الثلثاء في ٢٥ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:59 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
مصادر في الاكثرية: مواقف الحريري معلنة ومعروفة وواضحة فيما تقابله المعارضة بوضع جدول تنازلات ولم نر منها اي خطوة ايجابية
 
 
 
 
 
 
١٠ كانون الثاني ٢٠١١
 
قالت مصادر في الاكثرية لـ"المركزية" ان الاكثرية لم تنفك يوما عن اتباع سياسة اليد الممدودة فيما قابل الفريق الآخر ذلك باعتماد سياسة التهديد والوعيد ورفع الاصبع وفرض الشروط.

واذ لفتت الى اننا في نظام اكثري حيث الغالبية تحكم والأقلية تعارض، ذكّرت أن الخطوة الأولى التي اقدم عليها الرئيس الحريري، كانت تشكيل حكومة وحدة وطنية مع المعارضة في حين كان يستطيع تشكيلها من دونها، وسألت: ماذا قدمت المعارضة في المقابل؟ لا شيء. ولماذا اذن تجري الانتخابات النيابية؟ اليس لفرز طاقم سياسي جديد لا أن "يأكل الفاجر مال التاجر".

ولفتت المصادر الى ان مواقف الرئيس الحريري معلنة ومعروفة وواضحة فيما تقابله المعارضة بوضع جدول تنازلات ولم نر منها اي خطوة ايجابية، فلتتجرأ وتعلن عن الخطوات التي اتخذتها.

وسألت مصادر الاكثرية المعارضة: كيف تقولون اننا ذاهبون الى تسوية وتعطّلون في الوقت نفسه المؤسسات؟ وكيف يمكن لوزير أن يتظاهر ضد نفسه؟

وذكرت المصادر ان الرئيس الحريري تحدث عن تفاهم حصل وليس عن تسوية ، وعندما اشار الى التزامات الفريق الآخر كان يقصد بكلامه الاطراف اللبنانيين وغير اللبناانيين. واستغربت المصادر تغييب طاولة الحوار، كمركز للتواصل بين سائر القوى، مؤكدة ان الوقت حان للجلوس سوية ، وان الحل لا يفرض فرضا بل يأتي نتيجة اتفاق طرفين عليه.

كما سألت المصادر عن التنازلات التي قدمتها سوريا علما ان بيانا مشتركا صدر عن الرئيسين اللبناني والسوري في العام 2008 لم ينفّذ منه الا بند العلاقات الديبلوماسية ، فماذا عن ترسيم الحدود والمساعدة على ضبط المعابر ومنع التهريب ووقف تدفّق السلاح، وملف المخطوفين والمعتقلين في السجون السورية، والمساعدة على اقفال معسكرات التدريب الفلسطينية ؟ كل هذه البنود لم ينفذ منها شيء.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر