الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 05:26 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
اندراوس لموقعنا: نعّد الايام بانتظار صدور "القرار الاتهامي"...وأي عمل يهز الأمن سيكون بمثابة أداة انتحار لأصحابه!
 
 
 
 
 
 
١٢ كانون الثاني ٢٠١١
 
:: باتريسيا متى ::

وضع نائب رئيس "تيار المستقبل" أنطوان اندراوس موقف قوى "الثامن من آذار" والذي هددوا فيه بالاستقالة من الحكومة ما لم يدعو رئيس الحكومة سعد الحريري الى عقد جلسة لمجلس الوزراء استثنائية لمواجهة المحكمة الدولية" في اطار التهويل الذي لطالما لجأوا اليه في تحركاتهم لأن القيام بخطوات كالانسحاب من الحكومة ليست من مصلحتهم على اعتبار أن هدفهم ومصلحتهم تبقى في البقاء في الحكومة وابتزازها حتى آخر لحظة علهم بذلك يحصلون على مطالبهم".

اندراوس في حديث خاص لموقع "14 آذار الالكتروني" اعتبر "أن الانسحاب ليس من مصلحتهم لأن التهويل سيترجم باضرابات وتظاهرات وتحركات من هذا النوع، التي لن تنجح لأنها لن تكون ضد أحد اذا كانت الحكومة غير موجودة".

وتابع:" أما الكلام الذي صدرعن أن وزراء اللقاء الديمقراطي سيساندونهم في الانسحاب، فأنا اعتبر أنه كلام عار عن الصحة لأن التنسيق دائم بين كل من فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان والبطريرك الماروني ورئيس اللقاء الديقراطي النائب وليد جنبلاط الذي ليس بوارد الانسحاب على الاطلاق لأنه لم ينس والده وكلامه اليوم في بكركي ايجابي بامتياز على اعتبار أنه دعا الى لبننة الاتفاق وهذا ما قاله ولطالما شدد عليه الرئيس الحريري ودعا اليه عبر طاولة الحوار".

وعن اتهام قوى الثامن من آذار لرئيس الحكومة سعد الحريري بعرقلة المسعى السوري- السعودي ورضوخه للضغوطات الاميريكية، قال اندراوس:" يتكلمون عن الولايات المتحدة ويتهمونها بالتعطيل وكأن وزيرة الخارجية الأميريكية هيلاري كلينتون والرئيس الأميريكي باراك أوباما متخصصين بقضايا حزب الله فقط دون سواه وخاصة وزير التنمية الادارية محمد فنيش الذي يتكلم عن الولايات المتحدة الأميريكية وكأنه يتكلم عن حليفه النظام السوري".

اندراوس الذي وصف قوى الثامن من آذار" بجماعة المؤامرات التي تعيش على حبك المؤامرات أشار الى أن أكبر الدول دعمت المحكمة سواء اكانت صديقة لهم كسوريا أو لا، فليس حزب الله من سيقف بوجه المحكمة ومسارها".

وأكمل:" من هنا، احتراما للمسعى السوري السعودي الذي أفشلوه،عليهم عدم ادخالنا في كل دقيقة في حزب المؤمرات الذي يعيشون فيه وينامون على تطوراته لأن ذلك لن يوصل الى أي مكان".

وعما اذا كانت الحكومة ستكون من ضحايا المسعى العربي والحرب على المحكمة، قال اندراوس:" الحكومة لن تكون ضحية، واذا كانوا يريدون منا المغفرة والمسامحة ونسيان كل ما حصل ومن دون أن يقدموا بدورهم أي شيء في المقابل، فهذا غير مقبول أبدا وفي حال تم الانسحاب فان الحكومة ستظل حكومة تصريف أعمال التي يرى من خلالها الشعب اللبناني من الذي يعطل" .

وأضاف:"استبعد حصول أي تصعيد أمني في البلد لأن أي عمل يهز الأمن سيكون بمثابة أداة الانتحار لهم خاصة وأن كلام قطر، الدولة التي تعتبر صديقتهم وصديقة النظام السوري، واضح بعدم استعمال السلاح في الداخل. انطلاقا من هنا ان أرادوا الانقضاض على اتفاق الدوحة، فعليهم عندها تحمل المسؤولية تجاه الدول العربية التي دعمت ذلك الاتفاق وليس فقط تجاه اللبنانيين".

واذا كان الكلام الذي صدر بمثابة بداية للانقلاب التي كانت قد هددت به المعارضة، أشار اندراوس "ان أي انقلاب لن يحصل من قبلهم، بل الاتقلاب سيكون عليهم وعلى كل شخص يريد أن ينسى الشهداء الذين سقطوا في لبنان ونحن نعد الايام يوما تلو الآخر بانتظار صدور القرار الاتهامي لأن الأمور كلها حينها ستنفضح وهذا الخوف والتهويل ان دل على شيء فهو يدل عدم ارتياح ضمائرهم تجاه نتيجة القرار والاتهامات التي سيقوم بتوجيهها".

وختم اندراوس حديثه متطرقا الى موقف فخامة رئيس الجمهورية الذي وصفه" بالجد احترامي للمؤسسات عكس قوى الثامن من آذار التي تخطت صلاحيات الجميع من رئيس الجمهورية الى رئيس الحكومة متوجهة الى "التيار الوطني الحر" الذي لطالما اتكلوا عليه في تطيير الصلاحيات في لبنان".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر