الاحد في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 07:30 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سعيد: المحكمة خارج التسوية.. والمرحلة الراهنة تحدد مستقبل دور النظام السوري
 
 
 
 
 
 
١٠ كانون الثاني ٢٠١١
 
أشار منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" النائب السابق فارس سعيد إلى أن "القرار الإتهامي بمثابة زلزال ولأجل ذلك يُلقى كل هذا الإهتمام، وسيُحدث زلزالاً لأننا لأول مرة سيُعلن من قتل من، وهذا ليس بالشيء السهل"، لافتاً إلى أن "القرار الإتهامي بعهدة المحكمة الدولية، وثمة مصالح عربيّة ودوليّة حوله"، مضيفاً: "في لبنان ليس هناك طوائف قتلة وطوائف ضحايا بل هناك أفرقاء قتلة وأفرقاء ضحايا".

سعيد، وفي حديث لـ"mtv"، أعرب عن أمله في أن "تؤسس العدالة الناتجة عن المحكمة الدولية لمصالحة سياسيّة"، معتبراً أن "ذكاء حزب الله يتمثل بألا يجعل من المحكمة الدولية أداة لقطع رأسه، فهو اعتبر أنه قادر على الإنقلاب على كل شيء وتغيير موازين القوى في الداخل والإطاحة بالمحكمة وأن تتبنى الحكومة اللبنانية وجهة نظره، وهو الآن في مأزق". وأشار إلى أنه "ليس هناك أيّ شيء سوري ـ سعودي في نيويورك، بل هناك ما هو ثابت ويتمثل بألا مساومة على المحكمة الدولية ولا مساومة على القرار الإتهامي، فهذه الأمور خارج التسوية"، موضحاً أن "التسوية تتمثل بأنه هل سيكون صدور القرار الإتهامي خطوة باتجاه الحرب الأهلية أم سنستطيع جعله خطوة تأسيسيّة للمصالحة في لبنان؟"

وإذ لفت إلى أن "هدف المسعى السعودي ـ السوري هو المصالحة السياسية من أجل الإستمرار"، أكد سعيد أن "هناك شيئاً يتغيّر في العالم العربي والسوري والايراني على علم بهذه الأمور"، مشيراً إلى أن "المرحلة الراهنة تحدد مستقبل دور النظام السوري في المنطقة".

ورداً على سؤال، أجاب سعيد: "المسيحيون ليسوا بـ"صليب أحمر" بين السنّة والشيعة ولا يجب أن يلعبوا هذا الدور، بل عليهم أن يشاركوا في السياسة كما يجب"، معتبراً أن "الدروز يلعبون الآن دور "الصليب الأحمر" وسيدفعون ثمنه بموقعهم السياسي في المستقبل". وأشار إلى أنه "إذا كان هناك من دعوة للمسيحيين في لبنان للخروج من الحياة السياسية فسيصبح حالهم مثل حال المسيحيين في العراق ومصر"، لافتاً إلى أن "التجربة التي يخوضها النائب ميشال عون ستؤدي إلى كوارث وإحباط لدى المسيحيين، فوجهة نظرنا تختلف تماماً"، مضيفاً: "المسيحيون يجب أن يقولوا كلاماً لبنانياً لبنانياً يتمثل بالتمسك بإتفاق الطائف، وبعد صدور القرار الإتهامي يجب على المسيحيين أن يقولوا جملة وهي: لبنان معزول من السلاح وليس فقط بيروت، فهذه معركة يجب أن يخوضها الطرف المسيحي لأنه لا يمكن أن نقبل بسلاح غير شرعي".

وعن مشروع القانون الذي قدّمه النائب بطرس حرب حول منع بيع الأراضي بين الطوائف، أجاب سعيد: "حرب عبّر عن قلقه، ولكن النائب وليد جنبلاط قبل الوزير حرب قال وسمّى المدعو علي تاج الدين بأنه يشتري الأراضي"، مضيفاً: "من الممكن ألا أوافق على أسلوب طرحه، ولكن الذي عبّر عنه حرب هو خوف مشروع".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر