السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:46 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
اسكتوا ونفذوا
 
 
 
 
 
 
١٢ كانون الثاني ٢٠١١
 
::فيصل سلمان::


ألغى وليد جنبلاط مؤتمراً صحافياً كان موعده قبل ظهر أمس من دون ان تعرف أسباب الدعوة الى انعقاده ولا أسباب إلغائه.

وكتلة "الوفاء للمقاومة" أعلنت عن إلغاء اجتماعها الدوري المقرر اليوم من دون ان تعرف أسباب الإلغاء.

يمكن الافتراض الافتراض فقط ان جهة أو جهات ما تمنت على جنبلاط و"الوفاء" الركون الى حكمة الصمت في هذا الوقت العصيب.. وحسناً فعلا.

ولكن ماذا كان يتوقع ان يقول جنبلاط؟ بعض المصادر يقول انه كان ينوي الحديث عن السودان والانفصال وعن الأوضاع العربية المهترئة.

هذا صحيح، ولكن هل كان بمقدوره تجنب الحديث عما هو متداول من طروحات مرتبطة بما يجري في واشنطن وبتفرعات الموقف الأخير الذي أعلنه الرئيس سعد الحريري؟ طبعاً لا.

كذا الأمر بالنسبة لكتلة نواب "حزب الله" إذ ماذا كان لها ان تقول من دون ان تعقد الأمور أو من دون ان تحرج نفسها أو "الآخرين"؟ الترقب أفضل.

مختلف الأطراف تميل نحو الانتظار حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود في نيويورك وحتى يعود الحريري الى بيروت.

هذه مؤشرات تدل على اننا على أبواب حدث مهم مما له علاقة بما يحكى عن اتفاق منجز.. ولكن ثمة حاجة لوضع اللمسات الأخيرة عليه.

في هذه الحال، هل نحن جاهزون لهذا الحدث؟ الجواب السريع يقول: لا.. ومع ذلك من يسأل عن "الجماهير" المترقبة؟ الخوف ان يقال لنا: اسكتوا ونفذوا، سنسكت وننفذ.

المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر