الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
علوش: المسعى السعودي ـ السوري يجب أن يستمر على الرغم من كل ما حصل
 
 
 
 
 
 
١٢ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأى عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علّوش أنَّ "الأزمة لم تبدأ بالأمس مع نعي المعارضة للمسعى السوري – السعودي، بل هي مستمرة منذ خمس سنوات"، مضيفاً: "أمَّا الأزمة الحالية فبدأت مع إقتناع "حزب الله" بأن عناصر منه متهمة بقضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وما نشهده اليوم ما هو إلا تداعيات لهذا الإقتناع الموجود عند الحزب"، واشار إلى أنَّ "الأزمة تطوّرت اليوم لكنها تبقى إستمراراً للأزمة المفتوحة منذ عدة أشهر".

علوش، وفي حديث إلى وكالة "أخبار اليوم"، وعمَّا إذا كان المسعى السوري – السعودي قد انتهى، ويجب البحث في مبادرة جديدة، قال: "هذا المسعى يجب أن يستمر على الرغم من كل ما حصل، لأنَّ الأساس فيه هو تأمين غطاء من الإستقرار وعدم اللجوء إلى العنف في لبنان، خصوصاً وأن أي اتجاه إلى العنف لن يغيّر شيئاً من المعطيات بل سيؤدي إلى تفاقم الوضع المذهبي والأمني من دون السير في اتجاه ما يريد أن يحققه "حزب الله" لجهة تغيير مسار المحكمة الدولية"، لافتاً إلى "وجود تغيير أساسي طرأ على مواقف المعارضة في الأسبوعين الآخرين، خصوصاً بعد إعلان ولي الفقيه (السيد علي)خامنئي بأن المحكمة الدولية غير شرعية، ويضاف الى ذلك تبديل في خطاب الرئيس السوري بشار الأسد بين ما قاله من انتظار القرار الإتهامي والبحث في حيثياته إلى وصف المحكمة بأنها مشابهة إلى 17 أيار، وبالتالي هناك ضغط ودخول إيراني على الوضع اللبناني غيّر المعادلة وأدى الى تغيير موقف المعارضة".

وحول إمكانية عقد جلسة سريعة لمجلس الوزراء، أوضح علوش أنَّ "هذا الأمر ممكن من خلال الإتصال برئيس الحكومة سعد الحريري وقدومه إلى بيروت في أسرع وقت". ومن جهة أخرى، وعن الخشية من لجوء المعارضة إلى الشارع أو حتى الإستقالة من الحكومة، قال: "إن هناك الكثير من الرؤوس الحامية التي قد تدفع الأمور إلى المجهول"، معتبراً أنَّ "أي خطوة من هذا النوع سوف تؤدي إلى تداعيات لا يمكن تلافي ما سوف تسببه على مدى الأشهر المقبلة". وأضاف: "قد يحصل ذلك لكنه لن يغيّر شيئاً في معادلة المحكمة".

وعمَّا إذا كانت الولايات المتحدة قد أبلغت الرئيس الحريري رفضها لأي حل قبل صدور القرار الإتهامي، شدّد علوش على أنَّ "الرئيس الحريري لا يحتاج الى توصية من الولايات المتحدة في هذا الموضوع، وهذا هو موقف 14 آذار والرئيس الحريري"، مؤكداً أن "قرار الرئيس الحريري الإستمرار في الحكومة أقوى من كل المستجدات لأن الفراغ الحكومي هو اسوأ من الوضع القائم الآن".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر