الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
حبيب رداً على رعد: لسنا بحاجة لأفراد يقيمون الرئيس الحريري وتاريخه المقاوم.. ولا بديل عن الحريري رئيساً لأي حكومة جديدة!
 
 
 
 
 
 
١٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
::سلمان العنداري::

رد عضو كتلة المستقبل النائب خضر حبيب على الكلام الذي قاله رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد بأن "المعارضة ستسمي لرئاسة الحكومة شخصية لها سيرة مقاومة وطنية". فاعتبر ان "القاصي والدامي يعلم ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري او الرئيس سعد الحريري كانا من اول الداعمين للمقاومة وللعروبة في لبنان والمنطقة، وجولاتهم الى كل انحاء العالم ركزت على حماية المقاومة وشرعيتها بوجه العدو الاسرائيلي، وبالتالي لسنا بحاجة الى احد لكي يعطينا دروس وشهادات في الوطنية والعروبة والانتماء للمقاومة الحقيقية، ونحن بغنى عن التعريف بالشيخ سعد الحريري ودفاعه عن لبنان وامنه وشعبه ومقاومته، ولهذا لسنا بحاجة الى افراد يقيّمون اداء الحريري وسياساته".

ورأى حبيب انه "في كلام رعد اشارة الى ان المعارضة لا تريد سعد الحريري رئيساً للحكومة الجديدة، الا انه لا يمكن التلاعب بالتوازنات، فالحريري يرأس اكبر تكتل في المجلس النيابي ولا يمكن لاحد ان يلغيه، فهو الزعيم الاقوى، كما انه الزعيم السني الاقوى على الساحة اللبنانية بدون اي منازع، ولهذا لا بديل عن سعد الحريري في اي حكومة جديدة. وما قاله النائب رعد لا يعنينا، فهو مرشحنا الاول والاخير".

حبيب وفي حديث خاص لموقع "14 آذار" الالكتروني اعتبر ان "استقالة وزراء المعارضة من حكومة الوحدة الوطنية كانت متوقعة سلفاً بالنسبة لعدد كبير من المتابعين والمراقبين، خاصةً وانها اتت بعد اشهر من محاولات تعطيل وشلّ البلد عبر اصرارهم على ضرورة مناقشة ملف ما يسمى بشهود الزور والتصويت عليه في مجلس الوزراء واحالته على القضاء العدلي، فعطّلوا المؤسسات، واعاقوا اقرار عدد كبير من البنود التي تهم المواطن اللبناني، والتي تتعلق بالقضايا الحياتية والاقتصادية والاجتماعية والحيوية".

وعاد حبيب بالزمن الى الوراء مذكّراً المعارضة "بسجلها المليء بالممارسات الشاذة والتعطيلية التي خنقت البلاد وهرّبت المستثمرين، وجمّدت الحالة الاقتصادية، وعمّقت الانقسامات المذهبية والسياسية، من الاعتكاف ثم الانسحاب من حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، مروراً باحتلال وسط بيروت لاكثر من سنة ونصف واقفال المجلس النيابي، ومنع انتخاب رئيس الجمهورية، وصولاً الى هذه اللحظة"، معتبراً ان "قوى الثامن من آذار لديها خبرة واسعة جداً في التعطيل اكتسبتها على مدى السنوات الماضية"، مُحمّلاً اياهم "كامل المسؤولية لما وصلت اليه الامور من تصعيد او انسداد في افق الحل، كما تتحمل كل تداعياته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية".

واضاف: "ان ما حصل يوم الاربعاء الماضي هو بمثابة سقوط اتفاق الدوحة بشكل رسمي، واعلان انهياره قولاً وفعلاً بعد نقض البند الاساسي الذي نص عليه الاتفاق الموقع عام 2008، والذي شدد على عدم الانسحاب من حكومة الوحدة الوطنية والحفاظ عليها، وما اقدم عليه "حزب الله" والثامن من آذار أتى ليتيح هذه التفاهمات، وليعمّق ازمة الثقة بين الافرقاء الداخليين".

ورأى حبيب ان ما حدث ويحدث يمكن وضعه في خانة "الضغط على الرئيس سعد الحريري بكل الوسائل الممكنة لدفعه الى التنازل عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان واعلان تخليه عن مبدأ العدالة وما يمكن ان يتصمنه القرار الاتهامي المرتقب صدوره في اي لحظة عن المدعي العام الدولي دانيال بلمار، مع العلم ان الرئيس الحريري لن يتنازل مهما كبرت الضغوطات وكثرت، فهو متمسك بالثوابت الاساسية ولن يتخلى عنها".

واضاف: "لم يقصّر دولة الرئيس الحريري يوماً واحداً طيلة فترة رئاسته للحكومة السابقة، فحافظ على المؤسسات ودعمها بكل الوسائل المتاحة، وزار دول العالم وعواصم القرارمن اجل حماية لبنان، وما تقوله المعارضة ليس الا حملة رخيصة تستهدف رئيس الحكومة بشكل مباشر رداً على تصلبه وسياسته الواضحة التي ينتهجها".

وقال: "على الفريق الاخر ان يفهم ان لا تسوية على مبدأ المحكمة والعدالة بأي شكل من الاشكال، ونطالب بالاستقرار وتأمين الهدوء والوحدة الوطنية. ويترتب على المؤسسة العسكرية وفخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان مسؤولية كبيرة في الحفاظ على الاستقرار والامن ومنع اي انفجار".

واعتبر أن "من يشعل الفتنة هو الفريق الذي يمتلك السلاح ويهدد به بطريقة مبطنة، ولهذا نحن نعوّل على دور الجيش اللبناني والاجهزة الامنية وعلى وعي كل الفرقاء لأن استخدام السلاح في الداخل مرة اخرى لن يصب في مصلحة احد، وسيأتي بالضرر على الجميع دون استثناء".

المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر