الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:22 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الصايغ: الحوار الداخلي يوفر شبكة الأمان الإجتماعي والسياسي
 
 
 
فياض: تفاهمنا على السعي لتجاوز الأزمة في لبنان
 
 
 
١١ كانون الثاني ٢٠١١
 
استقبل وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور سليم الصايغ عند الثانية عشرة ظهر اليوم في مكتبه في الوزارة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض يرافقه مدير مكتبه رياض قبلان ورئيس اتحاد بلديات جبل عامل الحاج علي الزين.

اللقاء استمر ساعة ونصف الساعة وخصص للبحث وفي آخر التطورات السياسية على الساحة اللبنانية من جوانبها المختلفة وقضايا انمائية واجتماعية تعني ابناء الجنوب عموما ومرجعيون وحاصبيا خصوصا.

وبعد اللقاء تحدث الوزير الصايغ فقال : شرفنا النائب والصديق الدكتور علي فياض بزيارة من موقعه الوطني كنائب لمنطقة مرجعيون العزيزة علينا وعلى هذه الوزارة. وكذلك من موقعه السياسي كأحد كبار المسؤولين في حزب الله وبحثنا في الأمور السياسية العامة واتفقنا على ضرورة بقاء الحوار قائما بين جميع اللبنانيين للحفاظ على نوع من الديناميكية الداخلية الوطنية اللبنانية والتي عليها ان تشكل شبكة الأمان الإجتماعي والسياسي لكل التداعيات المستقبلية المترتبة.

اضاف: لدينا هموم مشتركة يحملها سعادة النائب ايضا ومنها الهم الإجتماعي والتنموي لمنطقة من لبنان عزيزة على قلبنا هي منطقة مرجعيون ووضعنا مقاربة للمستقبل تلحظ تفعيل الإنطلاقة التنموية فيها.

اما النائب فياض فقال: اشكر معالي الوزير الصايغ على الوقت الذي منحنا، وعلى النتائج التي توصلنا اليها في هذا اللقاء وهي نتائج مثمرة وواعدة بما يتصل بمنطقة مرجعيون . وفي واقع الأمر اتفقنا على القيام ببعض المشاريع التنموية التي تتصل بحاجات المنطقة سيما وان معالي الوزير اكد وما زال على اهمية التعاون بما يتصل بمشروعات تنموية ذات ابعاد استراتيجية وذات اثر وفائدة واضحة على مستوى المناطق. وفي هذا الإتجاه كان اللقاء مثمرا وانا انوه بهذه المناسبة بتعاون الوزير الصايغ واهتمامه بالمناطق الريفية كافة دون تمييز وايلائه التفاتة خاصة تجاه المناطق الجنوبية.

اما على المستوى السياسي فقد تباحثنا حول مجمل التطورات السياسية اللبنانية الداخلية واتفقنا على اهمية ان يتجاوز اللبنانيون هذه الأزمة التي تعصف بالبلاد. ومن شان ذلك ان يفتح على مرحلة تتسم بالإيجابية والتعاون وتفسح المجال لمعالجة القضايا التي يعاني منها اللبنانيون على مستويات عدة. وانا اكدت على فضيلة الصمت والإقلال من التعليقات السياسية في هذه الأيام وان نترك لأولئك الذين يتابعون سبل معالجة الأزمة في ان تصل الى النتائج التي يصبو اليها اللبنانيون جميعا.

سئل: يتهمكم البعض بانكم تأخذون البلد رهينة بعيدا عن هموم ومصالح الناس وهناك كلام اعتبر ان تعطيل المؤسسات هو خيانة وطنية عظمى؟.

أجاب: على اي حال وكما ذكرت في نهاية كلامي علينا في هذه الفترة ان نركز الجهد والتصريحات جميعا بما يخدم ويسهل الوصول الى نتيجة نتجاوز فيها الأزمة ونعيد صيانة وحماية الإستقرار في هذا البلد.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر