الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 05:26 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ماروني: عن أي تسوية يتحدثون إذا كانت لا تضم "الكتائب" و"القوات اللبنانية"
 
 
 
 
 
 
١١ كانون الثاني ٢٠١١
 
أكد عضو تكتل "نواب الكتائب" النائب ايلي ماروني أنه "لا تسوية حتى الساعة، بل حديث عن تسوية، لأن أي تسوية تفرض أن يعلم بها كل فريق، فإما يقبل بها أو يطرح تعديلها"، مشدداً على "التمسك بالرئيس (سعد الحريري)، وعلى أن ثورة الارز بدأت ولم تنته، لانه لايزال هناك الكثير لتحقيقه".

ماروني وفي حديث للمؤسسة اللبنانية للارسال "LBC" رد على ما يُحكى عن استبعاد "الكتائب" و"القوات اللبنانية" عن التسوية، متسائلاً: "عن أي تسوية يتحدثون إذا لم تكن تتضمن الفريقين المسيحيين الأكثر حضوراً على الساحة؟"، مؤكداً أن "مسيحيي 8 آذار ليسوا قادرين على الخروج من التزاماتهم للقاء مسيحيي 14 آذار والحوار معهم".

وسأل: "ماذا تريد سوريا من الرئيس الحريري بعد، ذهب إلى سوريا، وترسيم الحدود لم يحصل، وموضوع المعتقلين لم يحل، ودور المجلس الاعلى اللبناني السوري ولم يُعرف بعد في ظل وجود السفارة"، وأضاف: "ما نفع فتح السفارات ونصري خوري يجلس في النصف، فما هو دوره، وما دور السفارات"، مشيراً إلى أنه "لا يوجد في المعارضة أي طرف يمكنه الحديث عن أي شيء لا تريده سوريا".

ولفت من جهة ثانية إلى ان "عقيدة الجيش كانت دائماً العداء لإسرائيل، فلماذا يخاف حزب الله من تسليم سلاحه له ليدافع هو عن لبنان؟".

وعن الاضراب الذي سينفذه الاتحاد العمالي العام، لفت ماروني إلى أن "الوزراء المعنيين بمطالب الاتحاد العمالي العام موجودون داخل فريق يدافع عنه الاستاذ (غسان) غصن".

وحول ملف النفط والغاز، رأى ماروني أنها "نعمة وفرصة للتخلص من ديون لبنان، داعياً مجلس النواب إلى "حسم الامور طالما أن مجلس الوزراء معطل".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر