السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:46 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الكتلة الوطنية": هل أصبح عون الناطق الرسمي بإسم "حزب الله" وهل المرحلة التالية إزاحة سليمان؟
 
 
 
 
 
 
١٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
سأل حزب "الكتلة الوطنيّة"، بعد إستقالة وزراء قوى "8 آذار" وبالتالي سقوط الحكومة، هل بدأ "حزب الله" تطبيق مرحلة جديدة من إنقلابه الذي يتضمن وضع اليد على المؤسسات الدستورية لكن بغطاء ديمقراطي، وهل أصبح العماد عون الناطق الرسمي بإسم "حزب الله"، يدافع عنه في المحافل الدولية وأمام المجتمع اللبناني ومن أجل أي قضية، وهل أن المرحلة التالية هي إزاحة رئيس الجمهورية وتحقيق رغبات العماد عون بالجلوس على كرسي الرئاسة؟ إنها أسئلة مشروعة في ذهن كل لبناني فرضتها الاحداث والذي دفع بإتجاهها "حزب الله" لخوفه من المحكمة الخاصة بلبنان التي تحاول كشف الحقيقة بمقتل سياسيين سياديين، بدءاً من الرئيس الحريري وصولاً الى سائر الشهداء.

"الكتلة الوطنبة"، وبعد اجتماع لجنتها التنفيذية الدوري، رأت أن "قوى 8 آذار خطت خطوة في المجهول لن يكون لها إلا إرتدادت سلبية على المواطنين وعلى الإقتصاد، ونحن نعلم علم اليقين أنها لا تعنيهم لا من قريب ولا من بعيد"، سائلة: "إذا تمكنت قوى "8 آذار" من تشكيل حكومة فما هو مشروعهم غير نقض الإتفاقات وشن الحروب وعزل لبنان عن المجتمع الدولي؟ نرجو أن لا يتحول لبنان الى قطاع غزة آخر.

ورأت "الكتلة الوطنية" أن "الأحداث أثبتت مرة أخرى ما حذرنا منه لعدم الرضوخ لقوى "8 آذار" بعد الإنتخابات النيابية، إن كان من ناحية إعطائهم قدرة تعطيل الحكومة أو إسقاطها او إعطائهم رئاسة المجلس النيابي، لأنه في النهاية لم يجاروا حسن النيّة بل أعتقدوا أنها نقاط ضعف وسيضغطون من الآن وصاعداً من أجل الحصول على مزيد من التنازُلات. أما ما سموه الوزير الملك فقد تبين عند أول إمتحان أنه وزير تابع لقوى "8 آذار" ولـ"حزب الله" تحديداً، فإن كانت إستقالته أتت وكأنها تحت الضغط فإن هذه الإستقالة أثبتت أنه لا وجود لوزير حيادي بل لسلاح فئوي". وأشارت إلى أن "حزب الله وقوى 8 آذار لا يريدون أية مشاركة وطنية إنما يريدون من الطرف الثاني أن يخضع لمشيئتهم".

ورأت "الكتلة الوطنيّة" أنه "من غير المسموح أن يكون هناك بعد الآن أي مبادرات أو تسويات تبقى سرية على الشعب اللبناني وحكر على بعض القيادات، فنحن في مجتمع منفتح وديمقراطي والتاريخ لا يزال شاهداً على إتفاقات سرية (إتفاق القاهرة) أدت الى إندلاع الحرب اللبنانية"، مؤكدة أن "التسوية على العدالة أمر مرفوض دائماً، ومن يدعي البراءة عليه أن يكون أول الرافضين لهذه التسويات لأن البريء لا يقبل بأي تسوية ولا يجب أن يخاف من أي قرار". وأضافت: "إذا إعتقد بعض السياسيين للوهلة الأولى أن التسوية يمكن أن تكون المحكمة مقابل السلاح فإن الأكيد أنه إذا تمت لن يعود بالإمكان العودة الى المحكمة، أما وعد نزع السلاح فهو كوعد سقوط الثلج في الصحراء، وعلى الشعب اللبناني أن يصمد أمام جميع الضغوط والممارسات والاستقالات لأن التسوية إن تمت تكون قد شرعت إستعمال العنف والإغتيال كأداة سياسية داخلية في لبنان، ولا بد من التذكير مجدداً بقول بنجامين فرانكلين الشهير "إن من يتنازل عن حقوقه من أجل الأمن، لن يحصل على أي منهما".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر