الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:03 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"السياسة": تصعيد إعلامي بين الحريري و"حزب الله" يكشف صعوبات التسوية
 
 
 
 
 
 
١١ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأت صحيفة "السياسة الكويتية" أن تصريحات رئيس الحكومة سعد الحريري ونائب الأمين لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم والاتهامات المتبادلة بتأخير الإعلان عن التفاهم السعودي-السوري، تدلّ على المأزق الذي تتخبط فيه مبادرة الرياض ودمشق ووصولها إلى عنق الزجاجة من غير أن يعني ذلك أنها بلغت الطريق المسدود.

وأوضح مصدر قيادي في "8 آذار" لـ"السياسة" أن "المبادرة وصلت إلى المكان الحرج حيث بقيت صيغة تراجع الحريري عن المحكمة الدولية ووقف الرهان عليها، مبهمة وقابلة للتأويل، من دون أن يفصح تحديداً ما هي الصيغة المتفق عليها بين الجانبين"، مشيراً إلى "أن عدداً قليلاً جداً من الأشخاص يعرفون بنود وتفاصيل هذا التفاهم".

وكشف أن "قيادة المعارضة وعلى رأسها "حزب الله" تتابع عن كثب حركة القاضي دانيال بلمار، الذي قيل إنه سيذهب إلى نيويورك، ولم يذهب حتى الآن، ما يشير إلى إمكانية تأجيل القرار الاتهامي حتى آذار المقبل بات مرجحاً".

في المقابل، أكدت أوساط قيادة تيار "المستقبل" للصحيفة أن "الحريري نجح في وقف حملة التهويل التي كان يشنها "حزب الله" وحلفاؤه عليه وعلى حلفائه، والترويج لفكرة أن التسوية السعودية - السورية هي بمثابة استسلام ورضوخ"، لافتاً إلى أن "الحريري نجح أيضاً في استدراج "حزب الله" إلى منازلة إعلامية من نوع آخر، تقوم على تبيان حقيقة ما قدمه هذا الفريق أو ذاك، والواقع أن "حزب الله" لم يقدم شيئاً سوى التهديد ولم ينجز شيئا سوى تعطيل البلد، بما يشبه بداية الانقلاب الموعود".

من جهة أخرى، أكد مصدر سياسي مطلع ومستقل، أن المبادرة السعودية - السورية تصطدم برفض الولايات المتحدة الشديد، ولكن الدولتين تتجنبان إعلان فشل المساعي وتوقفها"، معتبراً أنه "من هنا جاء التصعيد الكلامي الأخير بين الحريري و"حزب الله"، في ما يبدو انه مقدمة لإعلان الفشل من جانب الأطراف اللبنانية نفسها، ولن يتم إعلان شيء رسمي من الرياض ودمشق إلا إذا تم تذليل العقبة الأميركية وهذا صعب ولكنه ليس مستحيلاً، وفي كل الأحوال فإن التأجيل قد يكون المخرج للجميع".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر