الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
بهية الحريري: لتوحيد الجهود تحقيقا لاهداف الألفية الإنمائية
 
 
 
 
 
 
١١ كانون الثاني ٢٠١١
 
احتفلت "مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة"، بتخريج عدد من المشاركين في مشروع "بناء قدرات المجتمع المدني" في لبنان، الذي نفذته خلال عام، بالتعاون مع "البنك الإسلامي للتنمية"، منظمة "الأسكوا"، وزارة الشؤون الاجتماعية ومؤسسة "بيونغ" للاستشارات، والذي تضمن 12 دورة تدريبية، استهدفت أكثر من مئة مشارك، يمثلون جمعيات وبلديات من بيروت وطرابلس وصيدا تسلموا شهاداتهم.

اقيم الاحتفال قبل ظهر اليوم في مقر منتدى الطائف في وسط بيروت، في حضور رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري، وممثلين عن الجهات الداعمة للمشروع والمشاركين فيه.

بعد النشيد الوطني، قدم جيلبير ضومط من مؤسسة "بيونغ" لمحة عن أهداف المشروع وكيفية تنفيذه، مؤكدا أهمية بناء قدرات المجتمع المدني في سبيل التطور الاجتماعي والإقتصادي والثقافي، لافتا الى أهمية إقامة مثل هذه الدورات التدريبية لما لها من فائدة على صعيد تطوير مهمات القيادة وقدرات مؤسسات المجتمع المدني، مشددا على أهمية التعاون بين هذه المؤسسات".

ثم ألقت ممثلة الأمين التنفيذي للجنة الإقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا رمله خالدي كلمة باسم اللجنة، أشارت فيها الى "ان الشراكة بين منظمات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني هي من ضمن المبادىء التي توجه عمل المنظمة الدولية في حكم التزامها بمفهوم التنمية البشرية، الذي يقوم بدوره على الشراكة الثلاثية بين القطاعين العام والخاص، ومنظمات المجتمع المدني. وشددت على "حرص الأسكوا على هذه الشراكة، والالتزام بها. وعلى هذا الأساس، وعملا بتوصيات اجتماع آلية التنسيق الإقليمية لعام 2009، فهي شرعت في إنشاء لجنة استشارية لمنظمات المجتمع المدني لكي تكون آلية تشاور ممأسسة ومستقرة بين الأسكوا ومنظمات المجتمع المدني في المنطقة. وهذه اللجنة سوف تكتمل خلال وقت قريب وتبدأ عملها خلال عام 2011 حسب ما هو مخطط لها".

وقالت: "ان بناء هذه الشراكة لا ينبع من التزامنا بمبادىء الأمم المتحدة والتنمية وحقوق الإنسان فحسب، بل إننا نعتقد انها ضرورة حقيقية لتوحيد الجهود من اجل تحقيق الأهداف التنموية، وعلى رأسها أهداف الألفية الإنمائية، التي تشكل الإطار التوافقي الأكثر أهمية بين مختلف الشركاء التنمويين".

ورأت "ان إدماج أهداف الألفية وتكييفها على المستوى المحلي في العمل الجمعياتي والبلدي، هو أمر مهم من الناحية المعرفية والعملية، لأنه ينقل أهداف الألفية من كونها كلمات على الورق، لتتحول الى عمل ملموس في المدن والقرى والأحياء.

ثم القت النائب الحريري كلمة جاء فيها: "ان هذا اللقاء المتواضع يحمل في طياته بريق أمل كبير بتحقيق ما نصبو اله جميعا في تحقيق شراكة متوازنة بين مكوناتنا الوطنية من حكومية وأهلية وقطاع خاص، من اجل صناعة مستقبل آمن مستقر ومزدهر، وهذا ما يستدعي منا تشكيل وعي إنمائي متكامل بين كل مكوناتنا الوطنية، لنستطيع معا تحديد أهدافنا ومقوماتنا واحتياجاتنا، لننطلق معا في تحقيق ما يتطلع اليه كل اللبنانيين في الشراكة والنهوض".

اضافت: "ولما كان المجتمع المدني في لبنان يتمتع بتاريخ عريق في تحمل مسؤولياته وفي أكثر من مجال، وفي طليعتها مسؤولية المجتمع المدني اللبناني في النهوض التربوي وعلى مدى عقود طويلة، هذا بالإضافة الى العديد من المجالات الخيرية والاجتماعية على أنواعها، إلا ان متطلبات الشراكة الوطنية الحديثة تحتم علينا كهيئات أهلية ان نرفع من قدرات مؤسساتنا وقياداتها والعاملين فيها بما يتلاءم مع متطلبات التنمية بكل مجالاتها وأبعادها الإقتصادية والاجتماعية والبيئية. وبالإضافة الى ذلك، لا بد من إقامة أطر للتواصل بين هذه الجمعيات والهيئات والمؤسسات المدنية والأهلية لتبادل الرأي والخبرة، لتشكل معا شريكا كاملا في المسؤولية الإنمائية بما هي إحدى مكوناته الأساسية".

وختمت: "أنني في هذه المناسبة أتوجه بشكر كبير لكل المساهمات التي وضعت من اجل تحقيق هذه الغاية الوطنية الإنمائية، بدءا من "البنك الإسلامي للتنمية"، ووزارة الشؤون الاجتماعية ومنظمة "الأسكوا"، والخبراء الذين شاركوا في عملية التدريب المميز بمضامينها وآلياتها وأهدافها وأبعادها، على أمل أن يشكل هذا اللقاء نواة لحركة إنمائية واسعة يكون المجتمع المدني اللبناني محركا أساسيا لها، مستفيدا من دعم المؤسسات الدولية والإقليمية وخبراتها في هذا المجال.

وانني أتوجه من الأخوات والأخوة المتدربين بتقدير عال لإرادتهم المميزة في السعي لتطوير قدراتهم واكتساب مهارات حديثة تساعدهم على النجاح في مهمتهم الوطنية من اجل النهوض بمجتمعهم ووطنهم لبنان".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر