الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 03:28 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"النهار": "أولويات وقائية" حدّدتها واشنطن لمنع الانقلاب السياسي والفتنة
 
 
 
 
 
 
١٠ كانون الثاني ٢٠١١
 
ذكرت صحيفة "النهار" أن "مركز العمل الوقائي" التابع لمجلس العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة أدرج الوضع في لبنان على جدول "الاولويات الوقائية" للولايات المتحدة لسنة 2011. وصنّف الاخطار المتوقعة ضمن ما سماه "المجموعة الثانية" من أصل ثلاث، مهمتها معالجة استباقية لتهديدات يتوقع أن تحدث في لبنان الذي تعتبره أميركا دولة ذات أهمية استراتيجية بالنسبة اليها.

ويدعو المركز إدارة الرئيس باراك اوباما إلى التنبّه للوضع الداخلي والعمل على وضع ثلاث اولويات وقائية لما يتهدد لبنان هذه السنة:

ـ الاولوية الاولى منع حرب يمكن أن تشنّها إسرائيل عليه، مستهدفة ليس فقط الترسانة الصاروخية لـ"حزب الله"، بل مؤسسات الدولة من أمنية ودستورية ومرافق حيوية لمعاقبة الحكومة على دعمها للعمل المقاوم ضدها، وتمكنّ مقاتلي الحزب بما توافر من أسلحة حديثة ومهارة في استعمالها من إقامة توازن رعب مع الدولة العبرية وتحقيق انتصارات في حربها على لبنان في تموز 2006.

ـ الاولوية الثانية التي يفترض أن تحتاط لها الادارة الاميركية هي احتمال حدوث انقلاب سياسي، سببه ردة فعل قوى الثامن من آذار على القرار الاتهامي للمدعي العام دانيال بلمار بعد صدوره، والذي ستبني عليه المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لمحاكمة المتورطين في إغتيال الرئيس رفيق الحريري.

ـ الاولوية الثالثة هي اندلاع اشتباكات بين السنة والشيعة، لأن أفراداً من الفئة الاخيرة شاركت في الجريمة.

ورأت مصادر قيادية أن ما ورد من تقديرات للمركز عن الوضع في لبنان ليس بجديد بالنسبة إلى المسؤولين الذين يملكون معطيات مستقاة من تقارير عن ردة الفعل الممكنة لقوى الثامن من آذار، والناس الذين يتداولونها ويعيشون حالة قلق منذ اشهر لما ينتظرهم دون أن يسمعوا من المسؤولين رسميين وحزبيين ما يطمئنهم، لا بل اصيبوا بالملل لكثرة ما شاهدوا وقرأوا من حملات متبادلة بين المتخاصمين وتهديدات بالويلات التي يمكن ان تستجد بعد القرار الاتهامي.

وأكدت أن تل ابيب لا تشن أي عدوان على لبنان إلا بضوء أخضر أميركي، أي أن في مقدور واشنطن أن تمنع أي حرب إسرائيلية جديدة على لبنان لانها تحتاج إلى المزيد من الذخائر كما في كل حروبها.

واستبعدت أن تتمكن الولايات المتحدة من الحؤول دون أن يتحول الاحتمال الثالث وهو"انقلاب سياسي" تهدد به قوى الثامن من آذار لثلاثة اسباب: الاول اتهامها واشنطن بأنها منحازة إلى قوى الرابع عشر من آذار وتدعمها وتصر على ابقاء المحكمة الدولية. والثاني أن ليس لديها قوات عسكرية مرابطة فوق أراضيه لتمنع بالقوة اي اشتباكات. والسبب الثالث أن ليس بين اميركا وتلك القوى أي إتصال مباشر لإقناعها بالعدول عن القيام بانقلاب. وينطبق ذلك أيضاً على الاحتمال الثالث وهو منع الفتنة.

ودعت القيادات والفاعليات السياسية الممثلة في الحكومة إلى وضع "أولويات وقائية" لبنانية لتحصين البلاد سياسياً وأمنياً وتفويت الفرصة على من يخطط لالحاق الاذى بالبلاد وبمواطنيها الذين لم يعد في وسعهم تحمل مزيد من الضحايا والجرحى والمعوقين وتدمير المنازل واتلاف المزروعات والهرب بالنساء والاطفال إلى أماكن آمنة أو إلى سوريا أو قبرص أو أبعد منهما.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر