الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:22 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
حبيش لموقعنا: موعد تنفيذ التسوية تعجيزي... وأية التزامات قدمها الفريق الآخر والنقاط المحورية الخلافية ما زالت عالقة؟؟
 
 
 
 
 
 
١٢ كانون الثاني ٢٠١١
 
::باتريسيا متى::

اعتبر عضو كتلة "لبنان أولا" النائب هادي حبيش "أن مفاعيل التسوية العربية التي أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري عن جهوزيتها لا تزال وراء الكواليس ولم تدخل حيز التنفيذ لأنها عبارة عن نقاط تم الاتفاق عليها بين كل من سوريا والسعودية لم يتم توصل الفرقاء السياسيين المعنيين الى تنفيذها ولم يقوموا بالإلتزامات والتنازلات المطلوبة والتي توصل اليها في لبنان".

هذا وأعرب حبيش في حديث خاص لموقع "14 آذار الالكتروني" عن استغرابه الكلام الذي صدر عن وزير التنمية الادارية محمد فنيش والذي اعتبر فيه أنه ما من التزامات لم يف بها، فتسائل: "كيف يعتبر الفريق الآخر بأنه ليس هناك من التزامات يفيها ولم يتم تغيير أي نقطة من النقاط العالقة والمحورية في الخلاف السياسي اللبناني، انطلاقا مما يسمى بملف شهود الزور الى تعاطي المؤسسات الحكومية وطاولة الحوار وصولا الى مذكرات التوقيف السورية؟؟".

وتابع:" نحن نقبل بأن يقول فريق الثامن من آذار بأنه لن ينفذ أي شيء قبل مباشرة الفريق الآخر بالتنفيذ،ولكن أن يعتبر الفريق الآخر و حزب الله بشكل اساسي أنه قد قدم التزامات ونفذ البنود الملقاة على عاتقه والتي تشكل النقاط الخلافية بين كل من فريقي الثامن من آذار ومن ورائه وفريق الرابع عشر من آذار، فهذا أمر لا يمكن استيعابه, ومن هنا فأنا أطالبهم أن يبلغونا بالخطوات التي قاموا بها".

وأردف: "أنا لا أدعي أن فريق الرابع عشر من آذار قد نفذ كل التزاماته، الا أننا لم نغير أي شيء من المواقف السياسية والصمود، أما الآن فالطابة باتت في ملعب الطرف الثاني لأنه أية تسوية لا يمكن أن تنتج وأن تنضج في بنودها في ظل تنازل فريق واحد وتقديمه للالتزامات في وقت يرفض الفريق الآخر الإقرار بالتنازلات المطلوبة أو يعتبر أنه قد تنازل وقد قام بالخطوات الواجب عليه القيام بها".

وعن مصير التسوية في حال صدور القرار الاتهامي والتسوية لا تزال غير منفذة وسط اصرار قوى الثامن من آذار بأن تنفذ قبل صدوره، قال حبيش: "موعد تنفيذ التسوية موضوع تعجيزي لأن الجميع بات يعلم أنها لن تكون على حساب المحكمة لان هذه الأخيرة خرجت عن ارادة كل من سوريا أوالسعودية على اعتبار أنها أنشئت بإرادة دولية تحت البند السابع ووفق القرار1757، كما ان الغائها يتم بقرار من مجلس الأمن وليس بتسوية سورية سعودية".

وحول صورة البلاد بعد صدور القرار الاتهامي، لفت حبيش الى "أن التكتيك السياسي والتهويل الذي يمارسه فريق الثامن من آذار من خلال كلامهم بأن القرار انتهى والمحكمة ساقطة واعتبارهم أن فريق الرابع عشر من آذار سيتراجع، غير قابل للتنفيذ خاصة في ظل الجهد الكبير من قبل كل من سوريا والسعودية والدول الداعمة له وللتسوية التي ستصدر عنه".

وأضاف:"من هنا،أنا لا أرى أن أي فريق سيتجرأ على القيام بأي عمل قد يخل بالأمن في البلد بوجود المظلة الدولية الحامية والتي تدعم الأمن الداخلي اللبناني اضافة الى موقف القوى الأمنية والمؤسسة العسكرية التي لن تسمح لأي شخص مهما كان انتماؤه بالإخلال بالأمن الداخلي".

أما عن القمة الفرنسية- الأميريكية التي عقدت في نيوروك بين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والأميريكي باراك أوباما واللقاءات التي رافقتها بين العاهل السعودي الملك عبدالله وكل من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والرئيس الحريري والتي تناولت الملف اللبناني بشكل أساسي، فقال حبيش:"كل المواقف الأميريكية والفرنسية التي تصدر تأتي لدعم لبنان و لتؤكد وتبرهن أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان باتت خارج اطار أي تسوية وأي اقتراح"، مشبها "الكلام عن التنازلات والتضحيات الذي تحصل في سبيل البلد بين مختلف الأطراف اللبنانية بالحق الشخصي أما حق المحكمة الدولية التي لم يعد باستطاعة أحد التخلي أو التنازل عنه فهو بمثابة الحق العام".

وختم حبيش حديثه متطرقا الى الكلام الذي تطلقه بعض الأطراف المعارضة بأن المملكة العربية السعودية تجري كل هذه اللقاءات في الولايات المتحدة الأميريكية بغية الضغط على الرئيس الحريري، فقال:"مخطىء من يعتقد أن الضغط على الرئيس الحريري ممكن أن تكون نتيجته التنازل عن المحكمة الدولية واعتبارها غير قانونية، فأكثر ما يمكن أن يقوم به الرئيس الحريري هو اتخاذ موقف منها ولكن مهما كان ذلك الموقف فهو لن يؤثر على عملها ولن يؤدي الى الغائها على اعتبار أنها بيد المجتمع الدولي".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر