الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:31 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
وهبي: الميزة التي تجمع أداء 8 آذار هي إما أن تسمعوا ما نريد أو نُعطّل المؤسسات
 
 
 
 
 
 
١٢ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأى عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب أمين وهبي أن "طاولة الحوار وُجدت لمعالجة المشاكل الاستثنائية، وهناك كذلك المجلس النيابي الذي يمكن ان نتحاور فيه"، معرباً عن الامل "باستمرار الحوار السعودي – السوري، وأي جهد عربي لمساعدة اللبنانيين في إيجاد مخرج من الأزمة".

وهبي وفي حديث لتلفزيون "اخبار المستقبل" قال: "حتى الآن، هناك الكثير من التنبؤات التي بدأت منذ شهر ايلول الماضي، والكثير من الأطراف السياسية حاولت توظيف هذه التنبؤات"، متمنياً أن "يصدر القرار الظني قريباً، وأن يكون مدخلاً للعدالة والاستقرار، وللحوار بين اللبنانيين".

وشدد على أن "قيام فريق من اللبنانيين موجود داخل مجلس الوزراء وداخل المجلس النيابي، بوضع جدول أعمال مجلس الوزراء، وابلاغ فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان ودولة الرئيس سعد الحريري به، هو أمر مخالف للدستور"، لافتاً إلى أن "الفريق نفسه هو الذي جمّد مجلس الوزراء وعطل بنوداً تسهّل مصالح الناس وامورهم، ويحاول الآن التلطي خلف مطالب العمال". ورأى أن "الاتّحاد العمالي العام بتركيبته الحالية، لا يمثّل بشكل أساسي مصالح الناس، بقدر ما يمثّل ستارة واهية، يحاولون أن يتستّروا بها لتمرير بعض الأنشطة السياسية".

واكد وهبي "التسمك بالدستور بشكل مطلق"، وقال: "ما زلنا نصرّ على التواصل مع افرقاء المعارضة بكل هدوء ومسؤولية وطنية"، مضيفاً: "أما بخصوص ما يقال عن استقالات، فالحكومة اليوم مجمّدة، ومجلس الوزراء وطاولة الحوار مشلولان، والميزة الأساسية التي تجمع أداء 8 آذار منذ 2008،هي إما ان تسمعوا ما نريد أو نُعطّل المؤسسات".

ورأى أنه "لو استطاع اللبنانيون أن يجلسوا بشكل مسؤول ومنفتح، وأن يتحاوروا، وأن يرى كل طرف ما يناسبه، ويترك هامشاً لما يناسب الشريك الآخر في الوطن، لاستطعنا نحن بأنفسنا إيجاد الحل"، داعياً إلى إخراج "المجتمع اللبناني من نفق الاغتيال السياسي".

ولفت إلى أن "فخامة الرئيس ميشال سليمان والزعيم وليد جنبلاط قاما بدورهما على أكمل وجه، ونحن نعقد الآمال ونتمنى أن يوفق كل الزعماء اللبنانيين، وعلى رأسهم فخامة رئيس الجمهورية، في ايجاد الدور الذي لا يقفل ابواب الحوار ويصون وحدة البلاد"، معرباً عن الامل في أن "يستمر الحوار، ويستمر اللبنانيون بالبحث عن قواسم مشتركة ترضي الجميع".

وطالب بـ"توأمة العدالة والاستقرار، نتمنى في الدقائق الأخيرة أن ينتصر منطق الحوار والتواصل"، مؤكداً أن "استقالة الرئيس الحريري غير مطروحة، وهو يتحمل مسوؤليته بشكل جدي ومسؤول، ويبذل كل ما يستطيع لنتقدم بوضعنا إلى الأمام، وهو لم يبخل بأي جهد من أجل حلحلة الأمور"، خاتماً حديثه بالقول: "كل ما نريده، هو ألا يُشل عمل الحكومة، ولا تُعطل أمور الناس، ويُدفع البلد نحو الركود المميت الذي يزيد منسوب التوتر داخل المجتمع اللبناني".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر