الثلثاء في ١٧ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:25 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الكتائب: لعدم الوقوع ضحية المغالطات الإعلامية المشككة بتأييد قوى الاستقلال كافة للمحكمة
 
 
 
 
 
 
١٠ كانون الثاني ٢٠١١
 
عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الدوري الأسبوعي برئاسة نائب رئيس الحزب الأستاذ شاكر عون بسبب مغادرة الرئيس أمين الجميل في زيارة خارجية، يرافقه نائب الرئيس الأستاذ سجعان القزي. وبعد التداول في آخر المستجدات على الساحة اللبنانية صدر المكتب السياسي البيان التالي:

1. اطَّـلع المكتبُ السياسي على أهداف التحركات العربية والدولية التي يقوم بها رئيس الحزب الشيخ أمين الجميل في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان والظروف المأسوية التي يواجهها مسيحيّو الشرق عموماً.

وأشار المكتب السياسي أن الرئيس الجميل، الذي سبق أن زار الأردن قبيل الأعياد والتقى بالملك عبدالله الثاني، سيجتمع هذا الأسبوع بكبار مسؤولي الدولة الإيطالية وحاضرة الفاتيكان لشرح الوضع في لبنان والمنطقة.

2. قدّر المكتب السياسي الاهتمام الدولي والعربي الذي تجلى في الأيام القليلة الماضية بالوضع اللبناني لضمان أفضل السبل للاستقرار الأمني في لبنان ولتمكين الدولة من استعادة عمل مؤسساتها في هذه المرحلة التي يواجه فيها الوطن تحديات مصيرية، والشعب صعوبات اقتصادية ومالية ومعيشية.

وأبدى المكتب السياسي ارتياحه إلى تمسك المجتمع الدولي بالمحكمة الدولية ورفض المساومات على أعمالها وأحكامها التي تشكل الشبكة الأمنية الحقيقية لاستقرار لبنان واستقلاله.

3. دعا المكتب السياسي بالمناسبة، الرأي العام اللبناني، إلى عدم الوقوع ضحية المغالطات الإعلامية المقصودة التي تواصل التشكيك بتأييد قوى السيادة والاستقلال كافة للمحكمة، والادعاء بأن بعض مكونات هذه القوى يقبل بالتسويات على حساب الشهداء فيما ترفضها مكونات أخرى.

فعدا اتحاد قوى ثورة الأرز حيال رفض المس بالعدالة، إن الشرعية اللبنانية معنية أيضاً، بل قبل سواها، بمسيرة العدالة، لأن الدولة هي ولية الاستقرار كما أهل الشهداء هم أولياء الدم. لذلك تبقى التسريبات بشأن المقايضة بين وقف العدالة من جهة واستئناف عمل الحكومة من جهة أخرى، مجرد محاولات يائسة للهروب من منطق العدالة إلى منطق الظلم.

وذكر المكتب السياسي بأن حزب الكتائب لطالما دعا إلى الفصل بين الخلافات السياسية وقضايا المواطنين والى رص الصفوف بين كل الأطراف السياسيين لاستيعاب القرار الاتهامي المنتظر صدوره عن المحكمة الدولية، وهو منفتح لكل حوار وطني.

4. أبدى المكتب السياسي أسفه لاستمرار تعطيل المؤسسات الدستورية وهيئة الحوار الوطني، فيما تتزايد شكاوى الناس من ارتفاع الأسعار بشكل غير محتمل، ومن دون أن تتمكن الدولة من معالجتها بحكم عدم اجتماع مجلس الوزراء لاتخاذ القرارت السريعة.

ولفت الحزب أنه بقدر ما يؤيد مطالبة الشعب بحقوقه وبضرورة تخفيض أسعار المحروقات ودعم بعض السلع، فإنه يدعو الحركات العمالية والنقابية بأن تبقى بمنأى عن السياسة ولا تشكل مطيّة يستغلها بعض القوى لإثارة الاضطرابات كما سبق في بعض مراحل الأزمة اللبنانية. فالوضع في البلاد خطير، والمتربصون بالاستقرار يبحثون عن أي نافذة لتعكير الأمن في البلاد.

5. جدد المكتب السياسي موقف الحزب الثابت من عمليات بيع أراضي المسيحيين. وقد خاض الحزب معارك سياسية وإعلامية عديدة في السنوات الأخيرة لوقف نزيف بيع أراضي المسيحيين وهجرتهم.

واليوم، مع تفاقم عمليات البيع، يجدر بالمعنيين اتخاذ تدابير قانونية استثنائية ووقائية، لوقف هذه المشروع التآمري على الوجود المسيحي من جهة وعلى العيش المشترك من جهة أخرى. كما يفترض بالمراجع المسيحية الروحية والمدنية اتخاذ التدابير العملية والمادية الضرورية لمساعدة المسيحيين على الاحتفاظ بأملاكهم. كما يجدر بالمسيحيين أنفسهم، لاسيما الميسورين منهم، التشبث بأرضهم والإيمان إيماناً عميقاً بأنهم متجذِّرون في هذا البلد.

6. أشاد المكتب السياسي بمختلف المواقف اللبنانية والعربية والإسلامية والدولية التي شجبت الاعتداءات الدموية على مسيحيي الشرق، وبخاصة في مصر والعراق. وتوقف المكتب السياسي ملياً عند المواقف المميزة التي أعلنها رئيس فرنسا نيقولا ساركوزي ووزيرة خارجيته ميشال أليو ـ ماري. وأيد المبادرات التي قررت الحكومة الفرنسية القيام بها لدى الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لضمان سلامة الوجود المسيحي في الشرق.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر