الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
علوش: التسوية غير موجودة وجل ما هناك هو تفاهم حول كيفية تلقف القرار الاتهامي
 
 
 
 
 
 
١١ كانون الثاني ٢٠١١
 
لفت عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق مصطفى علوش إلى أن "ما يقوم به رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري يهدف إلى تثبيت المظلة الدولية التي تؤمّن الاستقرار في لبنان، كوننا في مرحلة تتطلب الكثير من الحذر"، مشيراً إلى أن "التسوية غير موجودة ولا يمكن أن تتم على حساب المحكمة، بل جل ما هناك هو تفاهم حول كيفية تلقف القرار الاتهامي، وهذا الأمر في ملعب الفريق الآخر".

علوش في حديث إلى صحيفة "المستقبل" أكد أن "الاتصالات واللقاءات تبحث في إيجاد دعم دولي للبنان لا أكثر ولا أقل"، مشيراً إلى أن "قرار "حزب الله" بالتهدئة أو عدمها لا يرتبط بأمور داخلية، بل براعيه الإقليمي، أي إيران"، لافتاً إلى أن "التغيير في مواقف الرئيس السوري بشار الأسد أتى بناء على ضغط إيراني غيّر المعطيات لديه".

ونفى علوش أن تكون لقاءات واوشنطن بصدد التمهيد للتسوية، وأكد أن "على الجميع أن يدرك أن موقف الرئيس الحريري ثابت في هذا الامر، فهو وضع الخطوط الحمر منذ زمن ولا تراجع عنها، إذ أن لا مساومة على المحكمة الدولية لا من قريب ولا من بعيد، وأكثر من ذلك، فإن الحديث عن تسوية ليس موجوداً من الأساس".

وأضاف: "أن الحريري يبحث (في لقاءاته) في كيفية تلقف القرار الاتهامي، أي أن يكون الاتهام الذي ستوجهه المحكمة محصوراً بعدم اتهام "حزب الله" ككل، إذا ما ثبت تورط بعض عناصره بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أي أن لا يكون هذا الاتهام موجهاً إلى الحزب أو إلى المقاومة، أو حتى إذا ما اتُهم أحد في بلد آخر، يكون الاتهام لأفراد وليس لأنظمة".

ورداً على سؤال من أن الفريق الآخر يراهن على تسوية تلغي المحكمة، أجاب علوش: "منذ بدء الحديث عن التفاهمات، قلنا بأن منطق التسوية غير وارد على الإطلاق، لأنه لا يمكن لقوى 14 آذار أن تساوم على المحكمة، وبالتالي أي حديث قبل صدور القرار الاتهامي غير وارد على الإطلاق، ويبقى أن التفاهم بعد القرار أمر وارد، وهذا في ملعب الفريق الآخر".

واعتبر أن ما نسب الى الرئيس السوري بشار الاسد مؤخراً من أن إسقاط المحكمة يوازي إسقاط اتفاق 17 أيار، "يعبّر عن النقيض لكلام الرئيس الأسد في باريس بعد لقائه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، حيث تمحور حول انتظار القرار الاتهامي ليبنى على الشيء مقتضاه، وبالتالي هذا أمر مستغرب وليس مفهوماً، إذ لا يمكن أن تكون هذه التناقضات مسألة محددة وواضحة"، معرباً عن اعتقاده بأن "دخول الطرف الإيراني على الخط غيّر المعطيات لدى الرئيس السوري".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر


 
أخبار متعلقة
لا يوجد أخبار متعلقة