الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:21 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
مستخدمو المراكز تجمعوا أمام وزارة الشؤون... الصايغ: مشكلة سنوات نعالجها بأسابيع والحقوق محفوظة
 
 
 
 
 
 
١٠ كانون الثاني ٢٠١١
 
تجمع صباح اليوم عدد من مستخدمي ثلاثة مراكز للخدمات الإنمائية التابعة لوزارة الشؤون الإجتماعية أمام مبنى الوزارة في بدارو، مطالبين بمخصصاتهم الشهرية بعد مرور ثلاثة أشهر على عدم تقاضيهم الرواتب. وفي غياب الوزير سليم الصايغ، التقى المستخدمون رئيس دائرة المراكز وعدد من كبار الموظفين في الوزارة الذين شرحوا لهم الإجراءات التي اتخذت الى اليوم لمعالجة هذه المشكلة.

ولوحظ أن أحد المعتصمين تسلم الحوالة الخاصة بمركزه وغادر معتذرا عن عدم المشاركة في الاعتصام.

وفي الحادية عشرة والنصف، حضر الصايغ الى الوزارة والتقى كبار الموظفين المعنيين بهذا الملف وتحدث الى الإعلاميين الذين واكبوا الإعتصام، وقال: "هؤلاء المتجمعون هم من المستخدمين لدى مراكز الشؤون الإجتماعية وممن يقبضون رواتبهم شهرا فشهرا وليس على غرار كل الموظفين الذين تم توطين رواتبهم لدى المصارف، ولذلك نحن نتفهم حالة القلق التي يعيشونها ونتابعها ونتعاطف معهم، ولذلك منذ أن تسلمت مهماتي الوزارية سعيت الى ترتيب هذه الأمور للحصول على رواتبهم كسائر موظفي الدولة. ولكن الأمر تعرض لبعض التأخير العروفة أسبابه، وقد شرحت ذلك أكثر من مرة ولم يكن لدينا في الوزارة، انما كان الأمر يتصل بوزارة المال. وفي اجتماعات متلاحقة قمنا بما هو مطلوب منا لدى وزارة المال، وبدأنا نتلقى الحوالات المالية منذ ما قبل نهاية العام الماضي، كما وعدتنا وزيرة المال، وأغلب المراكز تسلمت رواتبها، علما أن لدينا مئتي مركز في لبنان، فليس علينا أن ننسى أننا نعالج في أسابيع مشكلة متراكمة منذ سنوات متعددة، وخصوصا أن موازنة هذه المراكز للعام الماضي أفرغت من محتواها وصرفت في أماكن أخرى".

أضاف: "نحن على وشك توفير الحلول النهائية لهذه الأزمة، وأول من أمس السبت وصلت أولى الحوالات المالية الى الوزارة بعدما طلبت وزيرة المال تعجيل الإجراءآت نهار الجمعة الماضي، ونحن في انتظار المزيد من هذه الحوالات بالسرعة القصوى لتصل الرواتب المتأخرة الى أصحابها".

وأكد "أن حقوقهم معترف بها وستصلهم، ولم نكن سببا في التأخير الحاصل. لا بل نحن نسعى الى استعجال كل الخطوات التي تساويهم بجميع الموظفين، واتفقنا مع وزيرة المال على توطين هذه الرواتب قريبا، وهو حلم يحلم به المستخدمون منذ سنوات. وعندما يتحقق ذلك نكون قد حققنا إنجازا كبيرا تنتهي معه كل معاناتهم، فلا يبقون عرضى لمزاجية او لاستنستاب لوزير أو موظف، وتصل حقوقهم الشهرية بطريقة منتظمة دون تأخير".

وقال الصايغ: "كنت أتمنى ألا يحصل ما حصل اليوم، لأن في أقوال البعض ممن تجمعوا اليوم تضخيما مقصودا لمشكلة نعرف حجمها، وبتنا على قاب قوسين من توفير الحلول النهائية لها بعد سنوات من المعاناة التي لم نرد ان تطول اكثر، ولتثبيت حقوقهم، فلا يعتقدن أحد أن المشكلة متروكة بل نعالجها، ومعهم حق أن يعلو الصوت، لكن ليس اليوم، لأنه تحرك ليس في توقيته ولا مكانه ولا زمانه".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر