الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحريري مازال يحظى بأغلبية نيابية وهو ثابت على موافقه بوجه ضغوط المعارضة
 
 
 
 
 
 
١٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأت اوساط متابعة ان التطورات الاخيرة اثبتت ان معسكر 8 آذار وما له من امتدادات عاد صفاً واحداً وان الرهان على الاستفادة من بعض التمايزات سقط كلياً.

واكدت الاوساط المذكورة لموقعنا ان الحوار السوري السعودي باء بفشل ذريع مما جعل المسؤولين السعوديين يعبرون عن سخط كبير مما آلت اليه الاوضاع ومن التصرفات السورية.

واشارت الاوساط الى ان رئيس الحكومة سعد الحريري لن يتنازل قيد انملة ولن يفرط بالثوابت الا انه سيحرص على الهدوء والاستقرار ولن يسمح بكل ما يؤدي الى العنف والشغب.

وبتقدير الاوساط ان قوى 14 آذار مرتاحة على وضعها فالرأي العام يدعمها والمحكمة مستمرة والعالم باسره يقف الى جانب الحقيقة والدولة والاستقرار في لبنان.

ولفتت الاوساط الى ان 8 آذار تخطط للتحكم بالقرار اللبناني وان باسلوب متدرج وغايتها الاولى والاخيرة ضرب علاقة لبنان بالمحكمة وتنطلق اولى الخطوات من هذا القبيل من الادراك ان الاستشارات النيابية ستعيد تكليف الحريري تشكيل الحكومة فالرئيس نبيه بري قد يسمي الحريري والارجح ان رئيس اللقاء الديمقراطي سيصب في الخانة نفسها.

وقد اشارت الاوساط الى ان 8 آذار تعرف جيداً ان الحريري يحظى باغلبية ضئيلة من دون بري وجنبلاط الا انها كافية لتكليفه تشكيل الحكومة وهي لا تستبعد ان يسمي العماد ميشال عون وحزب الله الرئيس الاسبق عمر كرامي.
ولم تستبعد الاوساط ان يقاطع قسم كبير من 8 آذار الاستشارات النيابية.

وحسب الاوساط فان 8 آذار ستعمل على ضرب علاقة لبنان بالمحكمة من خلال الاشتراط على الحريري تشكيل حكومة على قاعدة عددية شبيهة بما كانت عليه الحكومة المستقيلة والحصول على تنازل ثمين اشبه بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة انما هذه المرة سيكون الهدف المحكمة والقرار الاتهامي اضافة الى ان الرئيس سليمان سيلقى نصيبه مجدداً من الاستهداف وكانت طريقة ابلاغه بموقف هذه القوى خير دليل في هذا الاطار مما يرجح بقاء سليمان في موقعه الوسطي الرافض للتنازل عن دور الدولة والمؤسسات.

وبتقدير الاوساط ان الازمة السياسية والدستورية ستتفاقم وهي ستترافق مع التحركات الميدانية تحت العناوين المطلبية والاجتماعية وغايتها ممارسة الضغوط على الحريري من خلال افشال تشكيل الحكومة وتوتير الاجواء وتعكير الاوضاع في آن معاً فيرضخ لشروط 8 آذار او يبقى بلا تشكيل او يعتذر.

ولا تستبعد الاوساط ان تلجأ 8 آذار الى افتعال المشاكل هنا وهناك لممارسة مزيد من الضغوط على الحريري وكل الواقع اللبناني عموماً مما يرفع من خطورة التوتر الامني وقد استعادت الاطراف المعنية بالامر تدابير الحيطة والحذر.

وبتقدير الاوساط ان النائب جنبلاط يغرق اكثر فاكثر في حالة من الضياع والتشتت فهو كان يرى ان رهانه على السين سين يقيه الاحراج فالتدهور الا ان الفشل الذي بلغته هذه المساعي قد زادت من ازمته على محتلف الصعد مما جعله يقصد البطريركية المارونية ليطرح فتح قنوات الاتصال في اكثر من اتجاه.
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
١٣/٠١/٢٠١١ - 01:30 ص - faten
فاديا


حبيبي ما يهمك هم من اصل دخلوا الحكومة لكي يستقيلوا اليوم يعني يوم المحكمة الدولية توكل على الله و أثبت قدمك لخدمة الحق والبنان