الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 03:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المجلس الأعلى للتيار: تعطيل الحياة السياسية والإقتصادية وعرقلة سير المحكمة الدولية لإبقاء سيف الإغتيالات مسلطاً فوق رؤوس اللبنانيين يدخل في صلب المهمات الموكلة إلى 8 اَذار
 
 
 
 
 
 
١٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
عقد المجلس الأعلى للتيار الوطني الحر اجتماعاً طارئاً في مدينة مونتريال الكندية خصّصه لبحث قضية استقالة وزراء ما يسمى "المعارضة"، وأصدرت لجنة الإعلام على أثره البيان التالي:

أولاً، لم يفاجأ المجلس إطلاقاً بخطوة وزراء الثامن من اَذار بالاستقالة من الحكومة التي يرأسها دولة الرئيس سعد الحريري، إذ أن تعطيل الحياة السياسية والإقتصادية بشكل عام وعرقلة سير المحكمة الدولية بشكل خاص لمنع العدالة من أخذ مجراها وإبقاء سيف الإغتيالات مسلطاً فوق رؤوس اللبنانيين يدخل في صلب المهمات الموكلة إلى هؤلاء من الخارج، وما إصرارهم على الحصول على الثلث المعطَل إلا لتنفيذ تلك الماَرب.

ثانياً، يأسف المجلس لجعل الرابية مركزاً متقدماً لنعي المبادرات المساعدة للبنان ولحبك فصول الإنقلاب على اتفاقي الدوحة والطائف والمؤسسات الرسمية اللبنانية. كما يسجّل المجلس مفارقة توكيل النائب ميشال عون شخصياً مهمة نعي أي بارقة أمل لدى اللبنانيين. كما يسأل المجلس النائب عون، كيف يوفّق بين دعوته إلى حل لبناني داخلي وانسحابه من طاولة الحوار الوطني برعاية الرئيس ميشال سليمان؟ وكيف لمواطن مسالم أعزل أن يتحاور مع اَخر مدججاً بالسلاح؟

ثالثاً، يجّدد المجلس تمسّكه الكامل كما معظم اللبنانيين في لبنان وبلاد الانتشار بالمحكمة الدولية لكشف حقيقة الاغتيالات السياسية ووضع حد نهائي وشامل لها مؤكداً أن محاولات حزب الله وتوابعه ومن وراءهم عرقلة عملها عبر إسقاط الحكومة واعتماد لغة التهويل وتسريب سيناريوهات حربية في وسائل الإعلام بين الحين والاَخر لن تأتيهم إلا بخيبة الأمل. كما يأمل المجلس بقيام القوى الأمنية والجيش اللبناني بواجبهم وحماية اللبنانيين وممتلكاتهم من أي اعتداء يمكن أن يتعرّضوا له على غرار ما حصل في السابع من أيار 2008.

رابعاً، يذكّر المجلس من يعنيهم الأمر وخاصة أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الذي دعا مراراً قبل العام 2009 لانتخابات مبكرة على أن يحكم من يربح، بأن قوى الرابع عشر من اَذار قد فازت في الانتخابات النيابية الأخيرة ولها كامل الحق في تسمية من تراه مناسباً لرئاسة الحكومة، وبان تولّي الرئيس الحريري لرئاسة الحكومة ليس منّة من أحد بل هو ترجمة طبيعية لإرادة الناخب اللبناني.

أخيراً، يستغرب المجلس صمت التيار العوني حول وصف أحمد جبريل، الذي يأويه النظام السوري، المطالبة بنزع السلاح الفلسطيني خارج المخيّمات بأنها أميريكية وإسرائيلية. ويؤكد المجلس بأن معظم الشعب اللبناني لا يريد رؤية سوى الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية على كامل الأراضي اللبنانية.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر