الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 12:05 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
حرب استقبل وفدين من نقابة المحامين واتحاد النقابات المتحدة
 
 
 
وزير العمل عرض مع عبد الله ومدير الاونروا تطبيق قانون عمل الفلسطينيين
 
 
 
١٠ كانون الثاني ٢٠١١
 
استقبل وزير العمل بطرس حرب، قبل ظهر اليوم في مكتبه، وفدا ضم: ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان السفير عبد الله عبد الله، مدير عام الاونروا في لبنان سيلفاتوري لومباردو، رئيسة المكتب الاقليمي لمنظمة العمل الدولية في لبنان ندى الناشف.

بعد اللقاء، تحدث السفير عبد الله فقال: "ان البحث تناول موضوع تطبيق التعديل الدستوري للقوانين الخاصة بعمل الفلسطينيين في لبنان التي أقرت في مجلس النواب في 17 آب من العام الماضي، وكانت هناك مذكرة قدمت لمعالي الوزير قبل اسبوع. وقد ناقشنا بنود هذه المذكرة والتي تتعلق بتيسير منح اجازة العمل لطالب العمل الفلسطيني لمدة زمنية حددناها بخمس سنوات وانشاء قاعدة بيانات تسهل على العامل الفلسطيني تقديم البيانات المتعلقة به لناحية نوع العمل، اسم طالب العمل، وظيفته السابقة، حتى يتم الاستناد الى هذه البيانات عند تجديد اجازة العمل وهذا ما يسهل على الوزارة والعامل في الوقت ذاته".

أضاف: "كما ناقشنا موضوع المتطلبات الصحية للعامل الفلسطيني المقيم في لبنان الذي أصبح جزءا من نسيج المجتمع اللبناني، ووجدنا كل تفهم من قبل الوزير واتفقنا على خطوات ستقوم بها الوزارة بخصوص آلية تطبيق التعديلات القانونية لكي نستطيع ابلاغ العامل الفلسطيني ما يترتب عليه من اجراءات للحصول على اذن العمل ضمن القانون اللبناني واحترامه، لان الفلسطيني سيبقى ضيفا الى حين عودته الى دياره".

ثم استقبل الوزير حرب نقيبة المحامين في لبنان أمل حداد على رأس وفد من مجلس النقابة.

بعد اللقاء، قالت النقيبة حداد: "قمت وزملائي في مجلس النقابة بزيارة زميلنا معالي الوزير الشيخ بطرس حرب في اطار المزيد من التنسيق وتسهيل عمل المحامين ضمن وزارة العمل ولمراقبة كل شائبة تشوب ممارسة عمل المحامين في هذه الوزارة، والمحافظة على كرامة المحامي وفي المقابل على آداب واخلاقية مهنة المحاماة في كل موقع".

سئل: هل كان هناك من شكاوى بهذا الخصوص؟ اجابت: "طبعا، كان هناك بعض الشكاوى التي اعترضت الوزارة من بعض المحامين سنتصدى لها وفي المقابل وعد معاليه بتسهيل عمل المحامين وحفظ كرامة المحامي ضمن وزارة العمل".

والتقى الوزير حرب، في حضور مدير عام الوزارة بالانابة عبد الله رزوق، وفدا موسعا من اتحاد النقابات المتحدة للمستخدمين والعمال في لبنان برئاسة موسى الفغالي الذي سلمه مذكرة تتعلق بالاعتراض على اجراء الانتخابات التكميلية للاتحاد العمالي العام في لبنان.

بعد اللقاء، قال فغالي: "باسم 11 اتحادا منضويا في الاتحاد العمالي العام، كان لنا لقاء مع معالي وزير العمل لوضعه في بعض التجاوزات التي تحصل داخل الاتحاد العمالي العام، وخصوصا لاعتراضنا على اجراء الانتخابات التكميلية في السابع عشر من كانون الثاني الحالي لهيئة مكتب الاتحاد العمالي العام".

اضاف: "ان اعتراضنا له عدة اسباب، منها المخالفات القانونية التي قام بها الاتحاد العمالي العام بعدم ابلاغ الاتحادات باجراء الانتخابات وعدم ارسال اي كتاب يطلب فيه من الاتحادات انتداب مندوبين للمشاركة في الانتخابات، خصوصا وان بعض الاتحادات العمالية لم تجر انتخاباتها حتى تستطيع المشاركة في هذه الانتخابات".

وتابع: "الموضوع الثاني والاكثر اهمية هو، وكما تعلمون اننا نعيش في هذا البلد من منطلق التعايش والتوافق ضمن كل الفئات، نحن نأسف، رغم كل الاحاديث التي كنا نجريها مع الزملاء في الاتحاد العمالي في ان لا يصار اي تحرك او تحد انتخابات الا بالتوافق لان الحركة النقابية لا يمكن ان تستمر الا وان يكون الجميع ممثلا فيها، فلن يكون هناك استمرارية من خلال سيطرة فريق على آخر من خلال وجود لون واحد دون ان يكون الاخرون ممثلين لان ذلك يؤثر سلبا، من هنا نحن طالبنا بالتوافق لانه في هذا البلد بدءا من الرئاسة الاولى وحتى موقع الفئة الاولى يتطلب التوافق، نقول ذلك انه اذا كانت الاكثرية المصطفة موجودة لدى فريق فليس معنى ذلك انه عندما يريد ان يكون هناك توافق وعندما لا يريد لا يكون. ان التوافق والعيش المشترك يجب ان يسري على كل الامور وفي كل الاوقات".

وقال: "نحن لا نريد خلط السياسة بالعمل النقابي، بل نحذر من ان هذا البلد لم يعد يحتمل، ونحن نتفرج ونتلهى والمواطن مقهور بلقمة عيشه، بغلاء البنزين، بصرفه من العمل، ونؤكد اننا نحن دعاة توافق، ونحن سنستمر في مد اليد للجلوس والحوار، فلعلنا نصل معه الى نتيجة وننقذ العمل النقابي، واذا بقيت الامور مقفلة نحن باتجاه ان نعمل ضمن الاتفاقية الدولية 87 التي تكرس لنا انشاء اتحاد عمالي عام ثان".

قيل له: يعني ذلك اننا على طريق اتحادين للعمال.

أجاب: " نحن على طريق التوافق، لكن اذا اقفلوا الابواب في وجهنا فلم يعد لنا خيار الا بالاتحاد العمالي العام الثاني".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر