الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الجارودي يحذر من سقوط اللعبة في حال استمرار هذا النهج
 
 
 
 
 
 
١١ كانون الثاني ٢٠١١
 
"وضع شاذ ومرفوض وسابقة خطيرة لم اشاهدهما طوال فترة رئاستي للنادي الرياضي البيروتي (20 سنة)، وبعد "شوي" "رحيقولوا" بوسطة عين الرمانة جديدة رجعت، هذا الكلام مرفوض جملة وتفصيلاً"، بهذه الكلمات بدأ رئيس النادي الرياضي بيروت المهندس هشام الجاروي مؤتمره الصحافي، ظهر امس، في قاعة المحاضرات في مقر النادي في المنارة، امام حشد من الاداريين والإعلاميين.

وبعدما شكر الحاضرين جميعاً، تابع الجارودي كلامه وهو يعرض صوراً لاحداث الشغب التي تلت لقاء الرياضي والشانفيل في المنارة مساء الاحد الماضي، وفيها محاولة كابتن الشانفيل فادي الخطيب الاعتداء على لاعب الرياضي الأميركي لورين وودز لولا تدخل جو فوغل، ثم صورة اخرى ظهر فيها مدرب الشانفيل غسان سركيس يرفع كرسياً في وجه احد افراد قوى الأمن الداخلي، الى صور اخرى تبين لاعبي الشانفيل في وسط الملعب بعد انتهاء المباراة وهم في حالة "هيجان".

وعن القرارات التي اتخذها الاتحاد اللبناني، بعد مباراة الرياضي – الشانفيل، قال الجارودي: :"انا موافق عليها "بس" كانت ناقصة كتير، علما اننا كنا نتمنى على اتحاد اللعبة عدم معاقبة جمهور الشانفيل بثلاثة ملايين ليرة لبنانية. لكن الاتحاد لم يتطرق إلى أساس الشغب الذي حصل في ارض الملعب، وليس بين الجماهير"، فمن هو المسبب للمشكلة التي حصلت في ارض الملعب وليس في المدرجات او في الشارع بين الجماهير، مع العلم ان ما قيل هنا وهناك عن "تكسير" سيارات تابعة لجماهير الشانفيل الى آخر المعزوفة هو غير صحيح و"ما في شي منو".

وأوضح الجارودي: "لقد حاول فادي الخطيب امام الفي متفرج في الملعب والملايين عبر الشاشة الصغيرة، النيل من وودز في الملعب لولا حكمة فوغل. وهنا تدخل احد متفرجي الرياضي ودخل الى ارض الملعب ليدافع عن وودز، ثم هرب باتجاه مدرجات جمهور الرياضي قرب المنصة الرئيسية، وهنا لاحق لاعبو الشانفيل وفي مقدمهم كارل سركيس ويحيى صبرا ومازن منيمنة "الصبي" الذي قررت ادارة النادي الرياضي منعه من دخول الملعب في المنارة لمدة سنة، واستطاعوا الوصول اليه، وهنا حاولت القوى الأمنية "سحبه" من بين ايديهم، لتعتقله، فاختلط الحابل بالنابل".

وتابع: "الكوتش سركيس هاجم في الجهة الثانية القوى الأمنية بالكرسي، وكان من الطبيعي على اتحاد اللعبة الصوري وغير القادر على تطبيق القانون، والذي لا يملك الجرأة على تطبيق العدالة ولا الحكمة ولا القيادة، أن يتصدى للمشكلة الاساس ووقفه هو ونجله كارل وفادي الخطيب وفقا للمادتين 148 و153 من نظام العقوبات في الاتحاد. وبعض أعضاء الاتحاد رفضوا حتى مجرد التطرق لهذه المشكلة لان لهم مصالح شخصية مع احزاب معينة، ويبدو أن الاتحاد قادر علىأن يطبق القانون على الرياضي والمتحد فقط".
ولفت الجارودي إلى أن الاتحاد أوقف الخطيب وسركيس عندما كانا في الرياضي، لكن الخطيب وسركيس الآن بالشانفيل، فلا مين شاف ولا مين دري".

كذلك، لفت الجارودي الى نية واضحة لدى الاتحاد في استهداف الرياضي، وآخر الغيث منعه من المشاركة في دورة دبي الدولية التي تقام مطلع كل سنة، علماً ان الرياضي بات علماً من اعلامها، وتنتظره الجالية اللبنانية الموجودة في امارة دبي، ويتابع مبارياته الآف اللبنانيين المقيمن في الامارات عموماً والذين يأتون الى دبي من كل حدب وصوب، وكان الرياضي، سيشارك فيها للمرة العاشرة على التوالي واحرز لقبها اربع مرات.

"نحنا قلبنا كبير"، شرط ان يكون الاتحاد، الأب الذي يرعى اللعبة ويديرها بالحق ويكون مسؤولا و"حقاويا"، وتابع الجارودي: "الرياضي لأنو كبير وبعدو كبير وسيظل كبيراً، دايماً بيكون مكسر عصا للاتحاد، لكن خليهم يفهموا انو الرياضي كمان حيطو عالي".

وتذكر الجارودي رئيس نادي الحكمة البيروتي السابق انطوان الشويري وذكّر بتعاونه معه لنشر لعبة كرة السلة في كل بيت لبناني في الداخل والخارج.

ورفض رئيس النادي الاكثر شعبية في لبنان الكلام الطائفي الذي صدر هنا وهناك والذي يمس الوحدة الوطنية التي ينادي بها الرياضي منذ 70 سنة. وتابع الجارودي عن نادي الشانفيل: "انه نادٍ عريق له جذوره ومن مدرسة عريقة تربي اجيال المستقبل على الفضيلة وتبعدعهم عن الرذيلة".

وشكر ادارة الشانفيل ورئيسها ايلي فرحات، ورئيس نادي المتحد احمد الصفدي ورئيس نادي هوبس جاسم قانصوه، ومسؤولين كباراً من وزراء ونواب على اتصالهم به، لحثه على تخطي الحادثة بطريقة حبية، واستغرب عدم اتصال وزارة الشباب والرياضة أو أي مسؤول رياضي مستوضحاً ومستفسراً عن احداث الشغب التي وقعت.

وقال ان كرة السلة وصلت إلى هذا المستوى بفضل انديتها ومنتخباتها و"ضيعانها تروح"، وذكّر ان الرياضي يجب ان يكافأ من قبل اتحاد اللعبة لانه يمثل اسم لبنان خير تمثيل في المحافل الخارجية العربية والآسيوية منذ 20 سنة في العهد الحديث.

ولفت الجارودي الى ان الاتحاد هو المسؤول عن امن الملاعب بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، وان الجيش اللبناني يتواجد في الشوارع المحيطة بالملاعب اذا اقتضى الأمر، و"فهمكم كفاية".

وشكر الجارودي قوى الأمن الداخلي، واكد انه حصل سوء تفاهم مع الجيش إذ وصلته معلومات خاطئة فتصرف عناصره لكن عن حسنة نية، وقد تمت محاسبة المعنيين بذلك من قبل القيادة. وقال: "نحن نكن كل احترام ومحبة للجيش اللبناني ولقائده العماد جان قهوجي الذي نعتبره عماد الوطن وحصنه الحصين، وقد سبق لي زيارة قائد الجيش السابق العماد الرئيس ميشال سليمان ثلاث مرات، وسأزور العماد قهوجي قريباً لشكره على تفانيه في خدمة لبنان".
المصدر : موقع النادي الرياضي
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر