الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الشرق الأوسط" عن مصادر الخارجية الأميركية: لسنا من عطّل الجهود السعودية ـ السورية
 
 
 
 
 
 
١٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
نفت مصادر في وزارة الخارجية الأميركية لـ"الشرق الأوسط" قيامها بعرقلة "الجهود السعودية مع السوريين"، مؤكدة استمرارها في "تأييد الجهود التي تؤدي إلى مزيد من الاستقرار في لبنان، ولكن يجب ألا تكون أي جهود لضمان الاستقرار في لبنان على حساب سيادة لبنان واستقلاله السياسي، وألا يفرض على لبنان الخيار بين العدالة والاستقرار، بل يستحق الاثنين معا".

ورأت المصادر أن "أي اتفاق مبني على هذا الشكل ليس من مصلحة لبنان على المدى الطويل. وكما قلنا مراراً وتكراراً، إن أمن لبنان واستقراره وسيادته غير قابلين للتفاوض"، مشيرة إلى أن "هناك الآن إدراك دولي بأن مشاكل لبنان يجب أن تحل على يد اللبنانيين أنفسهم. ويجب أن تحترم الجهود المبذولة لتحقيق مزيد من الاستقرار في لبنان وسيادة لبنان والمشاركة الكاملة من جانب زعماء لبنان".

وأضافت: "لقد قال لنا مسؤولون سعوديون بأنهم ملتزمون تماما بالمساعدة على تعزيز علاقة إيجابية بين لبنان وسوريا، علاقة مبنية على الاحترام المتبادل ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر. بطبيعة الحال، نحن نؤيد مثل هذا الهدف، نود نحن أنفسنا أن نرى مثل هذه العلاقة تتطور".

وشددت على القول "إننا لم نحبط الجهود التي بذلتها السعودية مع السوريين، ولمزيد من التفاصيل نحيلكم إلى الحكومتين السعودية أو السورية". وأضافت: "نحن نؤمن بعمق بأن حل القضايا السياسية في لبنان سوف يأتي من داخل لبنان، وليس بفرض من الخارج. إن الجهود لتحقيق مزيد من الاستقرار في لبنان يجب أن تبذل مع المشاركة الكاملة من جانب زعماء لبنان من أجل الحفاظ على سيادة لبنان".

وختمت المصادر: "لقد فبرك حزب الله وحلفاؤه أزمات سياسية في لبنان ارتفعت من خلالها التوترات السياسية بشكل خطير من خلال تصاعد اللهجة والتهديد بالعنف في لبنان في حال عدم حصولهم على مرادهم. أساسا، إن حزب الله وحلفاءه عرضوا إزالة المشاكل التي خلقوها هم أنفسهم في مقابل تهديم سيادة القانون في لبنان. هذا ببساطة ابتزاز واضح. ليس هناك أي حزب آخر يهدد بالعنف سوى حزب الله".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر