السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:47 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"السفير" عن مصادر معارضة: الرياض تستعجل إنجاز التسوية بعدما استُبعدت عن الحلّ العراقي
 
 
 
 
 
 
١٠ كانون الثاني ٢٠١١
 
نقلت صحيفة "السفير" عن مصادر معارضة متابعة للاتصالات الجارية لإيجاد تسوية لأزمة القرار الإتهامي المرتقب صدوره عن المدعي الدولي دانيال بلمار، أن "التسوية "ماشية" وتنتظر جواباً سعودياً على أمر تفصيلي بقي عالقاً منذ أن أنجزت التسوية قبل نحو شهر وتمّ تجميدها بعد مرض الملك عبد الله، ما يعني أن الشيء المطلوب بعد هو لدى الجانب السعودي ومن خلفه الرئيس سعد الحريري".

وأشارت المصادر إلى أن "كل الذين خرجوا لينفوا وجود التسوية إما أنهم لا يعرفون شيئاً مما كان يجري وإما أنهم متضررون منها"، وقالت: "ما زالت هناك مصفاة أميركية تتوقف عندها التسوية في نقطة واحدة، قد تكون شكلية، والجانب الاميركي يريد مناقشتها تفصيلا مع الجانب السعودي".

وتوقفت المصادر عند كلام الحريري لـ"الحياة"، مشيرة إلى أنه "بغضّ النظر عن اتهامه للمعارضة بالتعطيل يحاول تدريجياً تسويق التسوية لدى جمهوره وحلفائه ولو باتهام المعارضة بالتعطيل"، معربة عن إعتقادها أن "التسوية المنجزة قد يبدأ تنفيذها هذا الشهر ببعض الإجراءات من قبل الحكومة وتتعلق بموضوع القرار الإتهامي وشهود الزور وسير عمل المحكمة الدولية وإطلاق عمل الحكومة، كما أن الادارة الاميركية لن تكون بعيدة عن التسوية عندما يتم الاتفاق على آخر تفاصيلها ويبدأ تنفيذها".

ورأت هذه المصادر أن "كلام الحريري محاولة استدراج واحراج للاطراف الاخرى لتقول هي ما لديها وما هو مطلوب منها قبل أن يعلن هو ما هو المطلوب منه". وعن المطلوب من المعارضة في هذه التسوية، قالت المصادر: "كل تسوية تعني أن هناك تقديمات متبادلة من طرفيها، والمعارضة تعلم ما يجب أن تقدّم لتسهيل الحل وكيف تقدّمه"، مشيرة إلى أن "الجانب السعودي مستعجل لإنجاز التسوية في لبنان بعدما استبعده الجانب الاميركي عن التسوية العراقية، ومهما كان الموقف الاميركي من النقطة العالقة فإن العاهل السعودي سيمضي في مساعيه مع سوريا لتجنيب لبنان أي اهتزاز سياسي او امني كبير".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر