السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:46 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
رحال لموقعنا: ادعو جنبلاط لعدم الرضوخ للضغوط الهائلة ... ولتنسحب المعارضة من الحكومة فالمحكمة باقية والعدالة قريبة...
 
 
 
 
 
 
١٢ كانون الثاني ٢٠١١
 
:: سلمان العنداري ::

اتّهم عضو تكتل "لبنان اولاً" النائب رياض رحال قوى المعارضة بانها "تتحمل المسؤولية الكاملة لما وصلت اليه الامور في الساعات القليلة الماضية، وان انسحاب وزراء فريق الثامن من آذار من الحكومة لن يجدي نفعاً ولن يوقف عجلات المحكمة الدولية وقرارها الاتهامي الذي اقترب بالفعل".

رحال وتعليقاً على تطورات الساعات الاخيرة، وفي اتصال معه اتهم فريق الثامن من آذار "بتعطيل التفاهم السوري السعودي وبالتنصل من الالتزامات التي تم الاتفاق عليها، خاصةً بعد يقينه ان فكرة الغاء المحكمة او المساومة عليها اضحت امراً مستحيلاً، مع الاشارة الى ان التفاهم بين الرياض ودمشق ركز على استقرار لبنان وامنه ولم يتناول "بيع العدالة" بأي شكل من الاشكال".

واعتبر ان "المعارضة بقيادة "حزب الله" لم تقدم اي تنازلات تذكر منذ الانتخابات النيابية التي حصلت عام 2009 حتى يومنا هذا، اذ لم يتم تقديم اي تنازلات لمصلحة الشعب اللبناني وقيام الدولة والتفاهم، بينما كان دولة الرئيس سعد الحريري يقدم التنالات تلو التنازلات حرصاً منه على الوحدة الوطنية وعلى الاستقرار، وقد اعطاعم الكثير الكثير، وها هي جماعة المعارضة اليوم تخرّب البلاد وتُمعن في الاضرار بالامن السياسي والاقتصادي، وتعيق الحلول والتفاهمات على مرأى من الرأي العام والمواطن اللبناني الذي ملّ اكاذيبهم والاعيبهم البالية".

وقال: "اعتكفوا ثم انسحبوا وها هم ينسحبون اليوم مجدداً في اطار حربهم ضد المحكمة الدولية. فكفاهم تهديدات بانهم سينسحبون من الحكومة. فلينسحبوا منها ولنر الى اين سترسو الامور، وكفاهم كذباً ورياءً على الناس التي لن تستسلم لارهابهم ولتهديداتهم ولحروبهم النفسية الساقطة".

وانتقد رحال رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون "الذي دائماً ما يكون كبش المحرقة الذي تستعمله المعارضة بقيادة "حزب الله" لنعي كل المبادرات والاتفاقات والتفاهمات، ولفتح باب التعطيل والانقلاب والانسحاب، وللاسف فالعماد عون ليس الا اداة رخيصة تحت امرة سياسة "حزب الله" القذرة التي ينفذها على الساحة الداخلية، فالمخطط بدأ بالفعل من دارة العماد عون في الرابية".

ولفت الى ان " الشعب اللبناني سيصمد بوجه كل الحملات المتوقعة ليبقى هذا البلد، ولتبقى الحرية و الاستقلال والامن والاستقرار، وذلك يكون عندما نحافظ على مؤسساتنا العسكرية والدستورية وعلى القضاء والعدل والدستور".

واضاف: " لا نريد العيش في بلد ميليشيا وزعران تماماً كالمنطق الشمولي الذي تتعاطاه المعارضة التي تريد فرض رغباتها على طاولة الحكومة، الا ان تهويلهم ولّى زمنه ولم يعد نافعاً".

ودعا رحال رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط الى العودة الى ذاته والى عدم الرضوخ للضغوط الهائلة التي يتعرض لها من قبل بعض الاطراف المعروفة، "اذ على النائب جنبلاط ان يدعم المحكمة التي ستحقق العدالة وستكشف النقاب عن حقيقة المجرمين، وهو يعلم تماماً ان حسرة استشهاد والده ما تزال غصة في قلبه وقلوب اللبنانيين".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر