الثلثاء في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
حوري: الاحتضان الدولي لتفاهم(س-س)مصلحة لبنانية وعربية واقليمية
 
 
 
 
 
 
١٠ كانون الثاني ٢٠١١
 
استغرب النائب عمار حوري، في حديث الى اذاعة الشرق، اليوم كيف انه" بعد مرور 120 يوما على دعوة الرئيس الحريري، لم يبادر الفريق الآخر الى أي خطوة إيجابية وما زال يزايد على ملف ما يسمى بالشهود الزور، وقام بتعطيل مجلس الوزراء وأوقف مؤتمر الحوار وقام بتعطيل مصالح الناس".

اضاف: "لقد طفح الكيل وقال الرئيس الحريري نعم حصل التفاهم بين ال (س-س) ويحتاج الى تنفيذ ولم يبادر الفريق الآخر الى أي خطوة إيجابية في التنفيذ"، معتبرا انه "إذا استعرضنا ما حصل بقراءة سياسية متأنية وبسيطة ندرك أن الرئيس الحريري منذ عام 2009 وهو يمد يده للفريق الآخر بدءا بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية ولكن الفريق الأخر لم يتلقف أي مبادرة بل نقل فكرة المعارضة الى داخل الحكومة وابتكر شيئا جديدا هو وزراء المعارضة وهو أمر غير مسبوق في تاريخ الحكومات".

ولفت حوري الى أن "الرئيس الحريري في مرحلة لاحقة بعد تشكيل الحكومة قرر فتح صفحة جديدة مع سوريا عن قناعة تامة لتكريس العلاقة فقام بخمس زيارات متتالية، وبمقابلته الشهيرة مع "الشرق الأوسط" تحدث عن الشهود الزور وقدم مقاربة وأرسل عدة رسائل باتجاه أكثر من فريق".

وتساءل عن الإيجابيات التي قدمها الفريق الآخر، وقال: "هل تمت إحالة الملف الى القضاء العادي؟ هل عاد العمل الى مجلس الوزراء؟ هل أعيد تفعيل طاولة الحوار؟"، مضيفا أن "الفريق الآخر لم يرتق الى مستوى اليد الممدودةالتي قدمها الرئيس الحريري، ورغم ذلك فهذا التفاهم ال س-س محكوم بالنجاح والوصول الى نتائج إيجابية وطنية"، مكررا ما قاله الرئيس الحريري الأسبوع الماضي بأنه لن يقوم من جانبه بتنفيذ ما بقي من التزامات قبل أن ينفذ الفريق الآخر ما التزم به".

ورأى حوري في الإحتضان الدولي لتفاهم ال س-س "مصلحة لبنانية وعربية واقليمية ودولية لأن أي انعكاسات سلبية ستشمل الجميع"، لافتا الى أن "الفريق الآخر ربما يحاول تحسين ظروف معينة أو شروط معينة ومحاولة التعاطي مع جمهوره بشكل ايجابي لتجاوز مرحلة ما بعد القرار الإتهامي".

وحول ما يجري في نيويورك قال حوري: "هناك مجموعة من القضايا تهم لبنان منها القرار 1757 المتعلق بالمحكمة الدولية والقرار 1701 وإكمال تنفيذه والموضوع المتعلق بالنفط والغاز وسيكون لنا في مجلس النواب مؤتمر صحافي حول الموضوع وما حصل في نيويورك يدور حول هذه العناوين ويحمي أي صيغة تفاهم يتم الإعلان عنها في وقت لاحق".

واستغرب موقف الوزير جبران باسيل عندما أعلن عن مشاركته في تظاهرة ضد وزرائه وضد حكومته فيما يخص أسعار المحروقات ، داعيا ل"العودة الى مجلس الوزراء لمعالجة قضايا الناس".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر