الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:22 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الظرف يقتضي انعقاد مجلس الوزراء للتجديد للحاكم... زرد أبو جودة: كلما كان الوضع المصرفي ممتازاً أفسح المجال للامبالاة المسؤولين
 
 
 
 
 
 
١٠ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأى رئيس مجلس إدارة البنك اللبناني- الكندي جورج زرد أبو جودة أن القطاع المصرفي اللبناني "بحرفيته وقدراته البشرية، يتسم بأداء جيد جداً"، واعتبر أن العام 2010 "كان عاماً عظيماً، وتحديداً بالنسبة إلى البنك اللبناني – الكندي الذي توصل إلى زيادة 20 في المئة في حجم الودائع و20 في المئة أيضاً في ميزانيته العامة، و65 في المئة على صعيد الأرباح التي تحققت ضمن عمليات طبيعية"، آملاً في أن يكون العام 2011 "مشابهاً للعام الفائت".

وأعلن أبو جودة في حديث إلى "المركزية" أن "القطاع المصرفي القوي، أعطى المجال لأصحاب القرار في لبنان بأن يتمادوا في تجاذباتهم السياسية واستهتارهم بشؤون الناس والبلد"، وأشار إلى أن "نمو القطاع المصرفي واستقراره شكّلا الرئة الحيوية التي أبقت البلد على قيد الحياة كما هو اليوم"، إنما رأى في المقابل أن "النمو والإستقرار المذكورين، يدفعان بالمسؤولين إلى إغفال الإستحقاقات القائمة".

وطمأن رداً على سؤال، إلى "أننا لم نصل بعد إلى مرحلة الخطر، إنما يجب ألا يغيب عن بال المسؤولين أنه إذا تراجعت نسبة النمو وتنامى الدين العام، فستأتي الويلات. ولا يزال لدينا الوقت الكافي لتفعيل الوزارات التي نشعر بأنها بدأت بالإهتراء".

وأيّد فكرة إنشاء "لوبي" ضاغط في اتجاه المسؤولين، ولدينا الإمكانات اللازمة لذلك، لأنه كلما كان الوضع النقدي والمصرفي ممتازاً، كلما أفسح في المجال للامبالاة المسؤولين".

واعتبر أن على المسؤولين "الإفادة من ثقة العالم بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، لتفعيل الإقتصاد اللبناني"، وقال "حتى لو كانت هناك مشكلات سياسية استراتيجية، فلنباشر على الأقل بإنهاء المسائل التي يمكننا حلها".

ولاية الحاكم: وعن عدم حسم موضوع التجديد للحاكم سلامة في مجلس الوزراء بعد، قال أبو جودة: إن رأيي معروف برياض سلامة أولاً، ثانياً لو كان الوضع سليماً ومجلس الوزراء ينعقد دورياً والبلد غير مهدّد بالمخاطر، عندئذٍ أقول إن التجديد يجب أن يحصل في موعده، لكننا اليوم نحتاج إلى خلق حصانة لهذا البلد، وبالتالي يقضي الظرف الراهن بضرورة انعقاد مجلس الوزراء ولو لجلسة واحدة فقط، لإقرار التجديد للحاكم سلامة.

وعما إذا كان التسليف المصرفي أعطى نتائجه المرجوة في العام 2010، اعتبر أبو جودة أن "هذه التسليفات ساعدت الإقتصاد اللبناني كثيراً"، متوجهاً بالشكر إلى مصرف لبنان "على تعاطيه مع هذا الموضوع بجرأة ومسؤولية وخلق فرص عمل كبيرة، وبالتالي أعطى بعضاً من الطمأنينة والإستقرار لطبقة اجتماعية معينة".

وعن سعي البنك اللبناني- الكندي إلى الوصول إلى المصارف الخمسة الأولى، قال: إن مسألة الربحية واحترام معايير بازل- 3، أصبحت أكثر أهمية من موضوع حجم المصرف، على رغم نمو حجم "اللبناني- الكندي" بنسبة فائقة.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر