الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:54 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانو: سوريا لم تقدم تفسيرات كافية حول العثور على آثار يورانيوم في مفاعل نووي بدمشق
 
 
 
 
 
 
١١ كانون الثاني ٢٠١١
 
قال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو إن التفسيرات التي قدمتها سوريا حول العثور على "أثار يورانيوم من مصدر مجهول" في مفاعل نووي يخضع لمراقبة الوكالة في دمشق ليست كافية، مشيراً من جهة أخرى إلى أنه لا يستطيع أن يؤكد أن إيران تسعى لتطوير برنامج نووي عسكري.

وأوضح أمانو في مقابلة مع صحيفة "دير شبيغل" الألمانية اليوم الثلاثاء أن سوريا لا تسمح لمفتشي الوكالة الدولية في تفقد موقع دير الزور الذي قصفته إسرائيل وقالت إنه كان يضم مفاعلاً نووياً، غير أنه اشارإلى ان الوكالة تواجه مشكلة أخرى مع سوريا، تتعلق بمفاعلها النووي في دمشق الذي يخضع للمراقبة.

وقال إن مفتشي الوكالة "عثروا على آثار يورانيوم من مصدر مجهول بالنسبة لنا، وهذا أمر نريد ان نعرف المزيد عنه"، ولفت إلى أن السوريين "قدموا لنا تفسيرين حتى الآن ولكننا لا نعتبرهما كافيين".

وشدد على أنه حتى لو كانت المسألة تتعلق بغرامين فقط، "ما زلنا نريد أن نعرف من أين تأتي ولماذا هي موجودة هنا".

وفي الشأن الإيراني، قال أمانو إن الوكالة تعرف "القليل جداً" عن نشاطات إيران النووية، و"وليس لدينا أجوبة على كلّ أسئلتنا"، داعياً طهران إلى التعاون أكثر معها بعد ان تم الكشف عن مغاعل قمّ بواسطة صور الاقمار الصناعية، مشيراً إلى أن الجمهورية الإسلامية لا تزال تتجاهل دعوات مجلس الأمن الدولي للتوقف عن تخصيب اليورانيوم.

غير أنه اوضح أنه على الرغم من كلّ الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها "لا يمكننا القول إن إيران تسعى إلى تطوير برنامج سلاح نووي"، وحثّها على تقديم توضيحات حول سبب حاجتها إلى أنظمة إشعال عالية التفجير ومحفز النيوترون.

ونفى أمانو اتهامات إيران مفتشين تابعين للوكالة الدولية بالتجسس، وقال إن "مفتشينا غير مذنبين بأي شيء"، وأشار إنه على اتصال بوزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي ومبعوث إيران إلى الوكالة.

وقال إن لدى إيران حالياً أكثر من 3103 كيلوغرامات من اليورانيوم المنخفض التخصيب و33 كيلوغراماً من اليورانيوم العالي التخصيب، وهي تخضع لمراقبة الوكالة الدولية.

وفي الشأن الكوري الشمالي، قال أمانو إنه على عكس طهران، من المؤكد أن بيونغ يانغ تملك سلاحاً نووياً وظهر ذلك من خلال تجارب أجرتها عاميّ 2006 و2008، ولكنه قال إنه ليس لدى الوكالة معلومات حول الملف النووي الكوري الشمالي بعد طرد بيونغ يانغ مفتشي الوكالة عام 2009.

وقال رداً على سؤال حول احتمال حصول سيطرة حركة طالبان على القنبلة النووية الباكستانية، قائلاً إنه ينحدر من اليابان التي تعرضت إلى قنبلتين ذريتين، لذا "سأقوم بكلّ ما هو ممكن لمنع تكررا هيروشيما وناغازاكي".

وردّ أمانو على وثائق سربها موقع "ويكيليكس" حيث اعتبر دبلوماسيون اميركيون انتخابه نصراً لهم، وقال إنه يمثل جميع الدول الأعضاء في الوكالة الدولية.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر