمين.

*رئيس إتحاد بلديات جرد القيطع عبدالإله زكريا قال: ليس غريبا على هذه القوى ان تقوم بهذا الإجراء الإنقلابي، وليس عجيبا ان بسير هذا المسلسل وفقا لبرنامج تضليلي، فقط الهدف منه الهروب إلى الأمام بدءا من عرقلة عمل الحكومة برئاسة سعد الحريري، مرورا برفض المحكمة الدولية وعدم الإعتراف بها وصولا إلى هذه الإستقالة التي تؤسس إلى فوضى وعودة عقارب الساعة إلى الوراء والإقتصاص من نهج الرئيس الشهيد ومسيرة الرئيس سعد الحريري الوطنية بإمتياز، فنحن نؤكد أنه لابديل عن المحكمة ولابديل عن هذا الرجل الذي يمثل المرجعية الوطنية ولإسلامية لنا في فنيدق - عكار وعلى مساحة لبنان.

*رئيس المنتدى الإقتصادي الشمالي صلاح الحلبي ،رأى في هذه الخطوة إستهداف لمسيرة مشروع بناء لبنان الدولة والمؤسسات التي يقودها الرئيس سعد الحريري، واطلاق النار على إنماء وتنمية الوطن وعرقلة للحركة الإقتصادية والتجارية وتشويه صورة لبنان، فلا إقتصاد ولا تجارة وإنماء من دون تحقيق العدالة وقيام المحكمة الدولية وكشف كافة أشكال الفتنة والشر والفساد وايضا كشف حقيقة من إغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وإنتصار العدالة، فلا بديل عن الرئيس سعد الحريري لرئاسة حكومة لبنان كل لبنان.

*أمين سر التعاونيات الزراعية في المنية والشمال عامر البقاعي أكد أن هذه الإستقالات هي للنيل من نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومن مسيرته بقيادة الرئيس سعد الحريري، فنحن ننتظر هنا في المنية الإنماء والتنمية وتحريك العجلة الإقتصادية من اجل دعم المزارعين وتفعيل عمل الوزارة، ولكن وللأسف وجدنا البعض في لبنان يريدون ان ينقلبوا على الدولة وعلى المواطن اللبناني.

هذا وارتفعت اللافتات في المنية والجوار تؤكد دعمها للمحكمة الدولية وتطالب بالعدالة وتعلن تأييدها لمواقف الرئيس سعد الحريري.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر