الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الإعدام خياراً
 
 
 
 
 
 
١٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
::فيصل سلمان::


لا يتذكر اللبنانيون دستور بلادهم إلا حين يريدون إبطال مفاعيل بنوده.

ولا يستحضر اللبنانيون اتفاقاتهم التي غالباً ما تأتي بعد تحاربهم إلا وهم يتحضرون لحروب جديدة تستلزم اتفاقات جديدة.

هكذا اختار وزراء فريق الثامن من آذار بنداً فرعياً من احد بنود الدستور الأساسية ليطيحوا بالحكومة وهم لا يخشون ملامة لائم.

سيقولون إن تحركهم سلمي وديموقراطي وينص عليه الدستور، وفي هذا هم على حق بخلاف ما كانوا عليه سابقاً حين افترشوا الطرقات حصاراً على السراي الحكومي وأقفلوا مجلس النواب.

لكنهم في هذا يريدون من الغير أن يتناسوا ما نص عليه "اتفاق الدوحة" وخصوصاً لجهة الالتزام بعدم تعطيل المؤسسات أو الانسحاب من الحكومة.

لا بأس في أي موقف إذا كان سلمياً ولكننا في ما نحن ذاهبون إليه كمن يخيّرنا بين إعدامنا بالرصاص (كما سبق) وبين إعدامنا بحقنة سامة توازيها في حالتنا "الفتنة".

لا نأتي على ذكر الإعدام بالكرسي الكهربائي لأن مؤسسة كهرباء لبنان (ووزراء الطاقة) لا قدرة لها على تأمين التيار.

حسناً، لنفترض ان الحكومة سقطت، فهل ستسقط المحكمة الدولية؟ نحن طبعاً ذاهبون الى الفوضى، فمن سيستفيد منها؟ وهل سيسارع المجتمع الدولي الى إنقاذنا؟.
أغرب ما سمعته قبل فترة أن جمهور فريق الرابع عشر من آذار ينال من أذى تدمير مؤسسات الدولة أكثر مما يناله جمهور الثامن من آثار.

رداً على كل ما سبق نقول: إذا كان هذا طحينكم.. كعك سنأكل!!.

المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر