الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"اللواء" عن مصادر ديبلوماسية: تحرك قطري تركي وفرنسي في اتجاه العواصم المعنية بالوضع اللبناني
 
 
 
 
 
 
١٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
رجحت أوساط ديبلوماسية مطلعة أن تشهد الأيام المقبلة تحركاً قطرياً تركياً وفرنسياً في اتجاه العواصم المعنية بالوضع اللبناني، وخصوصاً دمشق، لإبقاء الأزمة السياسية تحت السيطرة وعدم انتقالها إلى الشارع، مع كل ما يعني هذا الانتقال من تدهور الوضع الأمني، والتخوف من الاغتيالات، خصوصاً بعدما تبلغت بعض القيادات نصائح بوجوب اتخاذ القدر الممكن من الحيطة والحذر، طالما أن هذه المصادر لم تستبعد أن تدعم المعارضة خطواتها بتحرك شعبي لتدعيم ظروف مفاوضاتها وفرض الأجندة السياسية التي وضعتها.

ولفتت الأوساط ديبلوماسية إلى أن حركة المشاورات والاتصالات الدولية التي قادتها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اثمرت طلائع موقف مشترك أميركي - أوروبي وتركي وسعودي وقطري يضع مروحة من الخطوط الحمر تتمحور حول المحكمة والاستقرار اللبناني، ويحذر من مغبة المس باستقرار لبنان وسيادته واستقلاله ورفض العودة إلى ما قبل اتفاق الدوحة أي توسل العمل الأمني - الميداني لتحقيق مكاسب سياسية، تحت طائل فرض عقوبات دولية اقتصادية وسياسية تشمل لبنان وسوريا على حد سواء.

وقال مصدر أميركي لـ"اللواء" إن الموقف الدولي المشترك يقطع الطريق على أي مساس بالمحكمة الدولية أو على أي عودة للوصاية السورية على لبنان، أو على إعادة عقارب الساعة اللبنانية إلى ما قبل العام 2005، وهو موقف تبلغته دمشق بوضوح وحزم، ولا يمكنها التغاضي عنه أو تجاهله في أي تحرك لبناني لها.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر