الاحد في ١٩ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:21 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
زهرا: ايّ رهان خارج إطار الدولة هو رهان خاسر ولا يؤدي الى ايّة نتيجة والخطر على النظام السياسي يمكن ان يرد
 
 
 
 
 
 
١١ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأى عضو كتلة القوّات اللبنانية النائب انطوان زهرا ان فريق 8 آذار اتهمنا بأننا كنّا نقول ان هناك أفكاراً لا تسوية، وقد دعم هذا القول موقف الرئيس السوري الذي تحدّث عن تفاهم لبناني ونحن نساعده في المسعى السعودي – السوري .

وأكد زهرا انه اذا كانت التسوية كما يروج لها فريق 8 آذار تتناول تنازلات مبدئية تطال العدالة ووقف مسار معرفة الحقيقة والتركيبة السياسية فلا تسوية، جازماً بأن الموضوع غير مطروح على الاطلاق.

وقال زهرا، في حديث إلى محطة "اخبار المستقبل" : "ان اي تفكير ان رئيس الحكومة سعد الحريري ذاهب الى نيويورك لسماع توجيهات والخضوع لضغوط ليس في مكانه ومردود لاصحابه"، مذكراً بـ"أن الحريري اكد ان التفاهم موجود منذ فترة لحفظ الاستقرار والعدالة لكن هذا التفاهم يستدعي خطوات منها عدم خطف الحكومة تحت عنوان فرعي لا قيمة قانونية له وهو ملف شهود الزور وليس من حق احد المقايضة على الاستقرار والعدالة ".

كما اوضح "ان الحريري قام بكل الخطوات المطلوبة منه ودفع ثمنا شعبيا حتى، وهو يريد وحدة وطنية واستقرار ومصالح الناس اما في ذهن 8 آذار فانه يجب تقديم تنازلات جوهرية لم تطلب منه عربيا وهو ليس على استعداد لتقديم ما تريده 8 آذار"، مضيفا: "ان من في الفريق الاخر يريد ان يصبح الحريري اداة في يدهم ومجرد رئيس حكومة صوري وفوجئوا ان للحريري موقفا ثابتا اذ حسن النوايا في مكان والتنازل عن الجوهر في مكان آخر وهذا الامر هو ما شنج الجو ".


وعن امكان حصول مقايضة، قال زهرا "لما يخيفوننا بالـ11 مليار دولار؟ فهذه الاموال التي صرفت هي لتسيير امور الشعب اللبناني"، واعتبر أن الحق بالاستقرار ليس منة من احد، وليس تفعيل عمل الحكومة مصلحة خاصة لـ14 آذار (...) كيّ تقبض ثمنه 8 آذار، وتمنينا بما هو حق للبنان ليس في محله وهو ابتزاز يجب الرجوع عنه والإحتكام الى المؤسسات .

واوضح زهرا انه مع كامل الاحترام للفريقين السني والشيعي، لبنان موجود لان فيه خصوصية الوجود المسيحي الفاعل والحاسم وفي اي لحظة يغيب الدور المسيحي يسهل قضم لبنان وضمه، مؤكدا ان هناك محاولات بناء دولة الآن رغم الصعوبات وهناك تمسك بالشراكة الاسلامية- المسيحية .

وشدد على انه ان كان التفاهم الجاري يراعي كرامة اللبنانيين ومصلحتهم فهو مطلوب اما اي محاولة فرض من اي بلد لا يمكن ان تتم ويبقى لدينا امكان قول اللا وتبقى طريقة ترجمته، مشيرا الى ان "دور المسيحيين الى استعادة منذ 2005 وتغييب الدور المسيحي منذ 1990 الى 2005 لم يكن لحساب الطوائف الأخرى بل محاولة لاجهاض فكرة لبنان وإستقلاله والكيان اللبناني وعندما فشل هذا المشروع عاد الدور المسيحي الى التقدّم .

زهرا رأى ان ايّ رهان خارج إطار الدولة هو رهان خاسر ولا يؤدي الى ايّة نتيجة والخطر على النظام السياسي يمكن ان يرد وهناك تفكير سبق طرحه، وأؤكّد مجدداً انّ كوسران نقل عن إيرانيين ضرورة إعطائهم ما يوازي حجمهم الشعبي وتأثيرهم السياسي وهمّ قدّموا للموضوع بأنهم حرروا البلد وقدّموا ضحايا وطالبوا بحصّة سياسية زائدة أنكروها بعد ان رأوا إستهجاناً لهذا الطرح، وما أستطيع تأكيده ان شعور التفوّق والعظمة يمكن ان يرد ولكننا أعلنا في آخر إجتماع لقوى 14 آذار انّ لا مساومة على الطائف والعدالة وبعدهما كلّ شيء قابل للنقاش .

وجدد زهرا التأكيد انّ القوّات اللبنانية مع إحترامها لهذا التحالف الوطني الكبير (14 آذار) وحرصها على إستمراره فإنّ حضورها في المجلس النيابي والحكومة والوظيفة العامة وأيّ مكان ينبع من تمثيلها وحضورها الشعبي ووجودها على الأرض .

وكشف زهرا ان فريق 8 آذار مصر على القول ان لا تفاهم بين فرقاء 14 آذار لكنهم مخطئون بهذا الامر والرئيس الحريري لم يقم باي خطوة الا بالتفاهم مع كل حلفائه. واوضح انه انتهت الايام التي يمكن ان يتلقى لبنان فيها تعليماته من الخارج فهناك ارادة لبنانية يجب ان تتبلور.

وأكّد زهرا ان جمهور العماد عون كان معنا في 14 آذار 2005 بخلاف الإرادة السياسية، وسأل : هلّ يشك أحد بعد انّ عون عاد بصفقة سورية – لحّودية الى لبنان ؟ وأنّه بالسياسة لم يكن ولا لحظة واحدة مع 14 آذار ؟

وعن المحكمة الدولية والقرار الظني سأل زهرا هل اتهمت المحكمة الدولية سوريا ثم تراجعت او اتهمت حزب الله؟ لا حقيقة لكل ما يشاع عن هذا الامر بل هو "تبصير"، مؤكدا انه لن تتم ادانة القرار الظني قبل صدوره بل سيقيّم على ما يتضمنه من ادلة.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر