الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 05:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جرّاح لموقعنا: الفريق الآخر تنكّر لالتزاماته ولم ينفّذ تعهداته... والرأي العام اللبناني يعرف حقيقة الامور
 
 
 
 
 
 
١٢ كانون الثاني ٢٠١١
 
::سلمان العنداري::

اعتبر عضو تكتل "لبنان اولاً" النائب جمال جرّاح ان "رئيس الحكومة سعد الحريري كان واضحاً في كلامه الاخير لصحيفة "الحياة" عن الجهود والاتصالات السعودية السورية فيما يختص بالأزمة اللبنانية، عندما قال ان هناك تفاهم منجز وبأنه يتوجّب على الفريق الاخر ان يفي بالتزاماته التي قطعها".

جرّاح وفي حديث خاص الى موقع "14 آذار" الالكتروني قال: "الواضح من مسار الأمور والأحداث ان الفريق الآخر تنكّر لإلتزاماته ولم يُقدم على تنفيذ تعهداته ضمن هذا التفاهم المُنجز، اذ انه مستمر في تعطيل عمل الحكومة ومجلس الوزراء وفي شلّ مؤسسات الدولة، خاصةً وان هذا التعطيل يصيب الجميع من دون استثناء ويترتب عليه نتائج كارثية بدأت تظهر الى العيان".

واضاف: "ان استمرار التعطيل يزيد الملفات والبنود تراكماً على طاولة مجلس الوزارء، ويزيد من معاناة الناس، ويُثقل عمل الدولة، كما انه يؤثر بشكل اساسي على القضايا المعيشية والإقتصادية والإجتماعية التي تهم المواطن، والتي تحتاج الى معالجة طارئة قبل وقوع الكارثة".

ولفت جرّاح الى ان "تعطيل مصالح الناس هو تصرّف محلّ استنكار وشجب من قبل كل اللبنانيين من دون استثناء، لانه لا يمكن لملف فارغ بالأساس يُسمى "بملف شهود الزور" ان يشل الحركة السياسية والإقتصادية في البلاد بأكملها، وان يأتي بالأضرار وبالتداعيات السلبية على مؤسسات الدولة بفعل تعنت واصرارالمعارضة على طرحه وعلى احالته على المجلس العدلي بالقوة".

ورأى جراح ان "الطرف الاخر رفع سقف مطالبه، وعندما وُضعت الخطوط العريضة للتفاهم، كانت الأمور واضحة جداً حول مدى الإلتزامات والتعهدات المطلوبة من كل فريق ان يقدمها، والرئيس الحريري حسم هذا الجدل وطلب من الفريق الآخر ان يلتزم وان يفي بها وان ينفذها قبل ان يخطو بدوره اي خطوة ايجابية اضافية الى الأمام".

واضاف: "الرئيس الحريري قام بعدة خطوات مهمة وجريئة وشجاعة، تحفظ الأمن والإستقرار وتعيد العلاقات الطيبة بين كافة الأطراف والقوى على اسس واضحة وصلبة، الا ان هذه السياسيات قوبلت بسياسات اخرى سلبية وغير انفتاحية ولا تعتمد على سياسة اليد الممدودة، الا ان الشعب اللبناني مطلع على خطوات الحريري ويعي تماماً ماذا يقوم به الطرف الآخر من تصرفات تُؤخر التفاهم او تعيقه".

ورأى جرّاح ان التفاهم المنجز يتركّز على عدة نقاط اساسية، من اهمها: "حفظ العدالة والحقيقة، وحفظ الإستقرار الأمني والسياسي والإقتصادي، والكف عن تعطيل الحكومة، وانجاز مطالب الناس والإلتفات الى قضاياهم واهتماماتهم ومعالجة اولوياتهم، فلا يكفي ان يكون الاستقرار امني، ويكون الاقتصاد والحالة الإجتماعية في حالة مربكة".

واضاف: "الأرضية الأساسية الأخرى تكون بحفظ العدالة والحقيقي، وهذا ما تحاول قوى الثامن من آذار بقيادة "حزب الله" نكرانه". معتبراً ان "الكل يعلم تمام المعرفة ان موضوع المحكمة خارج اي ضغط سياسي او تسوية او صفقة سياسية، الا انه ما يهمنا هو كيفية استيعاب مفاعيل القرار الإتهامي المرتقب صدوره عن المدعي العام الدولي دانيال بلمار، وكيف سنحافظ على استقرار وطننا، وكيف سنعيد تفعيل عمل الحكومة لإطلاق ورشة النهوض بالدولة على كافة المستويات".

هذا، وشكر جرّاح الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في لبنان على كل المستويات، وخصّ بالذكر "الملك عبدالله بن عيد العزيز الذي يتابع عن كثب الأوضاع والتطورات الداخلية، والذي يحرص على ضرورة تأمين الإستقرار في هذا البلد بالتعاون مع سوريا والقيادات اللبنانية على اختلافها".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر