الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 05:16 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
علوش: المحاولات التخريبية لن تؤدي الى اي نتيجة لان من لا يخاف على وطنه لا يخاف على احد
 
 
 
 
 
 
١٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
اعتبر النائب السابق عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" الدكتور مصطفى علوش انه بعد مضّي اشهر على الازمة اللبنانية بسبب القرار الظني المرتقب والمحكمة الدولية إنفجر الوضع السياسي إثر محاولات عدة لقوى 8 آذار التخفي وراء مسألة شهود الزور والتصويت على هذا الملف في مجلس الوزراء بعد فشل محاولاتهم لحين وصولهم الى لحظة الحقيقة ألا وهي حقيقة ما يريدون وما يبغون اي تعطيل المؤسسات الدستورية، معتبراً ان دخول اطراف اقليمية على الخط ساهم في فشل الحلول.

وحول ما يشيّع مسؤولو 8 آذار بأنهم حققوا انتصاراً كبيراً بعد تقديم وزرائهم الاستقالة من الحكومة، قال علوش:" للحقيقة انها انتصارات وهمية ليس إلا، وهم بذلك إعتقدوا انهم حققوا ثورة في حين انهم ساهموا من جديد في تعطيل البلاد وضرب مؤسسات الدولة وإغراق المواطن من جديد في الهموم المعيشية .

ولفت الى المنطق الكيدي الذي تستعمله وسائل اعلام قوى 8 أذار اذ بدأت منذ اللحظات الاولى لتقديم استقالة وزرائهم بتسمية الرئيس الحريري بالرئيس السابق للحكومة ، مشيراً الى ان منطقهم بعيد كل البعد عن الاسس الوطنية ، وابدى علوش عدم إستغرابه من الخطوة التي قام بها وزير الدولة عدنان السيّد حسين حين قدّم إستقالته ، وقال:" كنت سأتفاجأ لو لم يقدّم إستقالته لانه وزير تابع لحزب الله ويتخفى تحت ستار الولاء لرئيس الجمهورية".

ورداً على سؤال حول تسمية الرئيس عمر كرامي للحكومة الجديدة من قبل المعارضة ، قال علوش:" نحن في نظام برلماني والاكثرية هي من تسمي الرئيس الجديد للحكومة وطبعاً بحسب حجم نوابها في المجلس النيابي".

وعن رأي الرئيس الحريري بما جرى من مستجدات، اشار الى انه لم تتم بعد المشاورات مع الرئيس الحريري بسبب تزامن لقائه مع الرئيس الاميركي اوباما، لافتاً الى ان رئيس الجمهورية يعمل بجهد لإيجاد مخرج لكل هذه الامور المستجدة.

وابدى علوش تخوفه من قيام حزب الله بمغامرة امنية لان لا شيء مؤكداً بعدم حصول خضات وتوترات امنية كما جرى في السابق ، لكن نقول له " كل هذه المحاولات التخريبية لن تؤدي الى اي نتيجة لان من لا يخاف على وطنه لا يخاف على احد".

وحول الاجراءات التي ستتخذها قوى الاكثرية إزاء هذا الوضع المتردي، قال : " لقد اعتدنا ان نعمل بالسياسة ونتخذ الاجراءات السياسية فقط ، مؤكداً على المواقف التي إتخذتها قوى 14 آذار خلال اجتماعها الطارئ اليوم بأن لا مساومة على مبدأ العدالة والمطالبة بمعرفة مصير من ارتكب كل تلك الجرائم ، ولا مساومة على المحكمة مع التشديد على الانفتاح والحوار لكن ليس على حساب المبادئ العامة التي يقوم عليها النظام اللبناني، ولفت الى ان قوى الاكثرية ستُبقي اجتماعاتها مفتوحة بإنتظار عودة رئيس الحكومة سعد الحريري ليصار الى عقد اجتماع موّسع لقوى 14 آذار لإعلان الموقف النهائي، مشدداً على ان قيادات الاكثرية تؤمن بالدولة ومؤسساتها، والاجراءات التي يجب ان ُتتخذ هي من واجب الدولة اللبنانية .

ورداً على ما صرّح به احد نواب تكتل التغيير والاصلاح بأن ما حدث اليوم هو بداية التغيير، رأى علوش انها بداية انهيار الدولة، وختم: "نقول لهؤلاء مهما حاول رئيسكم وقام بمهمات وسار مع الاطراف الاخرى بهدف تحقيق حلمه بالوصول الى رئاسة الجمهورية فهذا الحلم لن يتحقق واصفاً اياه بالكابوس الكبير على اللبنانيين، ونؤكد لهم منذ الان ان هذا الحلم لن يتحقق ابداً".
المصدر : موقع الكتائب
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر